أسفي : مدينة الموت

أسفي : مدينة الموت

-أسفي الأن
الشأن المحلي
-أسفي الأن23 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 12 شهر
cdddddddddddf - أسفي الأنبقلم: عصام الصويتة**أحيانا .. يبلغ فينا الضجر حداً نفقد معه الرغبة في الكلام .. بل وفي كل شيء .. واليوم أكثر ولكن حين نرى المدينة لها تاريخها العريق كانت يوم من الايام تحمل اسم حاضرة المحيط قد تعبت من حمل أوجاعها وجراحها التي اصبحت تصيب جسمها النحيف .. وضاقت من طول حرمانها من العطف والحنان واستقرار المفسدين فيها وجعلها بؤرة للفساد ومراكمة الثروات علي حساب مكانة المدينة ..ومن سخافات بعض منتخبيها ومن يصنفون انفسهم ضمن تيار المناضلين لكن ليس من اجل الرقي بالمدينة بل من اجل الاسترزاق السياسي والجمعوي والحقوقي !! نصرخ عاليا في وجه كل من تسلم مواقع المسؤولية فيها.. وكل من رفعوا الشعارات والتصريحات والدعايات الانتخابية واوهمونا باننا قادمون في مدينتنا على مستقبل واعد وحياة افضل لنا ولاجيالنا القادمة .. نصرخ في وجه كل من باع واشترى وتاجر بشعارات الشفافية والنزاهة.. والعمل لمصلحة المدينة..
كيف السبيل اليوم لإنقاذ مدينة باتت من كثرة الآلام ركاماً لا حياة فيها ..؟

لقد اصبح فعلا من الصعب جدا أن نجد شارعا نظيفاً في حاضرة المحيط ..والحال يغنى عن السؤال.. النفايات منتشرة في كل مكان ، تملا شوارع المدينة وازقتها.

لقد أصبحنا اضحوكة المدن والزواريسبوننا ويعيروننا بالازبال التي تستقبلهم : فهل تقبل ان تكون مينتنا في هدا الوضع المهين
لا نريد كلاما معسولا عن إنجازات ونتاءج و حقائق مغلوطة لان بعد مرور السنوات بعدها ستنكشف الحقائق كاملة الحقائق التي مهما اجتهدتم في إخفائها اليوم لابد أن تظهر على السطح يوما ما … كما نحن اليوم نتصفح حقائق من سبقوكم وعندها سنكتشف والجميع معنا الاعمال الصحيحة هي وحدها الناطقة بالحقيقة..تظل راسخة، ممتدة الجذور إلى الأعماق، تروي المجتمع بثمرات إنجازاتها، راسخة وعميقة وثابتة.

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات