بين ملتمس إقالة رئيس جماعة لمراسلة وطبيعة الترضيات التي وقعت ؟؟؟.

بين ملتمس إقالة رئيس جماعة لمراسلة وطبيعة الترضيات التي وقعت ؟؟؟.

-أسفي الأن
2018-10-18T00:36:42+03:00
2019-01-14T07:51:46+03:00
مع الجماعات
-أسفي الأن18 أكتوبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
received 317931852124352 - أسفي الأن

أسفي ألآن ** بعد الجلبة  الذي أحدثها مسشارون  من جماعة لمراسلة من أجل التوقيع على ملتمس مرفوع الى السيد عامل إقليم أسفي لإضافة نقطة إلى جدول دورة شهر أكتوبر تتعلق بإقالة  الرئيس ، وهو الشيء الذي تأتى فعلا  بتوقيع من طرف 18 مسشارا من ضمنهم امرأة ، وهم  يشكلون ثلثي أعضاء المجلس حسب ما هو منصوص في المادة 70 من القانون 113.14 .

و يروج حديث عن مجموعة من  الاتصالات المتكررة طوال الليلة التي سبقت عقد دورة الجماعة و اتفاق ما ، وقع في جنح الظلام يثير مجموعة من علامات الاستفهام حول طبيعة التسوية التي وقعت وأشكال الترضيات التي قام بها الرئيس لصالح مستشاريه ؟؟؟أو من ينوب عنه لثنيهم  عن التراجع على إدراج نقطة إقالة الرئيس ، وهو نفس  الشيء الذي وقع بجماعة ثلاثاء بوكدرة والخلاف الذي وصل إلى ردهات المحاكم بين الرئيس ونائبه وما ترتب عنه من مشاحنات أفضت الى حبسهما ولم يطلق سراحهما إل بعد أداء كفالة لقاء ذلك ..

هذه الحوادث تجعلنا  وكأننا أمام موضة سياسية أصبحت ترتبط بالجماعات القروية بالإقليم في السنة استكمال الثلاث سنوات من عمر المجالس القروية ، وبدورنا نتساءل عن سبب هذه المسرحية التي يصبح فيها مستشارون مثل البهلوانات في إخراج رديء ، يفضح بجلاء “شطحات “المسشارين الجماعيين الذي يستغلون بعض الفصول في القانون المنظم من أجل ترويض رؤساء  الجماعات  لغاية في نفس يعقوب ” الفاهم يفهم ” ، وإلا ما تفسير ذلك ؟ إ

وهنا نسلط الضوء على بعض الجماعات التي تقع فيها مثل هذه الممارسات بصفة عامة بتراب الإقليم ، حيث يبتز بعض المسشارين  رؤساء الجماعات من أجل قسمة كعكة المال العام ، وممارسة المعارضة ولا شيء غير المعارضة ، في تبخيس لهذه المؤسسة التي ترقى بتسيير الشأن العام الجماعي ، ونتساءل أذا كان فعلا هؤلاء الرؤساء فاسدون ولم يعملوا طيلة السنوات الماضية من انتدابهم باقتدار لخدمة قضايا الجماعة ، فمن المسؤول إذا كان هؤلاء هم من اختاروا نفس الشخص وزكوه  لمنصب الرئيس ؟؟؟، وإلا فالأمر هنا لن يصبح تسيير عقلاني للمصالح الجماعية وأن الأمر يتعلق  برمي ” العار ” والتزاويك ” كما هو رائج في الثقافة الشعبية،  وكأننا في خصام بين دوارين  من أجل “زون ” أو مكاز ” ديال ا”القبيلة وليس الأمر يتعلق بمصالح المواطنيين وتدبير إداري وسياسي  لجماعة ترابية بأرض الوطن …

من هنا فعلى  السلطات الوصية فتح تحقيق يوضح للرأي العام المحلي والوطني حقيقة ما وقع ، والوقوف  على الاختلال الواقعة بتراب هذه الجماعات  وغيرها من الجماعات التي تشتعل نيرانها قبل أن ينطفئ دخانها عن طريق الترضيات ، ويكون الضحية مواطنوا هذه الجماعات التي تعيش التهميش …؟؟؟؟ و تممر الصفقات المشبوهة من فوق رؤوسها ؟؟؟بعيدا عن شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة …

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات