آباء و أمهات تلاميذ م/م الأزهري يقومون بخطوات تصعيدية متتالية ضد غطرسة إدارة م/م الأزهري

آباء و أمهات تلاميذ م/م الأزهري يقومون بخطوات تصعيدية متتالية ضد غطرسة إدارة م/م الأزهري

إعداد: محمد افنوني**في خطوة تصعيدية جديدة تظاهر يوم الجمعة 8يونيو 2018 ابتداء من الساعة العاشرة  و النصف ليلا  آباء و أمهات تلاميذ م/م الأزهري(الأبطال) أمام مقر العمالة ، ردا على غياب الحوار الجاد و المسؤول مع إدارة المؤسسة  قصد تلبية مطالبهم المتعلقة برفض جميع أنواع الزيادات الصاروخية التي أقرتها المؤسسة من جانب واحد دون تبريرها .

و أمام صمت الإدارة المريب و عدم إرسائها لثقافة حوارية بناءة مع جمعية الآباء ، و بعد قيام  هذه الأخيرة  بوقفة احتجاجية إنذارية  أمام المؤسسة ظهيرة يوم الثلاثاء 29ماي2018 و وضعها  لطلب عقد لقاء مع السيد العامل يجمع أعضاءها  برب المؤسسة ، عاد الآباء و الأمهات مجددا إلى القيام بوقفة احتجاجية حمل فيها أبناؤهم  الشموع المضيئة كأسلوب حضاري للتعبير عن رفضهم القاطع لهذه الزيادات ، كما  عرفت الوقفة، أيضا،  حضورا  متميزا  و وازنا  لممثلي بعض المنابر الإعلامية و  الفعاليات الحقوقية بالمدينة الممثلة في المرصد المغربي لحقوق الإنسان و الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان و المنتدى المغربي لحقوق الإنسان و جمعيات حقوقية مهتمة بالطفل … حيث عبرت كلها عن مساندتها و دعمها  لمطالب الآباء و الأمهات .

و تجدر الإشارة أن المؤسسة المذكورة تشتغل منذ مدة في غياب مقاربة تشاركية تحظى فيها  جمعية الاباء و الأمهات بأهمية كبرى باعتبارها  إطارا مدنيا  اقتراحيا و تفاوضيا و شريكا  ميدانيا و استراتيجيا أساسيا و فعالا في تدبير المنظومة التربوية و تنشيط الحياة المدرسية  و تفعيلها و ربط أواصر التواصل و التعاون بين الأسرة و المدرسة  و ترسيخ  علاقة  التفاهم  والثقة بينهما  بهدف  تجويد تعلمات التلاميذ و التلميذات والارتقاء بها .

و هكذا يتضح جليا أن أدوار جمعية الآباء و الأمهات تشكل مصدر إزعاج و قلق لدى العديد من المدارس الخصوصية التي تعمل جاهدة إلى التخلص من عنصر التتبع  و الرقابة علما أن أدوارها مقننة بمرجعيات تشريعية و مذكرات وزارية معترف بها  تحدد أدوارها و مهامها ، ويعد  انعدام التجاوب مع مقترحات و تصورات و انتظارات و مطالب  جمعية الآباء و الأمهات ضربا من الاستخفاف و التقليل من أهمية شريك أساسي و قانوني يفترض أن يتم احتضانه  و تبني مشروعه ، من هذا المنطلق  شكلت م/م الأزهري بآسفي  استثناء شاذا و خرقا سافرا لهذه القاعدة  مما حذا بآباء و أمهات التلاميذ إلى الاستعانة بالعون القضائي(ج ن) لتوثيق كل الخطوات التي يقومون بها منذ تأسيس الجمعية يوم الأحد 20ماي 2018 مرورا بطلبات عقد اجتماع برب أو إدارة المؤسسة كان آخرها طلب الآباء يوم الاثنين 25يونيه بتوضيح اللبس و الغموض المتعلق بالزيادات الصاروخية في واجبات التسجيل و الواجبات الشهرية و النقل المدرسي و التأمينعن طريق منح فاتورة مفصلة لمختلف المصاريف المقررةو التي تم التهرب منها من طرف إدارة المؤسسة  بدعوى أن رب المؤسسة هو الذي يملك صلاحية إعطاء هذه التوضيحات و المعلومات، مما يجعلنا  نطرح بعض الأسئلة المعقولة و المشروعة؛  هل  إدارة المؤسسة على إطلاع  بمضامين الميثاق الوطني للتربية و التكوين و الرؤية الاستراتيجية للتعليم (2015/2030)و ما حملته العديد من المراسلات و المذكرات الوزارية في شأن الأدوار التي تضطلع بها جمعيات الآباء و الأمهات كشريك أساسي في المنظومة التربوية؟   كيف يعقل أن تشتغل مؤسسة تربوية مدة طويلة في غياب جمعية للآباء و الأمهات؟ ما هي أسباب غيابها  ؟ ألا يعد اشتغالها بطريقة انفرادية ضربا من التسيير العسكري و الشخصنة للمؤسسة؟ ألا  تدخل هذه الممارسات ضمن عقلية بائدة و متجاوزة؟ ألا يخفي إقصاء و تهميش أدوار جمعية الآباء و الأمهات نوعا من التخوف  لمعرفة بعض الحقائق حول مآل المستخلصات المالية لواجبات التسجيل و التأمين و..و..و..؟؟؟؟ و هل  فعلا غيرت الموارد المالية الضخمة بنية المؤسسة الداخلية و وسائلها الديداكتيكية و اللوجيستيكية ؟ و إلى أي مدى استطاعت تغيير و تجويد مكتسبات التلاميذ و التلميذات ؟…

هذه بعض الأسئلة التي تتبادر إلى ذهن الكثيرين ، لذا أصبح لزاما على الجهات المختصة اليوم أن تتحمل مسؤوليتها كاملة للوقوف أمام  لوبي التعليم الخصوصي بالمدينة و الحد من شجعه و تجبره الذي ما فتئ يتنامى يوما بعد يوم حيث تحولت ابتزازاته  المالية إلى  قضية رأي عام وطني  مما  ينذر بمزيد من التصعيد الخطير قد يجر رب المؤسسة في مستقبل الأيام إلى المتابعة القانونية حول مدى احترامه لدفتر التحملات  و التي تضم جملة من  المعايير المعتمدة في التعليم الخصوصي,

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية