ماذا حقق المركب الشريف للفوسفاط لساكنة أسفي ؟؟؟.

-أسفي الأن307 views مشاهدة
ماذا حقق المركب الشريف للفوسفاط لساكنة أسفي ؟؟؟.

– ي –بوغنيمي ** قبل البدء // تواجد المكتب الشريف للفوسفاط بأسفي حقيقة لاشك فيها منذ ستينيات القرن الحالي ،كمؤسسة تساهم في الاقتصاد الوطني ، لكن بالمقابل نتساءل ماذا تحقق بعاصمة المحيط من مشاريع تساهم في الرقي بالمدينة إلى مصاف المدن المجاورة على الأقل ، فلا شك أن تواجد كيماويات المكتب الشريف وإن كانت مداخنه تنفث عطرا من العطور الفرنسية المسجلة ، فعلى الأقل فرص استثمارية تفوت على المدينة والإقليم بمجرد ذكر اسم “الأوسيبي”  وهو رديف للكيماويات مما يشكل شبحا ،وخاصة في وجه السياحة الداخلية والخارجية،  بالرغم من الفرص الاستثمارية الهائلة بتراب الإقليم ،ومنها الخزف بسمعة عالمية تتضاءل استثماراتها والسردين بمصانع مغلقة ، ومعالم تاريخية تشكل إرثا إنسانيا تركت لحالها ينخرهاالتآكل وتتهدم حيطانها جورا ،ونستقي هنا قصر البحر كمن يطلق صرخة في وادي ،وستتبعه دار السلطان ،

دون أن تحرك هذه المؤسسة ساكنا بالرغم من ميزانيتها الضخمة ، فلا وسائل ترفيه ساهمت في جلبها ، ولا حدائق بمواصفات ماهو متاح بمدن صناعية من حجم عاصمة المحيط ،أما الصحة فلاجديد يلوح في الأفق ، ولم نشهد ولو مستوصف يحمل شارة أو لافتة كتب عليها من صنع المكتب الشريف للفوسفاط ، أو تكوين لأطقم طبية وتمريضية لتغطية النقص الحاصل في الموارد البشرية ، ولا نحن سمعنا أن مخيلة مسؤولي الأوسيبي تفكر في خلق مركزلمساعدة مرضى القصور الكلوي أو  وحدة للأنكولوجيا لتقي مرضى السرطان بأسفي فواجع ومحن التنقل إلى عاصمة الجهة مراكش أو إلى مدن البيضاء والرباط ، مع العلم أن عاصمة عبدة هي إحدى المدن السرطانية بامتياز في غياب مطبق لأية تصريحات رسمية تفيد بالحقيقة التي باتت ظاهرة للعيان من خلال حجم المرضى بين ساكنة أسفي ؟

ماذا حقق الأوسيبي في التعليم غير أنه ّذات مرة أراد الاستحواذ على مؤسسات تعليمية عمومية تحت ذريعة الإصلاح ليستحوذ على الجمل بما حمل ؟  ويتلقى أبناؤه تعليما في أفخم المؤسسات في حين يقبع الكثيرمن ساكنة عبدة في مؤسسات متهالكة الحيطان وفي غياب حتى للمرافق الصحية ،سيما إذا تحدثنا عن مدراس العالم القروي …في حين مدارس الإقامة تدرس أبناء الفوسفاطيين تدريسا عصريا وبلغات حية بشروط مثالية …مقابل تعليم البغريرلباقي الساكنة  ، فماذا ياترى قدمت هذه المؤسسة بالملموس لما يراه ويحسه المواطن الأسفي أينما حل وارتحل بتراب الإقليم ؟؟؟

الانبعاثاث الغازية من كيماويات المكتب الشريف للفوسفاط  عود على بدء .

تكررت خلال الشهور القليلة الماضية التسريبات الغازية المنبعثة من كيماويات المكتب الشريف للفوسفاط بإقليم أسفي ، مما يؤدي باستمرار إلى إصابة الأشخاص الذين يعانون من  الحساسية وكذا مرضى الربو، وعلى الأخص المسنين والأطفال والرضع، وتنشط هذه الانبعاثاث خاصة بالليل ومع طلوع الفجر لتشمل مجموعة من الدواوير المتاخمة للمركب الكيماوي، و باقي الأحياء المتواجدة بالضاحية الجنوبية لأسفي لتعم مجموع تراب الإقليم مما  يؤدي بعشرات من المواطنين والمرضى المصابين بأمراض الربو والحساسية إلى زيارة المستشفى الإقليمي محمد الخامس غصبا لتلقي الاسعافات اللازمة من أوكسيجين ، مع ما تعانيه هذه المعلمة الطبية من نقص حاد في الوسائل اللوجيستية والموارد البشرية ،مما يزيد من الضغط على العرض الصحي الفقير أصلا بعاصمة عبدة ،في حين يهرع كثيرون لشراء الحليب وشربه لتجنب الأسوء، و هنالك من يستعين بالمناديل والأقمشة لتجنب الشعور بحروق على مستوى البلعوم والعينين وضيق في التنفس وحالات  القيئ، ويعمد السكان إلى إغلاق  نوافذ البيوت غصبا مع بزوغ روائح كريهة …

وكل مرة تتكرر الحادثة ولا من يترافع عن ساكنة ظلت تلاقي مصيرها المحتوم، وتفتح قصباتها الهوائية لاستنشاق تسريبات غازات المكتب الشريف للفوسفاط , باستثناء برلمانيي العدالة والتنمية بآسفي، وهم على التوالي (حسن عديلي، ادريس التمري، ورضا بوكمازي،)بتوجيههم  رسائل وأسئلة كتابية وشفوية الى  كاتبة الدولة المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة، والتي تنتمي لنفس الحزبالذي يمثلوه ، يطالبونها  فيها  بإيفاد لجان منتدبة من المختبر الوطني لقياس جودة الهواء لقياش نسبة  الإنبعاثات  الغازية الصادرة عن المجمع الشريف للفوسفاط ، ومدى مطابقتها للمعايير الدولية …

لكن تظل هذه التقارير بعيدة عن أعين عموم المواطنين ، حيث تظل ربما في ثلاجة الانتظار ببهو  وزارة الحيطي  ، تعقبها تطمينات من مسؤولي  المجمع الشريف للفوسفاط لوضع حد لهذه المعاناة، وقطع وعود جديدة  باعتماد تكنولوجيا حديثة لمعالجة تلك الإنبعاثات لم نر أثرها منذ سنوات .

المطرح العمومي بطريق سبت جزولة وجه آخر لمعاناة ساكنة  أسفي .

في الوقت الذي ننتظر أن يساهم المكتب الشريف من خفض انبعاثاثه ، والمساهمة في تأهيلالعرض البيئي واعتماد موارده المالية ليقينا  معاناة مطرح النفايات بطريق سبت جزولة ، الذي يعتبر  أحد الكوابيس المقلقة بالنسبة للسكان الذين صاروا يتمنون أن تتوقف جميع الأشغال والمشاريع بالاقليم ،إلى حين إيجاد حل لهذه المعضلة البيئية ، خصوصا قاطني الأحياء المجاورة كالجريفات وقرية الشمس بالرغم من الشروع في تأهيله ، بسبب الروائح الكريهة التي تنتج عن الاحتراقات  والتفاعلات  الغازية التي تصل إلى حد الاختناق ، أما إذا اجتمعت رائحتا المكتب الشريف للفوسفاط وانبعاثات المطرح فالجحيم بعينيه تعيشه  ساكنة بأكملها في انتظار ماستجود به المحطة الحرارية علينا من عبق سينضاف ليسجله التاريخ  , هذا وقد تكررت الاحتجاجات و خوض الوقفات الإنذارية،خلال السنوات الأخيرة …لكن لاحياة لمن تنادي ؟؟

الرابطةالمغربيةللمواطنةوحقوقالإنسان تترافع عن الساكنة وتراسل عامل الإقليم .

بعد تكرار المآسي البيئية بالاقليم ،الفرع الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بآسفي يضع  شكاية لدى الوكيل العام للملك بأسفي ضد مدير المجمع الشريف للفوسفاط بآسفي بتهمة تعريض حياة الآسفين للخطر وتهم أخرى.

وقد تابع الفرع الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بآسفي باستياء كبير تطورات التسريبات الغازية التي مست مدينة آسفي ونواحيها، والتي كان مصدرها حسب كل المتتبعين الوحدات الصناعية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بآسفي حيث استمرت بشكل متواصل شهرغشت الماضي  الشيء الذي أدى إلى عدة حالات من الاختناق لعدد من المواطنات و المواطنين نقلوا على إثرها إلى مستعجلات المركز الاستشفائي محمد الخامس بآسفي وعدد من المصحات الخاصة لتلقي العلاجات مما خلف حالة هلع في ظل غياب التواصل والمعطيات اللازمة من طرف إدارة المكتب الشريف للفوسفاط محليا ومركزيا.

وأمام خطورة الوضع، عقد المكتب الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بآسفي اجتماعا استثنائيا قصد تدارس هذه الكارثة البيئية وتداعياتها على صحة وحياة المواطنات والموطنين وكذا انعكاساتها على بيئة المدينة وفرص التنمية في غياب عقلية تدبير الأزمات والمخاطر والتهديدات الغازية الناتجة عن مثل هذه التسريبات و كذا وسائل السلامة والوقاية وقد خلص الاجتماع إلى تبني المواقف والقرارات التالية : – استنكاره تعريض هذا المجمع حياة وصحة المواطنات والمواطنين للخطر جراء التسريبات الغازية المتكررة لمداخن معامله.

تحميله المسؤولية الكاملة لإدارة المجمع التي تتعامل بمنطق انغلاقي متعال على فعاليات المجتمع المدني وسائر المواطنات والمواطنين وغياب روح المواطنة و المسؤولية الاجتماعية و البيئية وعدم الاكتراث بصحة الساكنة. – مساءلته السلطات المختصة عن التدابير والإجراءات المتخذة لدرء الأخطار الناتجة عن تلوث الهواء طبقا للقانون رقم 13.03 ولا سيما المادتين 13 و14 من الفصل الخامس منه.

تأكيده قرار التوجه للقضاء عبر وضع شكاية بمدير المجمع الشريف للفوسفاط بآسفي لدى الوكيل العام للملك قصد فتح تحقيق حول تعريض حياة المواطنات والمواطنين للخطر وبعض الجنايات سيتم طرحها في حينها من خلال شكايتنا بتنسيق مع مكتبنا التنفيذي و خبراء في القانون والبيئة.

حريق يقع بفضاء المركب في غياب أي تواصل مع الصحافة وفعاليات المجتمع المدني …

حينما يتعلق الأمر ببعض اللوحات الإشهارية والصور الفايسبوكية التي تزيد من بريق المكتب الشريف على غرار توزيع قفف رمضان سابقا أو لوحات صيفك أو الخرجات الاستشهارية لفلاحة جمعة اسحيم ،أو المهراجات الخاصة ” ب”الزديح والرديح “على طول السنة والتي يتبرع بملايينها المكتب الشريف ، فالتواصل يكون هنا على أعلى مستوى ، ولكن حينما يتعلق الأمر بحريق فتسكت المؤسسة المسؤولة عن تواصل المكتب الشريف .

أن ينشب حريق في أكبر مؤسسة اقتصادية وطنية هذا في حد ذاته يطرح علامات تساؤل حول شروط الصحة و السلامة داخلها وخارجها, و أن يتنقل عامل الإقليم الى موقع المجمع الشريف في وقت متأخر من الليل أظن أنه في حد ذاته يطرح علامات تساؤل حول الحجم الحقيقي للحريق  ، لماذا لم يخرج مسؤولو المجمع ببيان للرأي العام المحلي لتوضيح ما وقع ؟ ،هل ينتظرون الى ان تحل كارثة أكبر مما تم تسجيله ليتواصلوا …علما أن مصانعه أصبحت على مرمى حجر من ساكنة جنوب المدينة … ألا يهم ساكنة المدينة ما قد يقع من مثل هذه الحرائق داخل هذه المؤسسة خاصة أنهم أكبر من قد يتضرر لاقدر الله في حال وقع ما لا يحمد عقباه.

وأن يتم استنفار امكانات الوقاية المدنية بالمدينة و بميناء آسفي ( بمعنى آخر أن المدينة بقات في يد الله في حال نشب حريق بأحد أحيائها )رغم وجود إمكانات ذاتية للمجمع الشريف بآسفي يجعلنا نتساءل من جديد عن الحجم الحقيقي للحريق وللأبعاد التير بما كانسي أخذها.

وأن يستغرق إخماد الحريق ما بين ساعة ونصف ما يفوق ثلاث ساعات في روايات اخرى و في كلا الحالتين بك لهذا الاسطول الكبير الذي يتوفرعليه المجمع الشريف للفوسفاط و بدعم كلا مكانات المدينة في مجال الوقاية يؤشر كذلك على أن وراء الأكمة ماوراءها.كانت هذه بعضا من مضامين بيان أصدرته الرابطة في حينه وهي عبارات حملت مجموعة من التساؤلات .

تنقيل أبناء العمال الى مؤسسة تفتقر لشروط السلامة …

كل مرة يخرج علينا مسؤولو المكتب بإبداع جديد فخلال بضع سنوات حاول تمرير صفقة ما للظفر بمؤسسات تعليمية تابعة للوزارة ومن ضمنها مؤسسة الفهرية ، وبعد فضح المستور يتم التراجع ، بداية هذه السنة مجموعة من الجمعيات تدخل على خط تنقيل أطفال أبناء العمال الى مؤسسة تعليمية تفتقر لشروط السلامة الصحية وهي  “الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء والأمهات و أولياء التلامذة بالمغرب”،وجمعية الآباء بمدينة آسفي، متهمة إدارة “O.C.P” بالتسويف و التماطل ، وربح الوقت و المراهنة على تسر باليأس و الملل إلى نفوس المتضررين.

وأكد التنسيق،على أنه تدارس موضوع عدم التحاق عدد من التلاميذ بمقاعدهم الدراسية ، و الذين تم تنقيلهم تعسفا إلى مدرسة “الإلبيليا” الغير مطابقة أصلا لمعايير الصحة و السلامة، منطر فإدارة الفوسفاط بآسفي. رافضين  التدخل السافر للإدارة المحلية للفوسفاط بأسفي ، في الشأن التربوي والتعليمي بمؤسسة الإقامة ، وذلك عبر ضرب الاستقرار النفسي والاجتماعي لفئة عريضة من التلاميذ ، من خلال تنقيلهم تعسفا منم /مال إقامة إل ىم /مال إلبيليا ، دون استشارة أولياء أمورهم، وفي تجاهل تام لجمعية الآباء باعتبارها الممثل الشرعي و القانوني،ناهيك عن المخاوف الصحية حول السلامة الجسدية للتلاميذ بسب بتواجد أسلاك الضغط الكهربائي العالي قرب المؤسسة الجديدة.

وعقب استنفاذ جمعية الآباء كافة السبل المتاحة مع هذه الإدارة ، وإثر دخول مجموعة من الإطارات المهتمة سواء بالشأن التربوي و التعليمي للطفل أو بالدفاع عن حقوقه ،على خط الأزمة مع ذات الإدارة ،والتي واصلت نهجها المتسم بالتماطل والتسويف و ربح الوقت،ارتأت جمعية الآباء بمعية الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء و الأمهات و أولياء التلامذة بالمغرب و كذلك الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان،الجلوس للتنسيق و التشاور للبحث في الأشكال النضالية المناسبة حتى الوصول إلى حل جذري…

تنسيق ثلاثي بآسفي يستعد لمقاضاة المجمع الشريف للفوسفاط .

 بالمقهى الأدبي، التنسيق الثلاثي، المكون من جمعية الآباء بمجموعة مدارس الإقامة، والفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء والأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب، وكذلك الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان فرع آسفي، ندوة صحفية تلخص تفاصيل  التنقيل التعسفي للتلاميذ من مدارس الإقامة إلى مدارس الإلبيليا بحضور وسائل الاعلام المحلية والوطنية ،والكارثة أن القرار تم  دون استشارة أولياء أمورهم، حيث اعتبر رئيس جمعية الآباء ذلك مخالفا للقانون، ناهيك عن قرب المدرسة الجديدة من أبراج الضغط الكهربائي العالي،و أن أسلاك أبر ج الضغط العا ليل اتبعد عن المؤسسة إلا بستة أمتار، الأمر الذي يمكن أن يشكل خطرا داهما على صحة وسلامة التلاميذ.

خاتمة

كانت هذه زاوية من الزوايا التي نرى بها « ألأوسيبي » كمؤسسة صناعية بأسفي قد نصيب وقد نخطئ ،وغيرها من المؤاخذات التي نحتفظ بها لأنفسنا ،  وقد يكون لهذه المؤسسة الخير الكثيرعلى الاقليم بمشاريع ربما لم نكن نعلم بها ، والإشكال هنا يتحمله مسؤولوا التواصل بها الذين قشلوا في إيصال مشاريع الموز إلينا كمهتمين ومتتبعين للشأن المحلي والوطني في الشق الإعلامي …ويؤكذ لنا واقع الحال دعم هذه المؤسسة لمهراجانات وبهرجانات على مدار السنة لاتستفيد منها الساكنة بالشكل المطلوب ، لكن تبقى فئة محظوظة من عموم المواطنين والتي يروق لها مثل هكذا تظاهرات وتحظى بحصة الأسد ، في حين نستغرب لبعض  الجمعيات الاعلامية والتي قد تنزل من السماء ، ولكنها تعرف كيف يؤكل الكتف والكثير منها يلج من خارج الاقليم وتفرش له الزرابي وتمهد له السبل وتفتح في وجهه المكاتب ، عجبا جمعيات  تخلق في الثلث الأخير من الليل ، ونحتفظ لأنفسنا باسمائها وأصحابها ،  وتجدها قد تربعت على ميزانيات لابأس بها ، تمنح لها بسخاء حاتمي ببرامج عنوانها منصات وأضواء وفرق موسيقية من السند والهند ، وتسويق إعلامي عنوانه حجز لاعلاميين من خمس نجوم لنقل فيديوهات لأرداف تتمايل أو لمغنيين على إيقاع ح ” حتى لقيت لي تبغيني ” ولكن على النقيض من ذلك حينما يتعلق الأمر بمشاريع طموحة ببرامج واقعية وموضوعية على غرار ” مشروع تفعيل الأندية الصحفية بالمؤسسسات التعليمية” و التي تقدمت به جمعية اسفي ألان للتنمية للإعلام ” بطاقمها الصحفي المتمرس ، ليعطي قيمة مضافة للحق الإعلامي ويغذي مشاتله على أسس مثينة من رحم المؤسسات التعليمية بتراب الإقليم بأسلاكه الثلاث ، نجد أن عراقيل السماء وألارض تقف أمامنا وتسويف وتنويم مغناطيسي يحتفظ بمشروع إعلامي طموح في ثلاجة المؤسسة …لكن ميزانيات مهراجانات الرقص تطبخ على عجل …ببساطة لكون مطرب الحي لازال عندنا لايطرب …

رابط مختصر
2019-01-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اسفي الان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

-أسفي الأن