أين اختفت قفة رمضان؟

في الوقت الذي نتحدث فيه عن قفة رمضان وعمليات التضامن في زمن جائحة كورونا، التي مست كل الفئات الهشة ولم تذهب إلى مستحقيها، جاء الخبر المناقض من لمراسلة التي خرج فيها البؤساء عن صمتهم بعد تردد، وأكدوا أنهم ظُلموا بحرمانهم من حقهم في قفة رمضان المخصصة من المجلس الجماعي ورصدت لها مبلغ مالي مهم. أرامل وذوو احتياجات خاصة ومعوزون مسجلون في القوائم، لم تصلهم قفة رمضان ولم يستفيدوا من أي عملية تضامنية، وهم الذين انتظروا طيلة الشهر الفضيل لتفاجأوا بغيابهم عن القوائم، فأين ذهبت قفف هؤلاء؟

مقابل هذا الاختفاء وبمبادرة من السيد القائد قام النائب البرلماني المقي بالمهمة في أجواء من الشفافية بتوزيع 1600 قفة من ماله الخاص بالإضافة إلى مساهمة بعض المحسنين والمجلس الجهوي وكل دلك بفضل قائد المنطقة.

ويعمل القائد الشباب والمتطوع لفعل الخير على توزيع “القفة”، انطلاقا من معرفة مسبقة بالعائلات المحتاجة في الأحياء الشعبية، وانطلق العمل بها قبل وبعد حلول شهر رمضان، وهو ما أكدته ساكنة الجماعة.


ولقد احتج جل المستفيدين من المشروع الخيري لقفة رمضان المصنف في خانة التكافل الاجتماعي بالمراسلة، من رداءة محتويات القفة التي عمل من خلالها السيد الرئيس على توزيع أكياس الدقيق من فئة 50 كلغ على دائرته الانتخابية فيما استفادة باقي الساكنة من كيس فئة 25 كلغ. بخلاف آخرين استهجنوا مساوئ العملية برمتها التي تم بترها لأسباب قيل عنها إنها تنظيمية حسب مصدر مسؤول من الجماعة، والتي لم تلق استحسانا من طرف الساكنة الأهلية الناشطة بالجماعة.

 

اترك تعليقاً