لمرشدون السياحيون بالصويرة بالإنعاش و التعويضات المقررة مؤخرا من الدولة لم يكن لديهم نصيب بها لأنهم غير مصرح بهم

لمرشدون السياحيون بالصويرة بالإنعاش و التعويضات المقررة مؤخرا من الدولة لم يكن لديهم نصيب بها لأنهم غير مصرح بهم

-أسفي الأن
جهويات
-أسفي الأن10 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
121324656 3298439983567822 2428442334003757938 n - أسفي الأن
🖊️متابعة : جليلة خلاد**خلف فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ، في أزمة خانقة لمختلف القطاعات المهنية بالمغربعموما و الصوثرة خصوصا , بعدما قررت الحكومة إعلان حالة الطوارئ وفرض حجر صحي، منذ مارس الماضي 2020، تلاها إتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية، من بينها، إغلاق الحدود البحرية والجوية والبرية للمملكة، إلى جانب منع مزاولة العديد من الأنشطة المهنية غير الأساسية.
وفي سياق متصل من بين القطاعات المتضررة بشكل كبير، السياحة، التي تكبدت خسائر فادحة بعدما منع النقل الدولي، ما إنعكس سلبا على باقي المهن المرتبطة بهذا القطاع، وعلى رأسها الإرشاد السياحي، الذي فقد مهنيوه مصدر رزقهم منذ ما حوالي ستة أشهر، ليضطر عدد كبير منهم للبحث عن مهن جديدة تكفل لهم إعالة أسرهم الصغيرة والكبيرة.
وبالصويرة و عكس مجموعة من الأنشطة المهنية، التي تمكنت من استئناف عملها، بعد تخفيف الحجر الصحي، يبقى المرشد السياحي في نفس الوضعية التي كان عليها بعد إغلاق النقل الدولي، من دون عمل، ليبقى مستقبله رهينا بالوضعية الوبائية، التي لاتزال معالمها غير واضحة، في ظل الارتفاع الكبير لعدد الإصابات اليومية.
ومازلنا اليوم و بعد تقرير الدولة المغربية لصرف منح للمشتغلين بقطاع السياحة ولكن بشرط التسجيل بالضمان الإجتماعي و تصريح المشغل ، ليبقى جل المرشدين السياحيين بالصويرة ما بين مطرقة الإشتغال بطريقة غير نظامية ، أو رغم إستغلالهم من لدن مشغلين يرفظون التصريح بهم منذ مدة لتأتي الجائحة و تكشف المستور بمدينة السياحة العالمية و التي ترفع شعار سياحة ” الرفاهية و الثقافة و الإيكولوجية ” بمدينة صارت مثل القطط تاكل أبنائها ولكن ليس حلا بل لهطة و إستغلالا و قهرا و المسؤولين خارج التغطية لإشعار آخر …
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة