حوار مع فاطمة المعيزي

حوار مع فاطمة المعيزي

هي العبدية أينما حلت وارتحلت تترك أثرا وانطباعا خاصا، لمعاني المحبة الألفة والمودة والقلب المتسامح، الصبورة الطموحة المكافحة الشجاعة في حضنها الأمن والأمان التفاؤل والتضحية شيمتها بالرغم من كل الضغوطات ورغم ما قيل ويقال عن المرأة العبدية من حكايات وأساطير من نسج الخيال، وبشهادة كل من زار بيوت عبدة وارتوى من ضيافة أهاليها والدفيء الأسري وببسمة فاحت عطرا من المحبة، تستقبل ضيوفها بكل كرم الضيافة، وحاضرة المحيط فخورة بنسائها أبدعن وتفنن وكافحن ووصلن أبرز المناصب، ولمن قال العكس أقول عاشروهن مدة تتعلمن أصول ومعاني العشرة والحكمة تكمن في تميزهم بسر في عذوبة الكلمة.

ومن مدينة النخيل مراكش تستقبلنا بحفاوة وترحيب سيدة تنتمي للعائلة الأسفية فاطمة المعيزي بمناسبة الملتقى الجهوي الأول للإبداع نسيج الحرف والمغنى ووناسة وطرب التقى فيه فنانون شعراء ليبرهن  الحرف على علاقة الوفاء والمحبة بين مختلف الشعراء من كل المدن المغربية والعربية أسفي- العيون – الرباط – البيضاء – أكادير – اليوسفية

فاطمة المعيزي من مواليد أسفي أم لبنتين، درست بكل من مؤسسة مولاي يوسف أسفي والحسن الثاني لتلتحق بالجامعة بمراكش تخصص قانون خاص، عملت بالشؤون العامة بأسفي لتنتقل بعدها إلى مراكش

عملت بمجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي في الشؤون الوظيفية ،الكاتبة العامة ورئيس مصلحة الشرطة الإدارية ، منسقة في المبادرة والتنمية البشرية ، منشطة بدار الشباب سيدي يوسف بن علي ، رئيسة الشؤون الثقافية والاجتماعية بسيدي يوسف بن علي ، رئيسة لجنة الرحلات والمخيمات للأعمال الاجتماعية لموظفي مراكش ، رئيسة جمعية لبابة للإبداع والتواصل ، رئيسة فرع رابطة سيدي يوسف بن علي مراكش ، مستشارة بجمعية التدريب والاستثمارات  ، متصرفة ممتازة بمجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي

إن قلت أسفي ماذا تقول فاطمة المعيزي؟

أسفي بالقلب عشق وكلما حاولت ان أغلب كفة عن أخرى تعادلت

من القانون الخاص إلى الكتابة الشعرية والقصص كيف ذلك؟

الشعر عشقي الأبدي فيه أجد روحي من الطفولة كانت لي عدة قصائد أخرها بالمستوى الثانوي الباكلوريا، حيث توفقت إرضاءا لعائلتي لأن كتاباتي كانت نوعا ما هادفة ومن الواقع المعاش سياسية نوع ما، وآخر ما كتبته تلك الفترة كان بعنوان “ضيم النفوس فاح وأقمع بالسيوف والرماح” توقفت طيلة تلك السنوات لكن الحنين سرعان ما جرني لوراء لأعود من جديد للكتابة منذ 5 سنوات.

ما هي أهداف جمعية لبابة للإبداع والتنمية والتواصل؟

في الحقيقة الهدف من تأسيس هاته الجمعية هو غاية ثقافية وحب في الحرف والكتابة ومن أجل تنمية الحقل الثقافي والرفع من مستواه في إطار الجهوية الموسعة، وتقوية القرارات الفكرية وتزكية العشق الملتهب الذي يخرج من لنفوس المبدعة، وفتح أفاق إبداع أمام الشباب، بالنسبة لي الإبداع يهدأ النفس كيفما كان مبتغاها الإبداع أفيون السياسة.

كيف جاءت فكرة الملتقى الجهوي للإبداع وما الغاية منه؟

الملتقى الجهوي للإبداع هو في دورته الأولى تحت شعار “الإبداع في خدمة الجهوية الموسعة” وقد تم بشراكة مع مقاطعة سيدي يوسف بن علي ورابطة المبدعين العرب فرع مراكش وجمعية أصدقاء الثقافة ومرصد التنمية الدولي للسلام والدبلوماسية الموازية لفرع مراكش والغاية هو خلق نسيج من التواصل بين كتاب وقراء وشعراء وتكريم مجموعة من الكتاب والشعراء، وتميز الملتقى بالحضور المتنوع والمميز لمجموعة من الشعراء ومختلف المدن المغربية والدول العربية الشقيقة.

ما هو تقيمك للملتقى**في بدايته الأولى هل حققت فاطمة المعيزي الهدف المنشود والغاية من خلال هاته الدورة؟

في الحقيقة  لم أتصور ان يكون الملتقى بهذا الانفتاح ولم أتوقع كل هؤلاء الشعراء وقد أثلج صدري وجودهم وفرحتي لا توصف وبالنسبة لي أعتبره ناجحا بكل المقاييس وبشهادة كل الزوار وتحية حب وود لكل هؤلاء وأعانقهم جميعا وأقول لهم حللتم أهلا ونزلتم سهلا وشرفني وجودهم، لقد تحملوا عناء السفر وهذا إن دل على شيء إنما يدل عن عشق في التواصل والحرف والإبداع.

إن قلت كلمة أخيرة ماذا تقول فاطمة المعيزي؟

قبل كل شيء كل الشكر لكل الحضور الكريم الدين جاؤوا  ليشاركونني هذا العرس الإبداعي الناطق بالحرف والمعنى.

وتحية وتقدير ومحبة لجريدة أسفي الآن في شخصك أي وأتمنى أن يكون الملتقى أكثر تميزا وعطاء بالنسبة للسنوات القادمة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية