جماعة خط أزكان : الأحياء والأموات …الكل يعاني

جماعة خط أزكان : الأحياء والأموات …الكل يعاني

عبدالحق أيوبي …من حسنات الحراك الاجتماعي لسنة 2011 وما بعدها هوجرأة المواطن على الجهربالكلام والتعبير عن رأيه بكل حرية في جميع القضايا التي تتعلق بمعيشه اليومي حتى وجد نفسه ينفذ إلى أعماق السياسة التي يصبح ويمسي على لعنها، بحيث أصبح من النادر أن تحضر تجمعا من الناس في أي مناسبة وفي أي مكان،في المدينة أو البادية ، لا يقوم بعملية تقييم التدبير اليومي والبرامج والمشاريع التي ينفدها أو يعتزم تنفيدها من ” تطوعوا” لخدمة المواطنين … وفي ذلك يختلف المواطنون بين مؤيد ومساند وبين معارض ومنتقد،وهنا تحضرني قصة أحد ” المريدين” لرئيس إحدى الجماعات القروية بإقليم آسفي وهو يدافع عن “صديقه الانتخابي” رئيس الجماعة في جلسة عائلية والقصة حقيقية تماما:حيث قال الرجل في حماسة دفاعه عن المسؤول وهو يقسم بالله” والله العظيم الرايس مسكين يا سروالو ما يبدلو على خمسة عشر يوم ” أنا راني ضحكت نهار سمعتها ،  غير ضحكو أنتم… أش قربنا لسروال الرايس آآآ خالي … وعلى نفس درب الاختلاف انخرطت وسائط التواصل الاجتماعي الجديثة وأيضا جمعيات المجتمع المدني،فمنها المقربة القارعة على الطبول “والكارية حنوكها” ومنها المنبوذة الناقدة المنتقدة. للمؤيدين والمعارضين أود أن أوجه عبركم هذا الميساج “للمتطوعين !!“لخدمة الشأن العام بجماعة خط أزكان عسى الاختلاف أن يستغله “المتطوعون” لتقديم خدمتين: الأولى للأموات والثانية للأحياء. فأما الأولى فهي المتعلقة بالوضعية الكارثية التي تعيشها مقابر المسلمين بالجماعة المنتشرة على جميع ترابها ومنها ما هو على مرمى حجر من باب مقرالجماعة. أيها المسؤولون إن وازعكم الديني ومدخل دستوركم،إن سبق لكم أن قرأتموه’ المغرب دولة إسلامية’ كما أن المادة 83 من القانون التنظيمي الخاص بالجماعات المحلية يقول من بين ما يقول … إحداث وصيانة المقابر…كل هذا  يفرض عليكم التداول في مسألة تسييج مقابر المسلمين وحمايتها وإعادة الهيبة والحرمة لها.وستكونون مشكورين من الساكنة ومجازون من الله إن خلصت النية له ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ثؤذ صاحب هذا القبر أو لا تؤذوه ” رواه الإمام أحمد. فهل ستنبذون خلافاتكم واختلافاتكم حول ما لا يمكن الخلاف أو الاختلاف حوله؟ أما النقطة الثانية وهي التي مشهدها أصبح مؤلما كثيرا وانعكاساتها الأكثر إيلاما لا يعلمها إلا المواطن البسيط ‘ اللي حاز أموره لله ‘ وأصبح مطلبه هو ‘ الله يدير شي تاويل تاع الخير’ متأففا ومتألما بصمت طول الليل والنهار،عن الوضعية الكارثية للصبار/ الضرg أمهد لقولي: وضعية، أتعجب لرئيس سارع إلى سحب تفويض من مجلسه لاجتثات غابة موهما إياهم بمرض أصاب هذه الأشجار وقد تنتقل عدواه وتنتشر ‘وتحل الكارثة’ وهو مرض لم يعلم به أحد من المواطنين والمتتبعين إلا هو وحده والعقول التي صدقته،ولا يرى ،وتلك العقول التي تصدقه،المرض الحقيقي الذي اتى على جزء مهم من وسائل عيش المواطنين. فهل عجز الرئيس وجماعته عن إيجاد حل مناسب لمعالجة ذلك المشهد المشين ، وعلى سبيل المثال ما كانت تروج له وزارة الفلاحة و…و…و…..في بداية ظهور المرض التي تقول بتجميع الصبار المصاب في نقط بعيدة عن المساكن والتخلص منه إما بالحرق أو التجفيف ليتحول إلى سماد بعد أن أتبثت عملية رشه ببعض المبيدات عدم فعاليتها وجدواها في بعض الجماعات المجاورة، وستكونون قد أرحتم المواطنين الذين ” تدعون” أنكم تطوعتم للدفاع عن مصالحهم،ولكم من الإمكانيات المادية والمالية ما يسمح لكم بذلك، ولكم أيضا من أساليب تحويل الاعتمادات ما يغطي لكم مصاريف العملية وزيادة ،وستكونون أيضا مشكورين من الساكنة …

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية