السوق الأسبوعي لجماعة جمعة اسحيم يحتضر في غياب تام للمراقبة،

السوق الأسبوعي لجماعة جمعة اسحيم يحتضر في غياب تام للمراقبة،

- أسفي الأن -
2019-04-13T12:27:10+03:00
2019-04-13T12:54:23+03:00
مع الجماعات
- أسفي الأن -13 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين

أسفي الأن ** تعتبر الأسواق الأسبوعية ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد المحلي و الوطني، وتلعب دورا هاما في التنمية وتنشيط دورة الحياة الاقتصادية  للجماعات والمدن على السواء، ويبقى ارتباط المواطن بها ارتباطا قويا لا مناص له منه.
وقد حاولنا من خلال هذا البحث استكشاف الواقع الداخلي لسوق جمعة اسحيم التابع لجماعة جمعة اسحيم إقليم أسفي  عبر القيام بجولة كبيرة بداخله واستكشاف أنماطه  وتوزيع الباعة بداخله، والاعتماد على آليات البحث العلمي عبر الملاحظة والاستبيان والاستشارة والإحصاء والمقارنة، قصد استكشاف بعض أسراره الداخلية بغية السعي نحو فهم ، ثم الكشف عن الخبايا التي يختزلها هذا السوق الأسبوعي
كما نسعى إلى البحث عن بعض الأرقام القديمة ومقارنتها بالأرقام الحالية المتعلقة بكرائه و مداخليه وحجم أو رقم معاملاته المالية،
وبعد أن قمنا ليلة أمس بزيارة للسوق المذكور، وفي ظل ما وقفنا عليه من وضعية عشوائية تتسم بقلة التنظيم و الاكتظاظ  يتساءل المواطنون بالمركز داته عن دور المجلس الجماعي ، وعن سر سكوت رئاسته عن هذه الوضعية المختلة التي حولت السوق الأسبوعي إلى نقطة بيئية سوداء بما يجعلها تخل بالالتزامات التي يفرضها عليها الميثاق الجماعي و البعد عما اتفق عليه في دورات مجلسه ، و المفروض فيه المساهمة في مراقبة الأنشطة التجارية والمهنية ، والمتسوقين ، و الساكنة على العموم ،
لا يقل هذا الفضاء سوءا عن سابقه، حيث يتم ذبح الدجاج ورمي ريشه وأمعائه في عين المكان، مما كون طبقة سميكة من مخلفاته، هذا مع الإشارة إلى أن الظروف التي يذبح فيها و يريش بعيدة كل البعد عن شروط السلامة الصحية، فالأوعية التي يسخن فيها الماء كثير منها كان يحتوي على مادة الصباغة، ولا يخفى على أحد الأثر السيئ لهذه المادة على صحة الإنسان، والطاولات التي يوضع فوقها يعتريها الصدأ، وغير بعيد عن المكان يطل مطرح أزبال آخر مكون من أحشاء وبقايا الخضر والسمك الذي يستغله أصحابه في القلي، ويتخلصون من فضلاته برميها به، وتتكرر العملية كل أسبوع، دون أن يتحرك المجلس الجماعي  وسلطات الوصاية لإيجاد حل للمشكل.
فيكفيك المرور بمقربة للسوق ليلفت انتباهك ركام من الازبال و مخلفات الدجاج والأسماك وأوساخ المجزرة  الذي يعطى منظره المتسخ للوافد عليه انطباعا سيئا. ومن دون تعميم.. الأمر أصبح لا يُطاق، إذ أن الغش أصبح عملة الأغلبية وأصحاب الضمير هم الاستثناء..

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات