الفرصة.

الفرصة.

-أسفي الأن
اراء بلاقيود
-أسفي الأن10 مارس 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
الفرصة.
777 - أسفي الأن
يقلم محسين الشقوري** فرصة كبيرة هذه التي أتيحت ل “الإقتصادات “الضعيفة و المتوسطة حتى تنتعش ،و حتى ينتظرها الأخريات المتقدمات لتلحق بهن ،و ما قاله ترمب عبر تغريدة هذا اليوم ،فيه الكثير من الحقيقة.
سوف ينتعش الإستثمار لذى بعض الدول التي عانت مع غلاء البترول، المتوالي عبر العشرية الأخيرة ،و حتى قبلها ،و من يمتهن الإقتصاد و الصناعة و ما شابه،يعرف أن الطاقة تستهلك أكثر من 30% مما هو مرسوم، و مخصص للإستثمار ، و الدول التي يمكنها تخفيض ثمن البترول بالسوق الداخلي ،هي تلك التي لها طاقة مهمة للتخزين و التي بنت استراتيجيتها الإقتصادية على مرحلة كهاته أو ربما بنت الأخرى ،سياسيا عليها ،عبر التواطؤ لخلق لخلق عدم استقرار عالمي ،أو شاركت فيه.
تركيا خفضت ثمن البترول داخليا إلى ما يوازي 15% ،و حتى و إن لم يكن لها مخزون مهم ف la compensation après cours terme ممكنة ،و أعتذر إن كنت مررت إلى لغة موليير ،و السعودية ،على المدى المتوسط ،هي الرابحة من “فعلتها” هذه ،لأنها بذلك ستضرب روسيا في العمق ،روسيا التي ساندت إيران اليمنية و التي ساندت سوريا الأسد حتى خسرت السعودية أكثر مما خسرته في بيع أرامكو و ما سيضيع في خفض أثمان البترول و لو سنة أخرى.
هذه فرصة لينتعش الإقتصاد و لتبني دول كالمغرب ما يحتاجه ،اجتماعيا.
توقف الصين عن الإنتاج في صالح دول عدة ،و الكورونا ستعيد ،مع انخفاض أسعار البترول ،بعض التوازن إلى الإقتصاد العالمي إن عرفت بعض الدول كيف تتصرف و إن كان بعض من مواطنيها، وطنيين و في مستوى الحدث ،و هنا أتحدث عن الكل و خصوصا عن أصحاب رؤوس الأموال الذين يجب عليهم خلق اقتصاد مواز و اغتنام فرصة كهذه …
عدا هذا ،سنعود إلى الصين و غيرها و عدا هكذا لن يستحق بعضنا كلمة مواطن.
رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات