القطط تغزو مقاهي السمك بأسفي

القطط تغزو مقاهي السمك بأسفي

othmane.driouech
2018-09-05T02:19:43+03:00
2019-01-14T08:11:22+03:00
زوووووم
othmane.driouech5 سبتمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
 - أسفي الأن

ظاهرة غريبة أصبحت تعيشها مختلف أحياء وفضاءات ومقاهي مدينة أسفي ،عنوانها الأساس انتشار جيوش من القطط الضالة،التي تشق مختلف الشوارع في شكل جماعات،ما خلف ويخلف موجة من الخوف في صفوف الساكن والزوار خاصة الذين يلجؤون لمقاهي طي السمك في طريق سيدي بوزيد. الجهات المسؤولة محليا تقف عاجزة عن مقاربة الظاهرة، وتكتفي بحملات انتقائية لا تكاد تلامس إلا بعض المواقع الحساسة بالمدينة ، وبالتالي التعذر بغياب الاعتمادات المالية المخصصة لمحاربة هذه الظاهرة.
الموضوع فرض نفسه على نقاشات العديد من المواطنين والزوار الذي يقصدون هاته المقاهي حين انبرى الزوار لإثارة ما تخلفه الظاهرة من مخاطر على حياة المواطنين، حين أكد بعض المسؤولين أن المشكل يكمن في إقدام وزارة الداخلية على سحب اختصاص محاربة الظاهرة من وزارة الفلاحة،وبالتالي تخصيص الاعتمادات المالية بها للجماعات الحضرية، باعتبارها المصدر الرئيسي المزود لفضاءات المجالات الحضرية، بطوابير هذه الحيوانات،وهي السياسة التي أثبتت عدم نجاعتها،وبالتالي ضرورة إعادة النظر في المقاربة المذكورة.
حقيقة كشفت عنها إحدى الوقائع الغريبة مؤخرا،حين انبرى مسؤولو المجلس الحضري بالمدينة  بانطلاقة  حملة تطهيرية للتخلص من هذه القطط حملة سخر لها بعض هواة الصيد، وهي العملية التي أثارت استياء العديد من الأعضاء والمتتبعين للشأن المحلي بالجماعة.
من المشاهد السريالية التي خلفتها الظاهرة ، انتقال طوابير من القطط إلى قلب المنطقة السياحية بالمدينة ، حيث أصبحت تزاحم الزوار و  السياح الأجانب على احتلال الأرصفة والشوارع، حيث غالبا ما يثير المشهد أنظار هؤلاء الزوار و السياح،ويشرعون في اقتناص صور تؤرخ للمشهد، ومواكبتها بتعاليق لا تخلو من سخرية وتندر.
ديمقراطية الظاهرة، جعلتها حقا مشروعا لمختلف النفوذ الترابي للمقاطعات المشكلة لوحدة المدينة ،فأصبحت بذلك القاسم المشترك بينها، إن على مستوى مقاطعة سيدي بوزيد ومفتاح الخير ،
هذه الأخيرة وبالنظر إلى قربها من هذه المقاهي، باتت في قلب المعضلة خاصة على مستوى الطريق المؤدية إلى سيدي بوزيد ،حيث غالبا ما تشكل و الفضاءات المجاورة لهاته المقاهي المبثوثة على طول نفوذها الترابي، مجالات خصبة لانتشار طوابير هذه الحيوانات التي تسير مسيرة مطلقة أمام أنظار الجميع،وأحيانا تختلط بالمارة والسابلة، مثيرة بذلك الكثير من مظاهر الخوف والذعر.

دخول فترة الصيف وارتفاع موجة حرارة الجو، رفعت من وتيرة التهديدات التي باتت تشكلها هذه الحيوانات على عموم الساكنة، وأصبحت مثار حديث الخاص والعام، مع إثارة الكثير من التعاليق التي تنهل من عمق الطرافة والنكتة التي تشتهر بها الشخصية ألأسفية، ” راه هاذ القطط مسكينة كلها تتعاني من انهيار عصبي،حيث بقات تتنبح حتى عيات على المسؤولين وماسمعوهاش حيث كلهم طرشين”.

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات