هل يمكن لجهة مراكش – أسفي أن تحقق طموح الساكنة؟؟؟

هل يمكن لجهة مراكش – أسفي أن تحقق طموح الساكنة؟؟؟

أسئلة مشروعة نطرحها اليوم ونتساءل في افتتاحية العدد عن آفاق الجهوية الموسعة كخيار استراتيجي اعتمده المغرب في اتجاه تحقيق التكامل والاندماج , هل يمكننا أن نجعل هذه الجهوية رافعة أساسية لتحقيق التنمية …

وهل يمكننا أن نحلم من خلال الحديث عن  آفاق جهة واعدة من حجم جهة مراكش – أسفي , إذا ما استحضرنا مجموعة من المقومات التي تحظى بها والتي تضم  مجموعة من المدن العريقة  وفي طليعتها عاصمة يوسف بن تاشفين  بغنى اقتصادي وطبيعي و ثقافي و…, و تنضاف إليها عمالات وأقاليم لها نصيبها مما سبق كعمالة شيشاوة، وعمالة الحوز، وعمالة قلعة السراغنة، وعمالة الرحامنة، وعمالة الصويرة، وعمالة آسفي وأخيرا عمالة اليوسفية. دون أن ننسى أهم مكون وهو ذلك المتعلق بالموارد البشرية بساكنة مكونة من مليوني و724 ألف نسمة سجلت سنة 1994 لتصبح بعد عشر سنوات حوالي 5 ملايين و520 ألف نسمة، تمثل منها الساكنة الحضرية حوالي مليوني نسمة فيما تقارب ساكنة العالم القروي في الجهة حوالي ثلاثة ملايين.

وإذا ما وضعنا نصب أعيننا أن الجهةً تتمتع بمؤهلات بيئية وطبيعية تجعلها تساهم ب12.6 % من الناتج الداخلي الخام الوطني العام في إنتاج الخضر والفواكه، التي تشغل أكثر من 42% من ساكنة الجهة، فيما تساهم مؤهلات الجهة في الصناعة التقليدية بحوالي 20% من الصادرات المغربية، وتشغل حوالي 4000 صانع تقليدي.وتمثل الجهة الوجهة السياحية الأولى في البلاد، وتستحوذ على 20% من القدرة الإيوائية في البلاد ككل ب60 ألف سرير، منها 20 ألف سرير في الفنادق المصنفة.

من خلال ما سبق جرده  فهل يمكن لساستنا أن يصوغوا مشروعا متكاملا يبوئ هذه الجهة المكانة التي تستحقها بهدف تقوية قدراتها  ومؤهلاتها، وبالتالي تنمية مواردها المالية ,وهل تمتلك الجهة فاعلين أساسيين ولاعبين سياسيين وممثلي قطاعات عمومية يمكنهم أن يجتهدوا في خلق و تتبع إنجاز مشاريع طموحة …

هل يمكن لنا أن نترجم موارد جهة مراكش – أسفي إلى  فرص للتشغيل وفك العزلة، ومحاربة الفقر والهشاشة كأكبر التحديات و تقوية مجالات الصناعة التقليدية، والصيد البحري، والسياحة.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية