المخدرات تهدد المؤسسات التعليمية

المخدرات تهدد المؤسسات التعليمية

-أسفي الأن
2018-09-28T20:56:43+03:00
2019-01-14T07:58:50+03:00
تربية وتعليم
-أسفي الأن28 سبتمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
12201469280 - أسفي الأن

نورالدين ميفراني **عرفت  ظاهرة انتشار المخدرات في المؤسسات التعليمية تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة لدرجة يجعلنا ندق ناقوس الخطر على مستقبل أبنائنا وبناتنا في ظل غياب تحرك رسمي أو مجتمعي للحد منها ومحاربتها .

ويشتكي العديد من التلاميذ والتلميذات وأوليان أمورهم من انتشار ظاهرة المخدرات والأقراص المخدرة في الإعداديات والثانويات بمدينة أسفي بشكل ملحوظ مؤخرا وتناقلت عدة وسائل إعلام عدة مؤسسات تعليمية بالإسم لكونها الأكثر تعرضا لهذه الظاهرة .

وفي غياب إحصائيات حقيقية حولها وفي غياب تأكيدات رسمية تنفي تواجدها ، تبقى التوعية من مخاطرها ومحاربتها مجالا يستحق أن نطالب الجميع بالإنخراط فيه بقوة .

ويبقى دور الأمن مهما في مراقبة المؤسسات التعليمية والضرب بقوة على كل المروجين لكل الأنواع المخدرة ، لكن الدور الأهم مسؤولية جمعيات المجتمع المدني وجمعيات الأولياء والآباء  .

ويعتبر دور جمعيات آباء وأولياء التلاميذ  مهما في التوعية لكونها تحصل على انخراطات من الجميع دون أن تقدم في مقابلها خدمات ظاهرة ومباشرة على التلاميذ والتلميذات .

ولا تقوم الجمعيات بدورها كاملا في الإستماع والتوعية ومحاربة الظواهر الشادة داخل المؤسسات التعليمية وتكتفي بالمساهمة في بناء الجدران وشراء اللوازم الإدارية والمدرسية ، بينما الأهم يبقى هو بناء تلميذ وتلميذة قادرين على تحمل المسؤولية في المستقبل .

كما أن جمعيات المجتمع المدني في أسفي تبقى متخلفة بشكل كبير عن تجارب في مدن أخرى أخذت المبادرة وقامت بالتوعية والمساهمة في محاربة الظاهرة بتنسيق مع عدة جهات مختصة .

ودون كيل الإتهامات لأي جهة فانتشار الظاهرة يهدد الجميع ودون استثناء فكل المؤسسات التعليمية مهددة حتى الخاصة وكل فئات المجتمع وأطيافه تملك فلذات أكباد يصرفون عليهم من مالهم الكثير من أجل النجاح الدراسي وقد يجد نفسه في النهاية أمام إبن أو إبنة مدمنة مخدرات وأقراص .

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات