تدخل مصطفى الكانوني خلال اجتماع اللجنة المركزية بالرابط

تدخل مصطفى الكانوني خلال اجتماع اللجنة المركزية بالرابط

أسفي ألأن ** خلال الاجتماع الأخير للجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية والمنعقد بالرباط في أفق التحضير للمؤتمر الوطني المقبل للحزب .

تطرق مصطفى الكانوني المستشار بجماعة سيدي التيجي وعضو اللجنة المركزية ولجنة تهيئ للمؤتمر المقبل لحزب التقدم والاشتراكية أثناء أشغال اللجنة ، حيث تقدم بالشكر ل محمد نبيل بن عبد الله الأمين العام للحزب .بعد الكلمة التي ألقاها هذا الأخير والتي جسد فيها تقريره المفصل  عن واقع الحزب بالتوصيف الشامل والدقيق .حيث أعطى صورة واضحة لأهم معالم الحزب مستقبلا مستحضرا في الحين نفسه راهنية الوضع السياسي والاقتصادي والثقافي الدقيق .

مصطفى الكانوني أشاد خلال تدخله هذا بالجو العام لانعقاد أشغال اللجنة المركزية والذي اتسم بالشفافية والوضوح في جو ديمقراطي عنوانه التعبير عن الآراء بكل حيوية بعيدا عن طل تضييق آو مطاردة حق  الاختلاف والنقد .

كما تمن مصطفى الكانوني الوثيقة السياسية التي تم أعدادها وكدا الأوراق المتعلقة باللجان .واعتبرها شاملة كاملة مع بعض الملاحظات البسيطة مبديا تحفظه على عبارة تضمنها القانون الأساسي وهي انعقاد المؤتمر المقبل في جو تسودة الروح النضالية بين جميع المؤتمرين معتبرا ان ذلك اليوم سوف يرقى إلى مكانة الحزب وتاريخه السياسي .

الكانوني وفي كلمته مناشدا جميع المناضلين والمناضلات والمتعلقة بالتحضيرات المادية للمؤتمر مبديا استعداده للمساهمة المادية والمعنوية لإنجاح محطة مفصلية وهو المؤتمر الوطني وهو نفس التوجه الدي سلكه بعض المناضلين وفي طليعتهم عبد السلام بناكة.

الكانوني في معرض تدخله استحضر كلمة سبق وان جاءت على لسان خالد الناصيري ليرددها للذكرى وهي أيها المناضلون أن حزبنا تلقى الضربات تلو الضربات والأتي أدهى وأظل في كلمته لجميع المناضلين والمناضلات في رسالة لأخذ الحيطة و الحدر ودعوة للا لتفاف حول المناضلين الأكفاء وفي طليعتهم الأمين العام للحزب .متفائلا بكون الحزب يتمكن من تجاوز المرحلة المقبلة بأقل الخسائر .بفضل حكمة وتبصر المناضلين وتغليبهم  المصلحة العليا للحزب . والترفع عن الصراعات الهامشية والتي يفسرها خروج الحزب في العديد من الامتحانات منتصرا بالرغم من الكبوات التي تعرض لها والتي تؤكد مناعة بيته الداخلي .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية