أمين بنها شم // ينقل الأولمبيك من دائرة الهبوط للمنافسة على البطاقة الإفريقية

أمين بنها شم // ينقل الأولمبيك من دائرة الهبوط للمنافسة على البطاقة الإفريقية

بقلم// عبد الهادي احميمو**أمين بنها شم // نقل الأولمبيك من دائرة الهبوط للمنافسة على البطاقة الإفريقية .. الكودالي يحقق ما عجز عنه الآخرون..

قبل عقدين من الزمان وفي الوقت الذي وضع فيه الاسفيون أيديهم على قلوبهم خوفاً من المصير الدي عاشوه لعدة مواسم ، الذي كان يحاصر فيه فارس عبدة السقوط من جميع الجهات، بعد تجارب عديدة من المدربين الذين تعاقبوا على تولي المسؤولية الفنية في الأولمبيك منذ سنوات .

حتى بات الفريق في حالة توهان وانعدام في الثقة والتوازن ، ووصلت الأمور إلى ذروتها وسط استياء وغضب على المستوى الإداري والتقني مع محبي والجماهير الفريق . بل وأصبح الفريق في وضح لا يحسد عليه في عدة مواسم . ومن هنا لابد لنا أن نعطي بعض الأرقام التي صفق لها الكل وهنأ من خلالها الإطار الوطني محمد أمين بنها شم بعدما حصل الفريق على 34 نقطة من أصل واحد وعشرين مبارة محتلا المرتبة الخامسة قبل نهاية البطولة بتسعة دورات ، يبقى طمع الأسفيين في حصد أكبر عدد ممكن من النقط  وطموحه لإنهاء الموسم ضمن الفرق الأربع والمشاركة للمرة الثانية في إحدى الكؤوس القارية ،بعدما شارك في الموسم الرياضي 2005/2006  رفقة المدرب عزيز العامري في الكأس العربية .

إلى أن تولى القيادة الثقنية لفريق أولمبيك أسفي بقيادة المدرب الوطني الشاب محمد أمين بنها شم فلقد نجح  في تحقيق ما عجز عنه الآخرون، وإصلاح ما كان ترغب فيه جميع مكونات الفريق . بالإصرار والتحدي استطاع أمين بنها شم أن يعيد ترتيب الأوراق وتوظيف اللاعبين بالصورة المطلوبة، والأهم من ذلك استعادة الثقة والروح لدى اللاعبين المجربين والشباب ،وعلى ضوء كل هذه العوامل نجح الفريق في العودة لنغمة الانتصارات . ولم يكن أمام إدارة الأولمبيك سوى التجانس مع اختيارات المدرب  باتخاذ القرار الذي كان في محله عندما استدعى مجموعة من اللاعبين من فريق الأمل وعدم انتداب أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية ،

وهدا تحدي كبير قام به بنها شم استغرب له الجميع لكن في الأخير استسلم المنتقدين وصفقوا له كما رفعوا شعارات  الحب والاحترام بما قام به محمد أمين بنها شم في هده المغامرة .مند تولى مهمة تدريب الفريق في وقت حرج بعد رحيل المدرب هشام الدميعي ،

 

اختيارات ا لمدرب
خلال الفترة الانتقالات الشتوية، ساهم أمين بنها شم  بشكل كبير في اختياراته  و أكد غير ما مرة بأن فريقه متكامل ومتجانس ولا يرغب في انتداب أي لاعب ،وأن جل اللاعبين المتواجدين بالفريق لهم حضور بشكل مؤثر وسيساهمون في تحقيق الانتصارات التي يتطلع لها كل محب لهذا الفريق الاسفي،

وأبرزهم اللاعبين الشباب ، بالإضافة إلى من انتدبهم في الانتقالات الصيفية ، ويعتبر أجانب الأولمبيك من بين اللاعبين المميزين في الدوري الاحترافي المغربي وعلى رأسهم كل من كاصي ماتياص و طوني.

أمين الصبار يعود من جديد
يعتبر الكثير من الأسفيين أن ما يقدمه اللاعب المحلي محمد أمين الصبار العميد الثاني بالفريق بعد النملي مع الأولمبيك حالياً امتدادا لنجاحات المدرب الوطني بنها شم، وهو بمثابة  قائد جديد في الأولمبيك ، بعد السجل الذهبي والمسار الجيد الذي حققه هذا اللاعب في كل مبارة ، قتاليته وإنجازاته داخل رقعة الملعب  سجلها التاريخ بحروف من ذهب في صفحاته، وما يقدمه الصبار مع الأولمبيك يذكر الاسفيين بالزمن الجميل مع الجيل الذهبي أيام كمال الوصيل المساعد الثاني لبنها شم ألان.

توهج الكودالي
النجم حمزة الكودالي الذي كان من أبرز اللاعبين بفريق الأمل رفقة المدرب المقتدر عبدوا ربه وجد نفسه حبيس دكت الاحتياط مع الكبار ، وبنها شم هيئه بعد اكتشافه مواهبه من جديد لكي تعطى له الفرصة مبارة تلوى الأخرى ولا يريد المغامرة به، ومنحه الضوء الأخضر ببطء حتى أصبح أحد نجوم الكرة الأسفية، ومن الأوراق الرابحة للأولمبيك كصانع ألعاب مميز ومهاري ومراوغ وهداف بعد تسجيله لهدفين في مبارتين، ومزعج بشكل كبير للمدافعين ويعقد عليه بنها شم في باقي الدورات آمالا كبيرة، وهو أبرز النجوم القادمين لخارطة الفريق ألعبدي مستقبلا.

حمزة خابة حالة استثنائية
النجم حمزة خابة  أو أبو اللمسة السحرية وهداف الفريق ب سبعة أهداف  كما يحلو تسميته من قبل الأسفيين ، يعتبر حالة استثنائية داخل الميدان، ومن أهم أسلحة آتي من بعيد بعد التخلي عليه من فريق الجيش الملكي ليجد ضالته رفقة بنها شم مع الأولمبيك . لاعب فنان مهاري مراوغ يجيد التعامل بشكل ممتاز مع الكرة، يلعب في أي مكان يختاره المدرب، وهو نجم فوق العادة، ومن أهم الأوراق التي يلعب بها الإطار الوطني الشاب محمد أمين بنها شم .

جماعية الفريق
من خلال المستويات والنتائج التي قدمها ويقدمها الفريق أولمبيك أسفي، وخاصة خلال الدور الثاني من البطولة الاحترافية إتصالات المغرب ، ظهرت أكبر البصمات لكل اللاعبين داخل منظومة بنها شم الذي لا يعتمد على نجم واحد بل يتعمد وينتهج أسلوب الكرة الجماعية، فخلق تنافسا محمودا بين لاعبي الفريق لحجز مكان في التشكيلة الأساسية للفريق.

الجماهير تعود للمدرجات
في الوقت التي كانت جماهير الأولمبيك تعزف عن الحضور للمدرجات؛ خاصة بعد الاستياء، والغضب في الدور الأول، أصبحت هذه الجماهير حريصة على الحضور، وتتنقل مع الفريق في الملاعب لمؤازرته، ومساندته، وهو الأمر الذي يعتبر من الإيجابيات التي تسجل لابنان أسفي ومحبي الفريق الذي يستحق التقدير والتشجيع ، خاصة أن جماهير الأولمبيك عامة، والأسفية خاصة، تُكن للمدرب محمد أمين بنها شم كل التقدير والاحترام .

الإدارة تؤازر بنها شم
لاشك أن الثقة التي وضعتها إدارة المهندس أنور أدبيرة التمسماني رئيس الفريق وأعضاء المكتب المسير، في الإطار الوطني الشاب محمد أمين بنها شم ومعاونيه، وإعطاءه الضوء الأخضر، وكامل الصلاحيات في قيادة الفريق، كان لها الأثر الكبير فيما وصل إليه الفريق الآن ، خاصة أن العمل الجماعي هو الذي ميز الأولمبيك، فقدم الفريق خلال الدور الثاني مستويات ونتائج، وحضور في الميدان، والمدرجات.

عودة الحياة والتفاف للاولمبيك
أكد العديد من رموز الأولمبيك من منخرطين ومكتب مسير ومحبين والشرفيين أن عودة الأولمبيك  للمستويات والنتائج المميزة، أعاد الحياة لكرة القدم بحاضرة المحيط مدينة اسفي ، وعاد التفاف الأسفيون حول فريقهم في التدريبات، وفي المدرجات، فانعكس إيجابا على الروح المعنوية للاعبي الفريق.

الأولمبيك يشعل الدوري
أكد الشارع الرياضي الأسفيين والمغربي بصفة عامة أن الأولمبيك أشعل الدوري من جديد، وفتح باب المنافسة على مصراعيه بين مجموعة من الفرق الوطنية ، وذلك بعدما قلص الفارق بينه وبين فرق المقدمة.خاصة وأن فريق الأولمبيك يتطلع لتحقيق أحسن إنجاز في تاريخ المكتب الحالي برئاسة أدبيرة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية