الجريدة والثوابث الوطنية … المغرب يسوق الواقع و البوليساريو تبيع الوهم …

الجريدة والثوابث الوطنية … المغرب يسوق الواقع و البوليساريو تبيع الوهم …

-أسفي الأن
2018-08-29T23:44:40+03:00
2019-01-14T08:15:07+03:00
كلمة العدد
-أسفي الأن29 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
hmimou - أسفي الأن
????????????????????????????????????

بقلم  عبد الهادي احميمو مدير الجريدة**ان معالجة الجريدة للعديد من القضايا التي تهم الشأن المحلي من خلال التفاعل مع نبض المجتمع ونقل انشغالاته , والتي تذهب بنا الى حد التطرق لبعض المواضيع التي تتناول قضايا الجهة , على اعتبار الجهة بعد جامع وحاضن للقضايا الاقليمية والمحلية,  وهذا التوجه الصحفي كان ولايزال ضمن الخط التحريري للجريدة , ولكن في نفس الوقت لايمكن ان نذوب في هذا البعد المحلي الى حد يسلخنا عن بعض القضايا المصيرية والتي تهم الثوابث الوطنية. ومنها ارتباطنا كمواطنين بالعرش العلوي المجيد  , تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أطال الله في عمره , ولكن هنا سنتحدث عن احدى الثوابث الوطنية التي تكالب عليها المغرضون , واستهدفها المشوشون …ونستحضر هنا الخرجة الاممية الغير الموفقة للامين العام بان كيمونوالتي اتخدت الجهات الرسمية الخطوات الواجبة اتجاهها , حينما عمد الى الخلط بين مشاعره الشخصية وبين كونه رئيسا لمنظمة أممية كونية, من ابسط ابجديات واخلاقيات مسؤوليها,  الالتزام بالحياد المطلوب , والا جاز لنا ان نعطيها اسما آخر غير منظمة الامم المتحدة , وهو الشيء الذي لم يسبقه اليه أمين عام ممن تعاقبوا , حيث ابدى الامين العام  تعاطفه مع الاوضاع اللانسانيةبمخيمات تيندوفوالذين يعيشون اوضاعا انسانية مهينة , لانرضاها بدورنا لاخواننا, وهيالمشاعر  التي يمكن لاي زائر لتلك المخيمات ان يقتسمها مع اناس يفترشون الرمال ولهم غطاء من السماء , في غياب تام لأبسط مقومات العيش الكريم , ولكن الامين العام قد ابتلع الطعم حينما لوح باشارات النصر وتناسى بان اولائك المهجرين قصرا والمحتجزين والمغرر بهم وحتى المرتزقة الذين لاوطن لهم والذين وعدوا بالفردوس المفقود , كل اولئك يشكلون الدجاجة التي تبيض ذهبا للبوليساريو من خلال حجم المساعدات الانسانية والتي تحولملاييرها و ايراداتها الى الاسواق السوداء ,لتشكل أرقاما تضاف الى حسابات  قادتهم المصرفية بالخارج , زد على ذلك البذخ الذي يعيشه قادتها من مصاريف السفريات والحل والارتحال والانتقال بين كبريات الفنادق المصنفة والاجازات المستخلصة من بطون هؤلاء المهجرين,  كما ثبث في العديد من التقارير الصحفية والاستعلاماتية , وبالمقابل قادة الجزائر وجنرالاتها بدورهم ومن يدور في فلكهم يشرعنونلتحويلات مالية مهمة من اموال الشعب تحت يافطة مساعدة الشعب الصحراويالمزعوم , دون الحديث عن حجم صفقات الاسلحة الحقيقية والوهمية , وقس على ذلك , كل ذلك على حساب الصحراويين المحتجزين من ابناء الوطن المغربي والذين تستخلص الفاتورة من سنوات أعمارهم والذين عاشوا كذبة طيلة اربعين سنة استنزفت معها شعوب جنوب المتوسط وخاصة المنتمية الى المغرب العربي لسنوات , كما أننا في تقييمنا الشخصي  الخطوة التي قام بها بان كيمون والغير محسوبة العواقب جاءت وقد تكون لعبة للكبار , محاولة تقويض الزيارة التي قام بها العاهل المغربي لمدينة العيون , ونسائله بدورنا أين هم هؤلاء الانفصاليين حين خرجت مدن صحراوية عن بكرة ابيها مرحبة بالزيارة المولوية على غرار شرق المغرب وشماله والتي  أكدت مرة أخرى تشبث الشعب المغربي بكل مكوناته العربية والامازيغية بعرش دامت اواصر العلاقة به قرونا من الزمن , ففي الوقت الذي حملت معها الزيارة الملكية مشاريع التنمية في مختلف المجالات , نتساءل ماذا حقق البوليساريو ومعه جنرالات الجزائر للجنوب للشعب القبايلي المضطهد بالجنوب سوى سياسة التهميش و العصا الغليظة , والوهم في الكثير من الاحيان , بالمقابل المغرب أغرق الصحراء بمشاريع البناء والتشييد , ويسوق سياسة الواقع والبوليساريو تبيع الوهم ؟؟؟؟؟؟

وليأخذوا العبرة من الجيران الاوروبين والذين لهم مشاكل تفوق قضية الصحراء المغربية , كجبل طارق واقليم البارسكووو….ولكن لم تدق طبول الحرب مرة واستمرت عجلة التنمية ولم تضع العصا في عجلة الحلم الاوروبي كما هو الشان لمغرب عربي معاق  , وهو الشيء الذي جعل دول الشمال اي اورباتفوتنا بمئات السنوات الضوئية من العلم والنماء ,وبات الحديث عن الحدود الجغرافية في خبر كان واخواتها , وصرنا نسمع عن توحيد للعملة والحدود  والجوازات والبرلمان والحكومة الاوروبيين وكلها جميعا تضخ في صبيب واحد وهو خدمة قضايا المواطن الاوروبي , نقول لدعاة الانفصال اين نحن واياكم من ذلك ؟وقد عجزتم حتى عن فتح حدود ظلت تفرق بين عائلات تحمل نفس فصيلة الدم والجغرافيا والتاريخ ومعكم  دعاة الحرب والخراب لانها في اعتقادهم الولاعة التي ستخرجهم من عنق الزجاجة نقول بدورنا لهؤلاء …فلتعيدوا قراءة التاريخ واسألوا الجغرافيا ؟ علكم تجدون الجواب الشافي …

الموقع الالكتروني  للجريدةwww.safinow.com

 

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات