من ينقذ ما تبقى من ثرواتها السمكية ؟

من ينقذ ما تبقى من ثرواتها السمكية ؟

عبد الهاي احميمو**حينما نعمل بحث على هذا الموضوع تحت هذا العنوان من ينقذ ما تبقى من ثرواتها السمكية ولو أنه قديم ولكنه جديد بتجدد الأحداث التي يعيشها المحيط الأطلسي ببلادنا.لنبحث معا على ثروات المغرب وخصوصا سواحل مدينة اسفي ، ومن الذي يستنفذها ؟ولكي نبحث على حلول لهذا الاستنزاف فان كان من الشعب فلنبحث معه ما هي الحلول لعدم إستنفارة لثرواته وإن كان من غيرة فمن هم أولا و ما هي السبل لمنعهم لنهب ثرواتنا الساحلية هذا الشعب التي تنهب بأشكال مخيفة أيضا وإنما ألفائدة الحديثة عن هذه الثروة يفجرها صيادون مهنيون .ولكن فى النتيجة نرى هذا الصياد مدقع بالفقر إلى ما لا نتصوره ولا يتصوره عقل بشر وعلى فكرة إن بلادنا تعد من أكثر الدول استهلاك لثرواتنا البحرية،إذن هل بلادنا لدية ثروات طبعا الإجابة نعم ! إذا من الذي يستفيد من هذه الثروات هل الشعب أوغيره ؟


هنا سنحاول ألإجابة على بعض وربما يكون مبالغ ولكنى أنتظر الرد والتعليق والإضافة من الجميع حتى نصل بموضوعنا هذا إلى مانصبوا إليه فى النهاية ؟
1- البحر : ومعناه هنا كبير ما هو ألبحر ومن يملكه إجابتي هى من يملك زمام ألأمور‘ويتصرف متى شاء وكيفما شاء دون حسيب أو رقيب
2-الثروة ومنها الثروات البحرية والحيوانية والمعدنية ومنها البترولية الخ ، بيد من هذه الخيرات ؟ هنا الجميع يسأل و مؤكد الإجابة بيد السلطة إذا من هي السلطة ؟ هل هو الشعب كما يدعوا أو ألئك الذين يتكلون بإسم الشعب في كل شيء ؟
أم من؟

هل شاءت الظروف الموضوعية والذاتية لجلها تسيطر على كل شيء ومن الذي أعطاها القوة فى السيطرة؟هل الشعب نفسه الذي يتضرع الجوع والفقر والجهل والذي بإسمة يتحدثون عن الثورة والثروة أو النفوذ القبلي الذي هو أيضا يعتبر جزء من الشعب وبالتالي أطماع السلطة جعلته يتبسط عليها بدلا من الوقوف إلى جانبها؟
كما أوضحت لكم فى البداية الموضوع يحتاج البحث لان ثرواتنا البحرية تحولت إلى مشكلة بكل معنى الكلمة بعد أن كانت صعوبات يمكن حلها .

فاليوم ثرواتنا وثروات الشعب تنصب وتستغل بكل أنواعها وتتمركز فى يد عصابة لاتتجاوز واحد فى المائة من الأساطيل البحرية المغربية والغير مغربية فى الوقت الذي يزيد كل أنواع المعاناة على البحار والمهنيين ، فهم يتحدثون باسم الشعب ويطبلون باسم الشعب ويشيرون المنجزات بإسم الشعب والشعب بصيرا لا برى.
فالحديث في هذا الموضوع  يتطلب مائدة مستديرة أو ندوة من ندوات الكتابة على الورق أو الجلوس على طاولة الحوار،لكن الحوار لابد أن يكون بناءا ومسئول ، وهنا نشير بأصبع الاتهام إلى من يقوم بكل هذا ثم نبحث بعدها ما الحل الذي ينقذ هذا قبل نضوب ما تبقى من ثرواته ومن يستخدمها لصالح الأغلبية أن لم يكن العامة
المهم الرجاء الإسهام فى هذا الموضوع

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. الهشمي الميموني ا

    رغم أهميته في تحريك عجلة التنمية أصبح قطاع الصيد البحري.يتراجع.في الإنتاج والافراغ والتسويق لأسباب ارتجالية في السنين الأخيرة وأصبح في الدرجة الثانية بعد الفلاحة ومع ذلك يواصل هذا القطاع اسامه في تشغيل اليد العاملة الوطنية …
    أسباب هذا التراجع أن الوزارة لا تملك سياسة واضحة المعالم في اتخاذ تدابير لم تنفع الثروة السمكية وغياب حضور فولةالمهنيين الحقيقيين ليس من يبارك ويقول العام زين وتخرب ما تبقى من الحيتان في البحر

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية