أحزاب “الأواني”.

أحزاب “الأواني”.

بقلم محسين الشقوري ** ما وقع في الإجتماع “الإستقلالي” ، بغض النظر عن الوقت الذي إستهلكه ،و بغض النظر عمن إستفز من، و ما يقع في الكثير من الإجتماعات الحزبية ،يعطي إنطباعا سيءا عن حال السياسة و عن حال السياسيين ببلدنا،بل لربما يعطي صورة حقيقية عنهما ،و القول بأن تطور الإنسان شيء حتمي، قول خاطئ ،إذا كان المعيار ،السياسة عندنا.
الديمقراطية سليمة ،لأنها فكر و ضوابط، و لأنها أيضا محمية بقوانين ،لكن المشكل في طبيعة من يتأبطها و يستعملها لغايات…..محددة.
هؤلاء الذين يحتمون بها و يتأبطونها ليضعوها أمامنا كلما إشتكيناهم، مشكل ،مرة أخرى، و الديموقراطية في هذه الحالة ،يجب وضعها جانبا حتى تتضح الأمور ، نتطور بدونها و حتى يأتي اليوم الذي نكون فيه قد خلقنا لها الأجواء، “أوجدنا” لها تربة تناسبها، و ،…..”الترابي”
يقول
يوشيهيرو فرانسيس فوكوياما (إنجليزية : Yoshihiro Francisو هو عالم وفيلسوف واقتصادي سياسي، مؤلف، وأستاذ جامعي أميركي اشتهر بكتابه” نهاية التاريخ والإنسان الأخير” ، يقول بأن انتشار الديمقراطية قد يشير إلى نقطة النهاية للتطور الإجتماعي والثقافي والسياسي للإنسان….
هل الديمقراطية، هذه التي تبنيناها، أوقفت تطورنا على المستويين ،الإجتماعي و الثقافي؟
هل الصراعات السياسية ،بالإديولوجيات ، و الأخريات التي لا داعي لذكرها، عطلت قطار التنمية الإجتماعية و الثقافية؟!
ربما.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية