في حوار صحفي، مندوب “شعلة” آسفي يكشف كل شيء عن الحفل الختامي المزمع تنظيمه نهاية الأسبوع المقبل‎

في حوار صحفي، مندوب “شعلة” آسفي يكشف كل شيء عن الحفل الختامي المزمع تنظيمه نهاية الأسبوع المقبل‎

- أسفي الأن -
حوار
- أسفي الأن -8 يونيو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
wsss - أسفي الأنفي حوار صحفي، يكشف لنا المهدي الجبلي، مندوب “شعلة” آسفي عن سياق تنظيم الحفل الختامي وجديد فقراته، مشيرا إلى جمعيته متجذرة في المجتمع ولها ما يفوق 100 فرع يعكس الدينامية التنظيمية والآلية التواصلية، وقال الجبلي “نحن في فرع آسفي نعتبر أنفسنا امتدادا تنظيميا وشرايين جمعية الشعلة بحاضرة المحيط، وهذا ما جعلنا نختار هذا الشعار(44 سنة في خدمة الطفولة والشباب) وفاء لمؤسسي الجمعية وتقديرا لعطاءاتهم واسهاماتهم في تعزيز حضور الشعلة وتثمين تواصلها وتجذرها في المجتمع والمضي قدما نحو هذا المسار بنوع من التجديد والابتكار لان أليات الاشتغال تغيرت وتعززت بآليات ومنهجيات واستراتيجيات جديدة لم تكن متوفرة للجيل الذي سبقنا. وفيما يلي الحوار الصحفي كاملا:

س: ما سياق تنظيم الحفل الختامي؟

ج: الحفل الختامي المزمع تنظيمه يوم الأحد 16 يونيو الجاري بمدينة الثقافة والفنون هو نشاط عادي دأبت جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع آسفي على تنظيمه كل سنة، وهو للإشارة تتويج للأنشطة المنظمة بالفرع خلال الموسم الجمعوي الحالي كما هو في نهاية المطاف تقليد سنوي نحرص على احيائه منذ أكثر من عقدين، فهو في نهاية المطاف ثمرة عطاء أطر ومنخرطي “شعلة” آسفي، عطاء بلا حدود خدمة لطفولة وشباب مدينة آسفي، ووفرنا لأجل انجاحه في مكتب الفرع كل السبل الكفيلة، التنظيمية واللوجستيكية والإعلامية لانجاحه.

س: ما الشعار المؤطر لفعاليات الحفل الختامي، وخلفياته؟

ج:  اختيارنا لشعار” الشعلة، 44 سنة في خدمة الطفولة والشباب” لم يكن عفويا او اعتباطيا ، فهو أولا وأخيرا شعار مركزي يؤطر تخليد فعاليات الذكرى 44 سنة على تأسيس جمعيتنا شهر أبريل من كل سنة، تخليد تحييه فروع الجمعية على طول وعرض المغرب بالمدن والأقاليم والجهات بل حتى في القرى والمداشر فجمعية الشعلة متجذرة في المجتمع ولها ما يفوق 100 فرع يعكس الدينامية التنظيمية والآلية التواصلية، وقيل من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له، ونحن في فرع آسفي نعتبر أنفسنا امتدادا تنظيميا وشرايين جمعية الشعلة بحاضرة المحيط، وهذا ما جعلنا نختار هذا الشعار وفاء لمؤسسي الجمعية وتقديرا لعطاءاتهم واسهاماتهم في تعزيز حضور الشعلة وتثمين تواصلها وتجذرها في المجتمع والمضي قدما نحو هذا المسار بنوع من التجديد والابتكار لان أليات الاشتغال تغيرت وتعززت بآليات ومنهجيات واستراتيجيات جديدة لم تكن متوفرة للجيل الذي سبقنا. كما أن الشعار يختزل في عمقه معاني الوفاء والتضحية والبدل والعطاء والنضال والمثابرة والتربية والثقافة وهي كلها مرتكزات ينبني عليها عمل جمعية الشعلة للتربية والثقافة انطلاقا من أوراقها المرجعية المؤطرة لممارستنا الجمعوية والمدنية تجاه المجتمع عموما والشباب والطفولة على وجه الخصوص.

س: ما فقرات الحفل الختامي والاستعدادات الجارية لانجاحه؟

الجواب 3: قيل من جد وجد ومن زرع حصد، فجمعية الشعلة للتربية والثقافة على امتداد مختلف فروعها بالمدن والأقاليم والجهات تتوفر على أطر كفأة لها قدرات واسعة في التنشيط والقيادة والريادة، هذا المنتوج والريادة استفاد منه منخرطو الجمعية ما جعلهم هم أنفسهم يقدمون بدورهم أنشطة منوعة، فهم أهل الدار في نهاية المطاف وهم المشعل وشعلة المستقبل وهم من سيصعدون لمنصة الحفل الختامي من أجل تقديم ما انتجوه، وعموما فتتميز فعاليات الحفل الختامي بفقرات مهمة منها أناشيد ورقصات تعبيرية ومسرحيات فضلا عن احتفاء بشخصيات بصمت بعطاءاتها بإقليم آسفي واستعراضات ومفاجآت أخرى خصصناها لسكنة آسفي التي تستحق منها كل التقدير، فآسفي تتوفر على أطر مهمة وشباب واع قادر على تنمية محيطه والاسهام في النهوض بمدينته ووطنه.

 كلمة أخيرة

أتوجه بالشكر الجزيل للمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بآسفي على دعمها وعلى الدينامية الثقافية والفنية التي تنهجها، ولنا يقين في أننا سندخل البهجة لأطفال آسفي ولأبائهم وأمهاتهم ولضيوفنا الكرام، ونهيب في هذا السياق بالصحافيين والمنابر الإعلامية محليا ووطنيا  لتغطية هذا النشاط الهام بهدف خلق اشعاع للمدينة قبل يكون لفرع جمعية الشعلة لأن آسفي تستحق منها الأفضل.

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات