مهرجان لمسات في دورته الثانية يحتفي بالفنان المدير الإقليمي السابق للثقافة بآسفي

-أسفي الأن117 views مشاهدة
مهرجان لمسات في دورته الثانية يحتفي بالفنان المدير الإقليمي السابق للثقافة بآسفي

أسدل الستار مساء أمس الأحد على فعاليات الدورة الثانية لمهرجان لمسات  المنظم هذه السنة تحت شعار “الاختلاف بين الأمس واليوم من تنظيم جمعية لمسة وتحت إشراف دار المجتمع المدني ، خلال يومي 20و21و22و23  شتنبر 2018 ،  ويهدف المهرجان إلى تعريف الجمهور المحليّ نوستالجيا  اللعب وإثارة النقاش حوله مع صانعه، والضيوف، ويطمح بأن يكون حدثاً سنوياً، يُساهم في تكريس التفاهم، والعيش المُشترك المبنيّ على الاحترام المُتبادل بين ثقافات الذاكرة الانفعالية للعب أيام زمان لدى الأطفال .علما بان الدراسات العلمية أثبتت خطورة لعب الأطفال بالوسائل الالكترونية لمدة طويلة.

هذا وأجمع جل المشاركين والمتتبعين، على النجاح الكبير الذي عرفه المهرجان في دورته الثانية، بسبب الحضور النوعي والكمي الذي عرفه منذ انطلاقه بالندوة الصحفية، فضلا عن تنوع فقراته التي استأثرت باهتمام بالغ من لدن الحضور الكثيف الذي تابع جميع فقرات البرنامج المسطر دون استثناء.

وافتتح المهرجان الذي تشرف عليه دار المجتمع المدني بتنظيم ندوة صحفية تم مهرجان بحديقة القدس تحت عنوان عجائب لمسات يوم 21 ويوم 22 جلسة وناسة و 23 ظفرة ألوز ، بحضور لافت لعدة شخصيات وازنة ومنتخبين وممثلي المجتمع المدني،

والسلطات المحلية ، قبل أن ينتقل الحضور إلى تكريم المندوب الإقليمي السابق لوزارة الثقافة بأسفي لحبيب لصفر المهرجان عرف أيضا مشاركة عدد كبير من الفنانين الشباب ، حيث كان للجمهور موعد مع فقرات موسيقية متنوعة .

كلمة المحتفى به

شكرا وألف شكرا لمدينة اسفي التي منحتني هدا التكريم من طرف جمعية لمسة والمجتمع المدني وجميع الجمعيات بالمدينة .اليوم هو يوم كبير بالنسبة لي وأود من خلال أن احيي الجميع على حسن الضيافة والتكريم .أنا جد سعيد بهدا اليوم رفقة إخواني الذي أصبحوا مند زمان لوحة من الماس والذهب في جسدي .

اليوم أبانت الجمعيات المحلية بأسفي ودار المجتمع المدني على الاعتراف والصدق والروح الاسفية .اسفي هي مفخرة الرجال والثقافة والفن والأحرار ،اسفي هي رمز من رموز الاعتراف والوفاء . وبروح من الفخر والاعتزاز، يعبر لحبيب لصفر عن ارتياحه لهذه المبادرة الطيبة التي سنتها دار المجتمع المدني، مبادرة تكريم لما تحمله هذه المبادرة من دلالات تبرز قوة ومتانة العلاقات بيني وبين الجميعات ؛ حيث نرى في هذا الحفل البهيج قد زالت تلك الحواجز والفواصل، ونأمل أن تترسخ ثقافة الصداقة  بين كل الفاعلين الجمعويين، لما فيه من خير على منظومتنا الثقافية والفنية وتماسك فاعليها ؛ لأننا نعتبر أنفسنا جميعا وسائل سخرها الله تعالى لخدمة أبناء الوطن، وتحقيق أهدافه ومن مواقع متنوعة ومختلفة اختلاف تنوع وتكامل وإثراء.

أيها الحضور الكريم

إنها ليست لحظة تكريم عابرة، بل هي تجديد الصلة والتواصل مع جمعيات وأطر خدمت هذا البلد المدينة ، وتخرجت على أيديهم أجيال وأجيال، لذا فهي لحظة للاعتراف بالجميل والجزاء بالإحسان، والتأسيس لثقافة الاعتراف يتطلب نوعا من التضحية ونكران الذات، والانفتاح على مجهود واجتهاد الغير، كمدخل لتوثيق أواصر المحبة بين الأطر الثقافية والجمعوية ، وأيضا التشجيع على المزيد من الإنتاج والعطاء . ومن دلاة هذا الحفل أيضا أن دار المجتمع المدني تسن سنة حسنة، قوامها الاعتراف بما يبذلها الأطر بهاته المدينة  من عمل دؤوب قصد الرفع من جودتها،

والتي تتوخى الارتقاء بالأنشطة الثقافية والاجتماعية بهده المدينة ولعل من أسباب الرقي الحضاري أن يكرم المرء ويقدر، لما أعطى وقدم، فبهذا التكريم يحس بقوة الانتماء إلى الأرض والأمة والشعب والتاريخ والماضي والحاضر والمستقبل، ويدرك أنه ليس وحده، ويزداد هذا الإحساس قوة عندما يكون التكريم من زملاء في المجتمع المدني ، ومن داخل المدينة والإقليم وليس من خارجه. وهنا يتخذ التكريم بعدا حضاريا، ولا تخفى علينا جودة الاعتراف بأهمية أن يكرم رجل ما  أثناء حياته وهو محاط بأهله وخلانه .

رابط مختصر
2018-09-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اسفي الان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

-أسفي الأن