أسفي ألآن …الاستمرارية مسؤوليتنا … والخبر حق لكم علينا…

أسفي ألآن …الاستمرارية مسؤوليتنا … والخبر حق لكم علينا…

بقلم مديرالجريدة ورئيس التحرير – عبد الهادي احميمو –

بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، افتتاحية العدد الجديد من الجريدة ، التي يصدرها طاقم أسفي ألآنللإعلام ,نتوجه بها إلى قرائنا في كل مكان، لنهنئهم بحلول الشهر المبارك، مؤكدين فضل هذا الشهر الذي يوحّد المسلمين، من شرق العالم الى غربه…ومن شماله الى جنوبه…

وعلاقة بالحقل الصحفي ,وتجربتنا المتواضعة ,هاهي جريدة كل الأسفيين تطل من جديد لتطرق  العديد من الأبواب والمواضيع والاجتماعية والثقافية والرياضية والسياسية، التي تثري المشهد الصحفي بما هو رائج على الصعيدين المحليوالجهويدون أن ننسلخ عن البعد الوطني لنضع هذا المزيج في بين يديالقارئ الكريم .

افتتاحية العدد السابع عشر-17- تحت عنوان الاستمرارية.. مسؤوليتنا والخبر حق لكم علينا , فبالرغم من الامكانات المتواضعة جدا بشريا وماديا , والتي نشتغل بها في غياب أبسط المقومات اللوجيستية والتي قد تساهم في تأهيل الجريدة الورقية وترقى بها الى مستوى المقاولة الحقيقية , بعدما اندثرت سابقات لها من المشهد الصحفي والاعلامي بالاقليم , مما يجعل ذلك غصة في نفوسنا , وهو أمر طبيعي مرده الى شح الدعم المؤسساتي من الوزارة الوصية التي تضع قيودا مجحفة , على التجارب الصحفية الفتية ,ثم كذلك شح  االموارد الاشهارية التي قد تزيد في عمر هذه التجارب بعاصمة عبدة,اللهم اشهارات يتيمة لاتتعدى بعض من أصابع اليد تجود بها مؤسسة وحيدة , والتي لاتستجيب بحق الى تطلعاتنا للنهوض بالحقل الاعلامي المحلي ,ونفكر مليا في الاستغناء عن فتاتها مستقبلا , لأننا في نهاية المطاف نقدم منتوجا اعلاميا للتاريخ قد يحسب لنا او علينا , أما المنعشين الاقتصاديين بالاقليم فبعيدون كل البعد عن عقلية “الماركتينغ” مما يفسر هيمنة أسماء بعينها على مجموعة من القطاعات, والتي تغيب معها كل منافسة , ويغيبها معها أي سعي للابداع , مما يجعل من أطروحة ” الاستشهار ” بعيدة كل البعد عن باحتهم البصرية , كل هذا دفعنا الى طرق مجموعة من الأبواب التي لم ننل منها سوى الوعود الصفراء والجوفاء  , مما يجعل الإحساس بالمسؤولية يتعاظم والشعور بالواجب يتضاعف , لأننا لازلنا نعيش تجربة جنينية نريدها أن تنضج وتترعرع بعاصمة المحيط , لأنها ولدت آسفية ونريدها أن تشتم رائحة الأوكسيجين الأسفي بما له وماعليه ,وأن تبر المدينة التي خرجت من رحمها , وهنا أستدل ببعض الاقلام الصحفية الوازنة التي تؤثث فضاء الجريدة ومن بينهم عبد ربه بتجربة تزيد عن الثلاث عقود بمهنة المتاعب وبتكوين ذاتي , وعنوان لمسيرتي الصحفية كأحد أبناء عاصمة المحيط  العصاميين , وبجانبي أسماء  يحق لأسفي  أن تفخر بهم,ويأتي سرد أسمائهم على سبيل الاستدلال فقط ومن باب تبيان الثقل الصحفي والاعلامي الذي يمثلونه وطنيا ودوليا , وأولهما الهرم الصحفي سي عبد الله المساوي باحثفيمركزالصراعاتالمقارنةللشرقالأوسطوشمالأفريقيا- والذي تتلقف مقالاته كبريات الجرائد العربية كالقدس العربي وغيرها كثير من الجرائد دون أن نتحدث عن جريدة هسبريس بالمملكة المغربية الشريفة…التي تنشر مقالاته أولا بأول ,أما الاسم الآخر فهو الاعلامي الشاب زميلي يوسف بوغنيمي نائب مدير جريدة أسفي الآن ,والذي بصم بتجربة صحفية ناجحة من خلال مجموعة من الجرائد الورقية والالكترونية الوطنية قبل أن يستقر به المقام بين أحضان  جريدة قريش اللندندية الصادرة من العاصمة البريطانية ويوقع شهادة الاعتراف من خارج حدود الوطن بين ثلة من الاعلاميين العرب …كل هذا وغيره كثير يدفعنا  لنتفاعل مع الكثير من الآراء التي لاتعرف المحاباة والتي تنوه بتفرد تجربتنا الصحفية المحلية والجهوية من حيث الزخم الاعلامي المقدم على صفحات جريدتنا المتواضعة بأقلامها الغنية ,بمواضيعها الموضوعيةو بتجربتها الفتية …

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية