الجدل الإعلامي من أجل المساومات:

الجدل الإعلامي من أجل المساومات:

-أسفي الأن
اراء بلاقيود
-أسفي الأن20 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
الجدل الإعلامي من أجل المساومات:
52775107 1021500684704708 574504519254147072 n - أسفي الأنبقلم عبد الهادي بريويك**حينما يستبق الاعلام الرقمي الأحداث فيما يتعلق بمصير وطن..ويحكم على الأحزاب السياسية..وشخصيات وطنية بالرد والحذف. والتحليل والتفسير كما التنجيم الفلكي ويتم اتهام البعض وتصبيغ البعض بطلاوة حزبية ..بعيدا عن الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة نصره الله ..الذي قدم جلالته خطابا حول أو نحو مغرب الكفاءات ..مغرب اليوم والمسنقبل ..ويصبح الإعلام في بعضه وليس كله حاكما وقاضيا ومفسرا ومحللا ..على الأقلام المأجورة أيضا أن تحاسب في الوقت الراهن بتحليلها الاستباقي احتراما لسيادة الوطن..وفي شرحها ونشرها لأحداث لم يتم الحسم فيها بعد من طرف الجهات المختصة.
في المرحلة الراهنة وحسب خطاب جلالة الملك نصره الله لم ينبس بأدنى كلمة اتهام في حق أحد بل أراد الكفاءات .كفاءات الظل المستبعدين من أي ركح سياسي معين وللجهات العليا قضائيا ملفاتها وتدابيرها الخاصة..وكل كبش يعلق من رجله..بما أكل وأخذ..في دولة القانون..
العقل السليم..القارئ الحي..والميت بين أجندات خدمة الوطن وفي سراديب الحياة يبقى صامتا..ويخدم في صمت ويعمل بصمت بحب لهذا الوطن رغم أن حياته قاسية..لكنه يعيش على أمل في مغرب الأمل..
حينما يصبح الإعلام مسخرا لتمييع المشهد السياسي برمته فكيف نعيد للمواطن الثقة في الممارسة السياسية كبند أساسي في الدستور المغربي..أليس المهنية الصحفية لها أخلاق..مبدأ..تقييم..تقويم..تربية..أم ياترى أصبحت بعض وسائل الإعلام مجرد ” كاميلة “.
انسجاما مع خطاب جلالة الملك وبما ذكر في خطابه المولوي السامي لم يقل جلالته لرئيس الحكومة ..إرادة شعب بأكمله تعديل حكومي وكفاءات وطنية تتميز بحب هذا الوطن.
وهؤلاء في هذه القاعة أرامل وبنات وأولاد أعضاء جيش التقرير والمقاومة..يارجال الإعلام كي تستحضرو
ا معهم الذكرى..معاناتهم..أحلامهم وآمالهم .
رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات