سلسلة فواجع حوادث السير على مستوى قنطرة الموت بآسفي تسائل إدارة السكك الحديدية ..

سلسلة فواجع حوادث السير على مستوى قنطرة الموت بآسفي تسائل إدارة السكك الحديدية ..

-أسفي الأن
مع الجماعات
-أسفي الأن27 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
3bef6823 5249 41c9 8a1b 40b6498430eb - أسفي الأنعبد اللطيف أبوربيعة **مرة أخرى تأتي فاجعة حادثة سير مميتة لتنضاف لمسلسل الفواجع التي عرفتها الطريق الوطنية رقم 01 على مستوى قنطرة بوكدرة أو” قنطرة الموت” على بعد حوالي كيلومترين من مركز ثلاثاء بوكدرة ، وهي القنطرة التي تسببت في العديد من حوادث السير وأودت بحياة العشرات من الضحايا وكان آخرها ولن يكون أخيرها بالطبع ،إذا استمرت القنطرة على حالها، شاب من خيرة شباب مدينة آسفي فارق الحياة فيما أصيبت ابنته بكسور كانا يمتطيان دراجة نارية حين فوجئا بسائق ” تريبورتور” ،والذي أصيب هو الآخر بكسور بليغة ، يخرج من ممر عشوائي ليقطع عليهم الطريق على مستوى القنطرة حيث الرؤية محجوبة في الاتجاهين بسبب وجود ممرات عشوائية وعدم وجود حواجز أو سياجات حديدية على مسافة كافية بجانبي القنطرة من شأنها منع وقوع حوادث سير وتوفير شروط السلامة خاصة وأن العشرات من العربات والدراجات ووسائل النقل الأخرى تخرج باستمرار من الممرات العشوائية لتقطع الطريق الوطنية على مستوى القنطرة وقد تتسبب في حوادث سير مميتة خاصة يوم الثلاثاء بمناسبة السوق الأسبوعي وهو نفس اليوم الذي وقعت فيه الحادثة الأخيرة ..
..مرة أخرى وككل مرة ، تسائل سلسلة فواجع حوادث السير على مستوى قنطرة الموت ببوكدرة بآسفي إدارة السكك الحديدية وتحملها المسؤولية باعتبارها المستفيد الرئيسي منها والمتفرج على ما تحصده من أرواح ضحايا أغلبهم أرباب أسر يتركون وراءهم أرامل وأيتام ، شاءت الظروف أن يمروا من هناك دون أن يتمكنوا من الوصول إلى وجهتهم وبين ذويهم بعد أن قدر لهم أن يفارقوا الحياة بسبب حوادث سيرعلى مستوى القنطرة المشؤومة..إدارة لم تكلف نفسها يوما إصدار بيان أو بلاغ مواساة أو تعزية للضحايا عكس ما يكون عليه الأمر حين يتسبب سائق ما في حادثة مع قطار ما حيث تسارع إلى إصدار بلاغ لتحمله المسؤولية في الحادثة..
مرة أخرى ، نهمس صراخا في آذان من يهمهم الأمر ومن بأيديهم الحلول من مسؤولين لنقول لهم كفى من إحصاء ضحايا قنطرة الموت من موتى ومعطوبين ومصابين بعاهات مستديمة تركوا وراءهم أطفالهم وذويهم دون معيل ، بل لا مجال بعد الآن لترك الأمورعلى عواهنها والسماح لإدارة السكك الحديدية بالمزيد من الاستهتار بأرواح المواطنات والمواطنين..
مرة أخرى ، نسائلهم جميعا متى سيحمل التحقيق في هكذا حوادث سير المسؤولية لإدارة السكك الحديدية بسبب عدم إصلاحها للقنطرة وعدم دعمها بحواجز أو سياجات حديدية لكشف الرؤيا على مسافة كافية ومعقولة درءا لحوادث سير محتملة؟ كم سيكلفها تدخل عاجل للقيام بالإصلاحات الضرورية أمام الأموال الطائلة والمداخيل التي تحصدها كل يوم ؟ كم دموعا ستدرف على ضحايا قنطرة الموت لتحرك الوازع الوطني والإنساني في نفوس مسؤولي هذا القطاع لاتخاذ القرار المناسب والضروري حفاظا على أرواح الأبرياء ؟
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة