الأوتوبيس…

الأوتوبيس…

- أسفي الأن -
2019-02-16T23:24:03+03:00
2019-02-16T23:24:07+03:00
الشأن المحلي
- أسفي الأن -16 فبراير 2019آخر تحديث : منذ سنتين

بقلم محسين الشقوري ** هكذا ينطقها المصريون أو هكذا يكتبونها،و عندنا نحن” الطوبيس” أو “طرومبيا” كما يقول أهل طنجة و تطوان .
كنت أهم بركوب” الطوبيس” رقم 4 لعيادة رجل مريض شافاه الله ،بعد أن انتظرت لمدة تعدت الربع ساعة ،لكني لم أتمكن من ذلك لأنه كان مملوءا عن آخره، ولم أكن لوحدي في انتظاره ،بل كان معي طلبة، ربما إثنين أو حتى ثلاثة ،و كان معنا نساء تعدين الستين من العمر ، و رجل تعداهن بقليل.
سائق “الطوبيس” ،بعد أن توقف ،أشار بيديه يخبرنا أنه لن يفتح باب الصعود لأن حمولة المركبة وصلت حدها و ووقوفه كان بغرض تمكين من وصل برحلته مداها لكي يفتح له الباب الخلفي ،فثارت ثائرة طالب من أولئك الذين كانوا ينتظرون ،و وقف أمام الحافلة و طلب منا ،كلنا ،أن نفعل مثله و ألا نترك الطوبيس يتحرك ،إلا بنا……
في الوقت نفسه ،تعالى صوت نسائي أصاب الكل بالذهول ؛إمرأة من تلك النساء تتلفظ بكلمات نابية بحق السائق، تسب أمه “الساقطة ” و تقول أنها تنتظر منذ أربع ساعات، هي التي وصلت من بعدي،كلمات جعلت حتى ذاك الطالب يتحرك من أمام الحافلة يتركها تتحرك ،من شدة ما سمع….. وتحية لبرودة دم ذلك السائق، ولا حول و لا قوة إلا بالله .
لنتكلم عن أصحاب الهمم ،و أنا اب لصاحبة همة….لماذا لا تجمع معطيات عنهم و يقسمون على المجالس المنتخبة و إدارة التنمية البشرية ، فتؤدى واجبات نقلهم سنويا مناصفة بين هؤلاء و تعطاهم بطائق بلون مميز لا يستعملها إلا هم و من تجرأ على استعمالها تنفذ فيه و عليه أشد العقوبات ،و حتى إن تكفل بعض الناس “لي مسك عليهم الله” ببعضهم ،فذاك سيجزون عليه ،و نتخطى هذا المشكل بشرف للمدينة ،و نترك الشركة تعمل عملها كما يجب ،و نحاسبها كما يجب إن هي أخلت بما إتفق عليه في البنوذ التي أمضت عليها مع مجلس المدينة “أ مريضنا ما عندو باس”.

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات