الاعلام المحلي ورهان التجديد والمواكبة؟

الاعلام المحلي ورهان التجديد والمواكبة؟

بقلم مديرالجريدة ورئيس التحرير – عبد الهادي احميمو –
في ظل الأحداث التي تمر منها التي باتت تعرفها مهنة صاحبةالجلالة بموازاة مع الطفرة المعلوماتية على المستوى الدولي ،والذي أطاح حتى بأعتى المنابر الاعلامية صمودا لعقود من الزمن ،ومن طبيعة الحال وبالنظر الى رهان الاعلام الجهوي الذي لايمكن أن نخرجه من هذا السياق ، وأسفي بشكل أكثر خصوصية، وعلى ضوء منظومة التشريعات الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ شتنبر القادم ، والذي قد تصنف الكثيرمن المنابر في حين ستحظى جرائد قليلة بصباغة الجرائد المهنية ، وفي ضوء الانتشار المتنامي لوسائل التكنولوجيا الحديثة بشكل كبير جدا،
وحيث أن التطور التكنولوجي في مجال الاتصالات تحديدا خلق أفقا جديدا أكثر سهولة وسرعة في إيصال المعلومة للقارئ وكان له التأثير اكبير على الساحة الاعلامية والصحفية ، وفتح أبوابا عدة للتواصل ، حيث صارت هناك حاجة حقيقية وملحة لوجود جسم إعلامي محلي متنوع يجمع بين المعلومة الإخبارية، والمعلومة الخفيفة، والصوت والصورة، والتفاعل الاجتماعي، وهو التوجه العام الذي تطمح اليه إدارة أسفي الآن الإعلامية في حلتها الجديدة قريبا إن شاء الله عن طريق تقديم الأخبار بكل تفاصيلها وسياقاتها التفاعلية للقارئ المحلي والجهوي بصورة حداثية مختلفة، وتقديم الخبر وتغيراته وأحداثه وغرائبه وعلمه وفنه… إلخ للقارئ بالجهة وبأسفي على الخصوص عبر جريدة إعلامية ملفتة ومتطورة، وتتناغم مع السياق التطوري في تكنولوجيا الاتصال والإعلام والمعرفة.
سؤال جوابه صعب وسهل في الآن ذاته ، سهل إذا كنا نريد تقديم عقد ازدياد هذه الجريدة الورقية الإلكترونية الجديدة ( SAFINOW.COM ) التي نريدها أخت شقيقة ( أسفي ألأن )الورقية بنفس خط التحرير، ونفس القيم التي ندافع عنها يوميا ومنذ سنوات عديدة ، وهو حق القارئ في معرفة ما يجري حوله بدون روتوشات ولا مساحيق ولا تلاعب بالحقائق ، حق المواطن في التمكن من الخبر الصحيح من مصادره ورأي عقلاني من عمق همومه وانشغالاته ، حق المواطن في خدمة إعلامية مهنية تحترم أخلاقيات العمل الصحفي كما هو متعارف عليه عالميا، فلا نبيع الناس الوهم، ولا نقبض ثمنا من احد مقابل تحويل الإعلام إلى إعلان ، والصحافة إلى دعاية رخيصة ، هذا هو الشق السهل في الجواب على السؤال أعلاه ، أما الشق الصعب فهو تقديم القيمة المضافة التي يحملها موقع SAFINOW.COM في وسط مجموعة من المنابر الاعلامية .
تجربة جديدة ومتجددة خضناها ولازلنا , وكلنا أمل في التواصل مع أجيال جديدة فتحت عينها على الخبر الإلكتروني دون أن يمر بصرها بالورقي، فاكتسبت عادات وتقاليد خاصة في القراءة وجب ان نطور أنفسنا للحاق بها وبحاجاتها المتجددة في عالم لا يقف فيه التطور والابتكار والتجديد حتى وان لم يلحقه من مازال يعيش في جلباب الأب او الجد .
ان بكل هذا نهدف إلى تقديم منوج إعلامي للقارئ بشكل مختلف وحيوي وحديث، وتقييم للأنشطة المحلية والجهوية بذات الصيغة والشكل الصحفي، كما نهدف إلى خلق مساحة إعلامية تفاعلية مع المجتمع من جهة ومع الجهات الرسمية من جهة أخرى عبر إثارة قضايا مجتمعية تفاعلية تهم المواطن.
ويمكن اعتبار أن الجريدة بشقيها الورقي والالكتروني المكتوب والمرئي ،وعبر الشبكات الاجتماعية ، لازال يعيش مراحل تطوره الأولية، ومع ذلك يحقق نجاحا محترما قياسا بنسب المشاهدة حسب مواقع القياس المعترف بها الكترونيا , وقياسا مع تفاعل فئات المجتمع ومكوناته مع المواضيع التي نتطرق اليها ، وقدرة الجريدة على التأثير والتأثر الإعلامي الحقيقي في قضايا الجهة بشكل عام.
وكل ذلك مرده الى الايمان بضرورة التجدد ومواكبة كافة الإشكال الإعلامية المجتمعية التقليدية والحديثة كالإلكتروني الحديث، حيث نعمل بكل روح انفتاحية على هذه الوسائل لتوظيفها في خدمة رسالتها الإعلامية والمجتمعية ضمن إمكانياتنا المادية المتواضعة وفي غياب أي دعم رسمي أو مؤسسي حتى كتابة هذه السطور ، وسلاحنا الوحيد خبرة طاقمنا الصحفي ، بل ونعمل على زيادة هذه الإمكانيات والخبرات وصقلها والتفاعل مع الشباب عبر متابعة كل ما هو جديد وهادف …

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع المقالات و المواضيع المنشورة على الموقع تعبر عن رأي أصحابها و ليس للموقع أي مسؤولية اعلامية أو أدبية أو قانونية