“الحراك الاجتماعي لساكنة جزولة “في وقفة احتجاجية

“الحراك الاجتماعي لساكنة جزولة “في وقفة احتجاجية

بعد أن أعياهم تسول قنينات الماء، وجفت جفون أعينهم بتأثير ضوء الشموع ، وبعد أن وصلت “السكين إلى العظم” ونفذ الصبر نتيجة التسويف والتماطل من طرف المسؤولين على تدبير الشأن المحلس بسبت جزولة، خرجت العائلات المحرومة من الربط بالماء والكهرباء والصرف الصحي بسبت جزولة مرفوقة بأبنائهم  لتدعيم الوقفة الاحتجاجية لذات الهدف التي دعا إليها “الحراك الاجتماعي لساكنة جزولة ” وهو عبارة عن تنسيقية محلية شكلتها مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بالبلدة شعارها الأساسي : من أجل رفع الحيف والتهميش” وقد ردد المجتمعون عدة شعارات وكلمات تعبر عن الحاجيات والحيف الذي تعانيه فئة عريضة من ساكنة سبت جزولة ، وهي شعارات وكلمات تعبر بوضوح أن معاول الحاجة والإحساس بالدونية بدأت في هدم حاجز الخوف أو الصبر الذي خيم على الساكنة لسنين عديدة،وذلك ما يظهر من خلال موضوع الخطابات التي تناولت واقعا ترفض استمراره،واقع يقود الشباب إلى ساحة الإدمان عوض المساحات الخضراء المنعدمة والفضاءات الثقافية والرياضية المخربة أو المعطلة…. وقد كان الموضوع الذي أشرنا إليه في تغطيتنا حول الدورة الاستثنائية الأخيرة بأن الرئيس يرفض التعامل مع المواطنين المناصرين للمعارضة وتلبية حاجياتهم ،ونخشى أن تتماهى السلطة المحلية مع موقف الرئيس في هذا الجانب ، وفي الأخير تلى أحد أعضاء التنسيقية بيان الوقفة الاحتجاجية الذي كان عبارة عن ملف مطلبي شامل أهم نقطه : – هيكلة جميع الأحياء المهمشة وتزويدها بالحاجيات الضرورية من ماء وكهرباء وصرف صحي وترصيف أزقتها – إيجاد حل ناجع وعاجل لبركة الواد الحار ـ إنشاء مساحات خضراء وملاعب للقرب ـوقف الهجوم الجشع على الملك العمومي ـ إيفاد لجان للافتحاص. كما أكد البيان أن الحراك السلمي بسبت جزولة سيستمر وسيتخد أشكالا تصعيدية أخرى في حال استمرار تجاهل مطالب الساكنة أو استفزازهم .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية