مؤسسة التفتح الفني و الأدبي بالصويرة بين اختلالات التأسيس و استمرارية الإغلاق

-أسفي الأن43 views مشاهدة
مؤسسة التفتح الفني و الأدبي بالصويرة بين اختلالات التأسيس و استمرارية الإغلاق

يوسف الأزرق**في الوقت الذي تم فيه تفعيل و تأسيس مؤسسات التفتح الفني و الأدبي بعدة مدن مغربية ( أزيد من 82 مؤسسة : خنيفرة ، بني ملال ، خريبکة ، مراکش….) تفعيلا لإجراءات الرؤية الاستراتيجية-2015-2030- لوزارة التريية الوطنية و تحقيقها لنتائج مبهرة و ملموسة في المجالات الفنية و الأدبية لفائدة تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية، لا زالت مؤسسة التفتح الفني و الأدبي بالصويرة مغلقة ، رغم إصدار مذکرتين تنظيميتين ثم أخری ثالثة وفق المذکرة الوزارية ، و إجراء مباريات للانتقاء الأولي في مرحلتين ، و التي عرفت ارتباکا ملحوظا ( المرحلة الأولی : تنظيم مقابلات مع المرشحين بحضور لجان جهوية و إلغائها. المرحلة الثانية : مقابلات أخری بحضور لجان محلية (خلال الموسم الدراسي2017-2018 ، هذه الأخيرة شابتها اختلالات و خروقات مثيرة للجدل حسب أغلب المتتبعين للشأن التربوي بالإقليم : (نشر تسريبات للنتائج بمواقع التواصل الاجتماعي و إرسال تکليفات قبل الإعلان الرسمي ، غياب تصور حقيقي و رصين لاختيار لجان جهوية ذات کفاءة و مرتبطة بکل اختصاص علی حدة حسب المذکرة الوزارية المنظمة و تعويضها بلجان محلية لا تتوفر علی خبرة کافية ، خصوصا في المجال الفني و الأدبي ، تسليم ملفات المرشحين و مشاريعهم لأعضاء اللجان يوم المقابلة ، انعدام تواصل مهني و لائق من طرف رؤساء اللجان مع المرشحين ، توزيع بعض المناصب الإدارية خارج مبدأ تکافؤ الفرص في إطار الکوطا……) مما أدی لإثارة ضجة في الأوساط التعليمية ، و توجيه مراسلات و تظلمات من طرف بعض المرشحين و النقابات و الأحزاب و جمعيات آباء و أولياء التلاميذ للأکاديمية الجهوية للتربية و التکوين – مراکش أسفي – و لوزير التربية الوطنية و إيفاد لجان جهوية بمقر المديرية الإقليمية ، التي عقدت لقاءات عديدة مع المتضررين و بعض ممثلي النقابات و مسؤولين إداريین بالمديرية ، لتتخذ بعد ذلک مؤخرا الأکاديمية الجهوية للتربية و التکوين قرارا حاسما بإلغاء النتائح التي توصلت بها دون إصدار بيان توضيحي أو محاسبة المسؤولين عن هذه الخروقات.

کل هذه المحطات الماراطونية و العديدة التي مرت منها هذه المؤسسة ( التي من المفروض أن تبدأ منذ الموسم الدراسي الفائت و أن تکون فضاء خصبا لتشجيع الملکات الفنية لدی تلاميذ و تلميذات المؤسسات التعليمية وصقل مواهبهم ” من 6 إلی 18سنة ) في مجالات : التشکيل ، الکتابة الإبداعية ، المسرح ، الموسيقی ، فن الصوت و الصورة ، بالإضافة للغات ” ، و تنظيم ورشات و ملتقيات و مهرجانات فنية و إبداعية ) ، لازالت لحد کتابة هذه السطور مغلقة بوضعية مبهمة و صمت غريب من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالإقليم التي لم تصدر لحد الآن بيانا توضيحيا رسميا بصفحتها بموقع التواصل الاجتماعي ، بمدينة لها صيت عالمي في مجال الفنون و الآداب و تتوفر علی مبدعين و فنانين حققوا إنجازات مذهلة داخل و خارج المغرب ، و أغلبهم ينتمون لمهنة التربية و التعليم !!؟؟

رابط مختصر
2018-10-02
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اسفي الان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

-أسفي الأن