حزب التقدم والاشتراكية باسفي// لقاء تواصلي بين فروع اسفي واليوسفية والصويرة .

حزب التقدم والاشتراكية باسفي// لقاء تواصلي بين فروع اسفي واليوسفية والصويرة .

علينا جميعا ان نساهم في استقرار حزبنا ورفاقنا
كما أن هناك من يسعى إلى تشويه العمل الحزبي بمؤسستنا وتحريفه عن مساره
انعقد بمقر حزب التقدم والاشتراكية بأسفي عشية أمس السبت 10 فبراير 2018 أشغال اللقاء التواصلي والتعبوي بحضور الكتاب الإقليميين لكل من آسفي رشيد محيب والصويرة محمد أمين وشن واليوسفية في شخص حفيظ الترابي ،اللقاء حضره المسؤول الجهوي عن الحزب بجهة مراكش آسفي وعضو

الديوان السياسي مصطفى الرجالي وحضره عدد مهم من المخرطين والمنخرطات وممثلي كتاب الفروع المحلية ومنتدى المناصفة والمساواة وأعضاء اللجنة المركزية وأعضاء الكتابة الإقليمية ورؤساء الجماعة في شخص كل من ربيع شعود ورشيد محيب والمستشارين ومنظمة الكشاف جوال وقطاع الفوسفاط والتعليم و النقل والسياحة . وقال مصطفى الرجالي عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في اللقاء التواصلي الجهوي المنعقد بمدينة  أسفي  إن حزبنا يواجه تحديات كثيرة منها استكمال وحدة الصفوف الوطنية قبل المؤتمر العاشر . و تدارس  المنسق

الجهوي الإجراءات والعمليات المتعلقة بتحضير للمؤتمر الوطني العاشر للحزب وعلى الصعيد الإقليمي  أذ سيتم العمل على تجديد الفروع المحلية والإقليمية.كما أشار في نفس السياق أن حزبنا يعيش مرحلة دقيقة حيث عرفت انتقالا سياسيا معقدا غداة حراك اجتماعي مرتبط بكيفية أو بأخرى بسياق الربيع الديمقراطي وغداة مصادقة الأمة على دستور جديد ومجدد،مما يتطلب إيجاد نوع من التوافق لوضع كل القوانين التنظيمية المنفذة للدستور الجديد الذي مكن من توسيع مجالات الحريات العامة وحقوق الإنسان، والمساواة والمناصفة وحقوق الأطفال، وجاء كذلك بمقتضيات لتعزيز الحكامة الجيدة.ودعا مصطفى الرجالي  إلى العمل على تقوية البيت الداخلي للكتابة الإقليمية  ومحاربة الأفكار والسلوكات المتطرفة على غرار ما هو عليه في جميع الأقاليم وذلك حماية لحرية التعبير لكل الرفاق والرفيقات.

ولم يفت المتحدث الإشارة إلى مضامين بيان الدورة العاشرة للجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية ألا وهو «البديل التقدمي لمواجهة الأزمة»، الذي قدم حلولا واقعية للخروج من الأزمة منها على الخصوص: تشجيع الاستثمار، توسيع الوعاء الضريبي، الإصلاح الجبائي، ضمان تغطية اجتماعية أفضل، تطبيق ضريبة على الفلاحين الكبار، الدفاع عن القدرة الشرائية، تدقيق مسؤوليات كل من الأغلبية الحكومية والمعارضة وقوى اليسار، إنعاش الاقتصاد والنهوض بالاستثمار والتوازنات الماكرو اقتصادية وتقويم عجز الميزانية وإصلاح نظام المقاصة وإصلاح أنظمة التقاعد.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية