هل سيحافظ الأولمبيك على اللاعب الواعد حمزة الكودالي؟

-أسفي الأنآخر تحديث : الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 7:02 مساءً
هل سيحافظ الأولمبيك على اللاعب الواعد حمزة الكودالي؟

حمزة الكودالي صاحب هارتريك ( ocs ) أمام الجيش الملكي برسم الدورة 25 من البطولة الاحترافية وصاحب السابعة من البطولة الاحترافية ،عانق الدولية بين صفوف المنتخب الأولمبي حيث شارك معه في الألعاب الإسلامية في نسختها الأخيرة وسجل هدفين .

يبقى حمزة موهبة كروية تشق طريقها نحو النجومية في صمت ، ويتنبأ له الكثير من المتتبعين في المجال الرياضي بمستقبل رياضي مشرق ومنهم من ذهب بعيدا ولقبه بحمد الله في نسخة ثانية  اسمها حمزة الكودالي، ابن الواحد والعشرين ربيعا هو صناعة محلية ومنتوج كروي عنوانه الأمل من الطاقات الرياضية التي تفتقت بها عاصمة المحيط ، آمن به المدرب السابق بنها شم والدميعي معا , كلما وطأت رجلاه عشب الكرة المستديرة  إلا ودخل كقرش ازرق بألوان بيضاء مكشرا عن أنيابه ليحرز الأهداف ويفرح القلوب

لكن السؤال المطروح هل حمزة سيكون مشروع صفقة رياضية مربحة قد يلجأ إليها الأولمبيك لفك الضائقة المالية التي يعاني منها ؟ وهل سيحافظ الأولمبيك على هذه الجوهرة الثمينة والمنتوج الرياضي الخام ويتشبث به وهو  الذي يجسد اللاعب المحلي الشاب الطموح , بعدما باتت تلاحقه اليوم أقوى الفرق الرياضية على المستوى الوطني والحديث هنا أكده لجريدة المنتخب أكثر من مصدر ويتعلق الأمر بكل من فريق الجيش الملكي والوداد البيضاوي وأولمبيك اخريبكة والقائمة طويلة بعدما  ألتمس الكثير من المتتبعين للشأن الرياضي حسه الهجومي وآمنوا بمستقبله المشرق.

لكن ما أردنا الإشارة إليه هو هل الثمن سيكون على حساب هذا اللاعب الواعد حمزة الكودالي بعدما أكدت مصادر من الدوائر القريبة منه أنه يعيش ضائقة مالية حقيقية في ظل غياب ثقافة الاعتراف، وهل يستشعر مسؤولو الفريق حجم راهنية اللحظة ،وهل سيسارعون إلى حللة أوضاع اللاعب المادية لينعم بدفء فريقه الأم ،عوض الارتماء في أول فرصة قد تتاح له مستقبلا

أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات حقيقية على المستوى الواقعي بعيدا عن تعبيرات عابرة ووعود باردة لدغدغة المشاعر وإرضاء الخواطر ..

رابط مختصر
2018-09-05 2018-09-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اسفي الان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

-أسفي الأن