بوكمازي يوضح أسباب عدم إقبال الطلبة على التغطية الصحية

بوكمازي يوضح أسباب عدم إقبال الطلبة على التغطية الصحية

بعد سنتين من إقرار التغطية الصحية لفائدة الطلبة، التي ساهمت فيها الدولة بـ110 مليون درهم، لم يتسجل فيها سوى 29 ألف طالب وطالبة لحدود اليوم، من أصل 280 ألف طالب.

رضا بوكمازي عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، عزا في تصريح لـpjd.ma، عدم إقبال الطلبة المغاربة على الانخراط في نظام التغطية الصحية، إلى ثلاثة أسباب رئيسية في مقدمتها “التعقيدات الإدارية على مستوى الكليات”، داعيا إدارات الكليات إلى بذل مجهود كبير في تسهيل الإجراءات الخاصة بهذه التغطية الصحية.

ويتمثل السبب الثاني، يقول بوكمازي، في عدم قيام الجامعات بمجهود تواصلي مع الطلبة لحثهم على التسجيل والاستفادة من التغطية الصحية، التي تتيح مجموعة من العلاجات المهمة، والتي تصل حتى العمليات الجراحية الدقيقة.

أما السبب الثالث، حسب المتحدث ذاته، فهو نفسي مرتبط بالطلبة، حيث يشعرون أنهم لا يحتاجون للخدمات التي يمكن أن تتيحها التغطية الصحية.

هذا، ويوفر نظام التأمين الإجباري عن المرض سلة من العلاجات والخدمات الصحية تضاهي نفس سلة العلاجات التي يستفيد منها موظفو وأعوان الدولة وموظفو الجماعات الترابية ومستخدمو المؤسسات العمومية، وتتضمن “أعمال الطب العام والتخصصات الطبيبة والجراحية والتحاليل البيولوجية الطبيبة والاستشفاء والأدوية وعلاجات الفم والأسنان والمستلزمات الطبيبة وأعمال التقويم الوظيفي والترويض الطبي والأعمال شبه الطبيبة”.

ويتم تحديد  نسب التحمل أو التعويض عن هذه الخدمات الطبيبة، وفق نفس النسب المطبقة على موظفي الدولة، وفي حالة إصابة طالب أو طالبة بمرض مزمن أو مكلف، فسيعفى كليا أو جزئيا من مصاريف العلاج، التي قد تبقى على عاتقه، كما تتم الاستفادة من جل هذه الخدمات الطبيبة مباشرة بعد التسجيل في النظام وأداء واجب الاشتراك دون الخضوع لفترة التدريب التي تطبق على الموظفين والأجراء بالقطاعين العام والخاص.

عن موقع العدالة والتنمية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية