أسرة الأمن الوطني بأسفي تخلّد الذكرى 63 لتأسيسها

في مثل هذا اليوم من سنة 1956، أعطـى الملك محمد الخامس رحمه الله الأمر بإحداث المديرية العامة للأمن الوطني، وأسند أمر إدارتها حينها إلى محمد الغزاوي 28 أبريل 1956، ليديرها بعد ذلك عدد من المسؤولين الأمنيين، وصولا إلى عبد اللطيف الحموشي عام 2015.  ويتم في الذكرى السنوية لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني استحضار الدور المهم والتضحيات الجسام التي تقوم بها عناصر الأمن الوطني بدون ملل ولا كلل في سبيل الحفاظ على طمأنينة المواطنين وأمنهم وسلامة ممتلكاتهم، وهي الأعمال الجليلة التي جعلت أسرة الأمن الوطني محل إجماع.

وتخلّد أسرة الأمن الوطني يومه الخميس 16 ماي 2019، الذكرى 32 لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني، التي تعدّ مناسبة للوقوف على الإنجازات التي تمكّنت هذه المؤسسة الحيوية من تسطيرها، والتراكم الإيجابي الذي حقّقته في مجال حماية أمن المغاربة والأجانب على حدّ سواء، على امتداد الرقعة الجغرافية لنفوذها الترابي على الصعيد الوطني، منذ تأسيسها سنة 1956، بفضل تفاني وبذل وعطاءات نسائها ورجالها خلال كل هذه السنوات.


الإدارة العامة للأمن الوطني وخلال هذا المسار التراكمي، تبوأت مكانة ريادية بفضل عطاءات نسائها ورجالها، وتمكّنت من أن تحظى باحترام المؤسسات الأمنية الدولية، بفعل النجاعة والفعالية التي أبانت عنها في عدد من المحطات، وهي التي ساهمت ولا تزال في إطار المجهودات الثنائية والجماعية المشتركة مع دول أخرى في أن تبصم بمداد من فخر على سجل أمني مشرف، حافل بالإنجازات عرف رفع العديد من التحديات، سواء تعلّق الأمر بالشق المرتبط بمحاربة الإرهاب وتفكيك الخلايا الإرهابية، أو مواجهة الجريمة بمختلف أشكالها، الداخلية أو العابرة للقارات، في إطار محاربة المخدرات والإجرام بكافة تلاوينه، باعتماد خطط استباقية مكّنت من تفادي عدد من السيناريوهات الدموية المحتملة، وأجهضت عددا من المخططات الإجرامية في مهدها.

ويشكل تخليد أسرة الأمن الوطني ذكرى تأسيسها ال63 مناسبة للاحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت مهنيتها العالية وتفانيها المتواصل في سبيل الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.وتحظى هذه المؤسسة، التي تأسست في 16 ماي 1956، باحترام وتقدير كافة المغاربة، فضلا عن الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، بالنظر لما أبانت عنه من نجاعة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الكبيرة، وحفظ النظام، وحماية أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وما تتمتع به من مهنية كبيرة وحس عال في الالتزام والتضحية في سبيل الثوابت والقيم المقدسة للأمة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويتم في الذكرى السنوية لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني استحضار الدور المهم والتضحيات الجسام التي يقوم بها عناصر الأمن الوطني بدون ملل ولا كلل في سبيل الحفاظ على طمأنينة المواطنين وأمنهم وسلامة ممتلكاتهم، وهي الأعمال الجليلة التي جعلت أسرة الأمن الوطني محل إجماع. وتجسيدا لمفهوم شرطة القرب والشرطة المواطنة، ووعيا منها بأهمية الانفتاح، خصصت المديرية العامة للأمن الوطني استراتيجية متكاملة للقرب والتواصل والتفاعل، وكذا خطة عمل شاملة ومندمجة، بهدف تعزيز هذا التوجه من خلال مقاربة تشاركية ترتكز، بالأساس، على حكامة أفضل والتكيف مع الحاجيات الحقيقية في مجال الأمن.

وبهذه المناسبة احتضنت مدينة الثقافة و الفنون بأسفي هذا اليوم برئاسة عامل الإقليم السيد الحسين شينان رفقة الوالي رئيس الأمن الإقليمي لأسفي اليوسفية السيد محمد الأموي و بحضور عدد من الشخصيات هذا الحفل ، الذي أستهل بالاستماع إلى النشيد الوطني و تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم و تقديم تقرير مفصل عن إنجازات الآمن الإقليمي لأسفي خلال هذه السنة تلاه السيد محمد الأموي والي الأمن رئيس الأمن الإقليمي لأسفي و اليوسفية. الحفل تخللته عروض فنية من إنجاز فتيان و فتيات الشبيبة والرياضة و أخرى رياضية لبعض الأندية و الجمعيات المحلية. وشهد هذا الحفل تكريم بعض رجالات الأمن المحالين على التقاعد و بعض أرامل و عائلات ممن قضوا أثناء أدائهم الواجب المهني و تبادل تذكارات إعتراف و إجلال لجهود الجميع في سبيل الأمن و الإستقرار والحفاظ على أرواح و ممتلكات المواطنين.

وفي هذا الصدد، ذكر السيد محمد الأموي على أن حصيلة مكافحة الجريمة تجسدت في:

عدد الأشخاص الذين تم التثبت من هويتهم :62348

عدد القضايا المباشرة المنجزة : 21030

عدد ملفات النيابة العامة المنجزة : 22155

عدد الأشخاص المضبوطين في حالة التلبس :11472

عدد الأشخاص المبحوث عنهم الذين تم إيقافهم : 1742

عدد الأشخاص الحاملين لأسلحة بيضاء في ظروف مشبوهة : 372

عدد الأشخاص المقدمين الى العدالة :12782

 أما فيما يتعلق بالشق المرتبط بمحاربة ترويج المؤثرات العقلية، قال السيد محمد الأموي أن الأمن الإقليمي نصب أعينه على تجفيف منابع المخدرات و التصدي لها الأشكال المطروحة فيما يخص ترويج الأقراص المهلوسة وبضبط المتورطين فيها مع حجز كل الأدوات و الوسائل التي يستخدمها هؤلاء في نشاطاتهم الإجرامية .

وتجسدت الإحصائيات المتعلقة بمحاربة ترويج هذه السموم في مايلي :

عدد الأشخاص الموقوفين من أجل ترويج المخدرات : 768

عدد الأشخاص الموقوفين من أجل استهلاك المخدرات : 1973

كمية الشيرا المحجوزة : حوالي 35 كلغ

كمية القنب الهندي أو مادة الكيف المحجوزة : حوالي 103 كلغ

كمية التبغ المهرب المحجوزة : حوالي 20 كلغ

الأقراص المهلوسة المحجوزة : 1873 قرصا مهلوسا

السيارات المحجوزة في إطار الاتجار في المخدرات : سيارتين

الأسلحة البيضاء المحجوزة ضمن هذه العمليات 241 سلاحا أبيض

المبالغ المالية المحجوزة في إطار نفس القضايا 32375320 درهم

وعبر والي الأمن الإقليمي لأسفي و اليوسفية السيد محمد الأموي فيما يخض الجانب المتعلق بمخالفات والحد من آفة حزب الطرق، وأشاد بالمجهودات المبذولة من قبل فرقة المرور التابعة للأمن الإقليمي و التي تسهر بدورها على مدار الساعة بمختلف مدارات الشوارع المدينة وضبط السير والجولان بالمدينة وفرض المخالفات وتحقيق السلامة الطرقية .

وفي هذا الباب فقد تم تسجيل ما يلي :

عدد المخالفات المضبوطة في مجال السير الطرقي 18762

عدد السيارات الموضوعة بالمحجز البلدي سبب مخالفات قانون السير 232

عدد الدراجات النارية الموضوعة بالحجز البلدي لنفس السبب 1074

عدد رخص السياقة المحتفظ بها من أجل المخالفات قانون السير 2906

عدد شهادات التسجيل المحتفظ بها من أجل مخالفات قانون السير 4452

المبلغ الإجمالي للغرامات المستخلصة في هذا الإطار 2.928.875 درهم

اترك تعليقاً