عديلي: “النمط المزدوج” هو الذي سيكون غالبا في المؤسسات التعليمية

عديلي: “النمط المزدوج” هو الذي سيكون غالبا في المؤسسات التعليمية

-أسفي الأن
تربية وتعليم
-أسفي الأن10 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
adili 1 0 0 0 - أسفي الأن

اعتبر حسن عديلي عضو لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن النمط المزدوج هو الذي سيكون غالبا في المؤسسات التعليمية بالمملكة، موضحا أنه يقصد به التعليم بالتناوب الذي يجمع بين الحضوري والتعلم الذاتي عن بعد.

وأبرز عديلي، في تصريح لقناة  PJDTV، أن البلاغ الأخير لوزارة التربية الوطنية، حسم في الأمور، “إذا تعلق الأمر بحي أو مدينة أو جماعة، مغلقة، يتم اعتماد “التعليم عن بعد” مباشرة، أما إذا كانت الأمور مستقرة نسبيا فإنه يتم اعتماد التعليم “نصف حضوري”، أو “التعليم المزدوج”، أو “التعليم بالتناوب”، حيث يتم تفويج الأقسام إلى فوجين، وهذه الصيغة تسمح أيضا باحترام البروتوكول الصحي”.

وأشار عديلي، إلى أن الأنماط التي اقترحتها الوزارة أو اعتمدتها، ثلاثة أنماط، “التعليم الحضوري”، و”التعليم عن بعد”، و”التناوب بينهما”، ولكن لطالما الجائحة موجودة سيتم في العمق اعتماد نمطين اثنين، وهما إما “التعليم عن بعد”، أو “التعليم المزدوج”.

وذكر عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن الدخول المدرسي لهذه السنة يعد دخولا غير عادي واستثنائي بكل المقاييس، بالنظر إلى تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، مردفا أن وزارة التربية الوطنية قامت بكل ما يمكن أن تقوم به من إجراءات، لا من حيث اختيار وتنويع الأنماط، ولا من حيث البروتوكول الصحي الذي ألزمت به المؤسسات التعليمية.

وتابع، أن ما يصل الآن من أخبار ومؤشرات في عمومها تدل على أن هناك وعي وتعبئة، وتجند للأطر التربوية وللأسر، من أجل إنجاح هذا الدخول، رغم كل الصعوبات.

وتعليقا على اختيار 80 في المائة من الأسر المغربية، التعليم الحضوري، قال عديلي إن في ذلك رسائل متعددة، أهمها أن الأسر المغربية اليوم واعية بأن التعليم الحضوري لا يمكن أن يحل محله أي تعليم آخر، أو أي نمط آخر، وأن هذا الأخير إنما هو مكمل للأول، أما الرسالة الثانية فهي أن الأسرة أيضا واعية بأن العملية التربوية تعطي نتائج أكثر إذا كان التلميذ في تفاعل مباشر مع الأستاذ.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة