التكفل بالأسر المعوزة وتبرعات المحسنين في زمن كورونا بأسفي

التكفل بالأسر المعوزة وتبرعات المحسنين في زمن كورونا بأسفي

-أسفي الأن
الشأن المحلي
-أسفي الأن3 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
lovemorocco 943735124 - أسفي الأننورة رميش_أسفي**أمام هذه الظروف الصعبة التي يعيشها المغرب والعالم بسبب جائحة فيروس كورونا covide-19
وما صاحب ذلك من إجراءات للحد من انتشار هذا الوباء أهمها الحجر الصحي المنزلي والذي سيمتد ببلادنا من 20 مارس الجاري إلى غاية 20 ابريل القادم ، وكذلك مع اقتراب شهر رمضان المبارك ،وكون مدينة أسفي لم تسجل أي حالة لحدود الساعة، وبعد إتخاذ السلطات تدابير جديدة بخصوص الموضوع، قامت بعض الجمعيات بإعطاء مساعدات والتكفل ببعض الاسر المعوزة المحدودة الدخل والتي تم توقيفها عن العمل حفاظا على أمن وسلامة كل واحد منهم.
وفي تصريح لأحد الفاعلين الجمعوين الذي قال:
قررنا كجمعية وكغيورين على بلدنا المغرب وكأبناء مدينة أسفي مساعدة هذه العائلات، المحدودة الدخل ولا تتوفر على راتب شهري مستقر، وذلك بشراء قفة تتضمن الحاجيات الاساسية من اجل سد القوت اليومي ولو لمدة قصيرة.
ومن أجل الوقوف إلى جانب العائلات المحتاجة بالمدينة العتيقة ورفع ولو عبء قليل عنها ومساعدتها قدر المستطاع على تجاوز هذه المحنة العصيبة وأيضا لمساعدتها في مستلزمات الشهر الفضيل،
نظرا لكون هذه الأخيرة الاكثر تضررا في المدينة العتيقة لأسفي.

حيث جاء في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَينَ يَدَي نَجوَاكُم صَدَقَةً ذَلِكَ خَيرٌ لَكُم وَأَطهَرُ فَإِن لَم تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» صدق الله العظيم .

وجاء على لسان أحد المحسنين حيث قال : نحن لدينا دخل شهري وعندنا مدخول عيش نستفيد منه حتى وإن لم نبرح منازلنا، لكن هذه الفئة الهشة مدخولها يَومي، وكون ساكنة أسفي من بين المدن التي امثتلت لأوامر السلطات ولزمت منازلها، فتدخلنا نحن كمحسنين وقمنا بالتكفل ببعض الأسر المعوزة إلى حين فوات أزمة كورونا covide-19 ، وترجع المياه إلى مجاريها, ويعود الأمن والسلم في البلاد.
وحسب بعض المصادر الخاصة فإن المساعدات التي تعددت منها قفة ومنها مبالغ مالية قد إستهدفت بعض سكان المدينة العتيقة، كون ارباب المنازل دخلهم يومي وليس شهري، لذا تمت مساعدتهم بكل مافي الكلمة من معنى، من طرف محسنين وجمعيات.
هذا وقد عرفت مدينة أسفي في الأونة الأخيرة تدابير أمنية مشددة وتبرعات كثيرة للمحسنين والجمعيات من أجل مساعدة الفئة الهشة من ساكنة أسفي، وسد حاجياتها حفاظا على سلامتها،كما أن السلطات لم تجد أي مشكل مع سكان أسفي كونهم إمتثلوا لأوامر السلطات وإلتزموا بالحجر الصحي، لأن مدينة أسفي لم تسجل أي حالة لحد الأن، لذلك فهموا مايتوجب عليمه فعله ولزموا منازلهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات