ما بين مطرقة تأمين السمك للسوق المغربية و سندان كورونا أسواق البيع بالجملة يمكن أن تشكل قنابل موقوثة

ما بين مطرقة تأمين السمك للسوق المغربية و سندان كورونا أسواق البيع بالجملة يمكن أن تشكل قنابل موقوثة

-أسفي الأن
جهويات
-أسفي الأن20 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
45 - أسفي الأنمتابعة : جليلة خلاد**إلتحاق بحارة الصيد الساحلي بمراكبهم بعد ثلاث أسابيع من التوقف للقيام بواجبهم لتأمين المنتوج السمكي للسوق المغربي خاصة مع قرب شهر رمضان المبارك ، لم يخلوا من المخاطر التي تترصد البحارة و العاملين بالقطاع بسبب جائحة كورونا .

بالوقت الذي لطالما تعالت أصوات البحارة على ضرورة توفرهم على شروط السلامة البحرية بعز الضروف العادية و التي كانت الحوادث هي الخطر الأكبر عليهم بإعتبار البحر مقبرة عائمة ، اليوم و بجائحة كورونا ترتفع الأصوات بضرورة توفير أقصى التدابير الإحترازية للحد من إنتشار الفيروس من خلال البحارة و أوساط عملهم .

يشتكي معظم البحارة من عدم تعقيم المراكب بشكل يومي و مستمر ، كما تمثل شريحة ما يسمى ب ” الهبارة ” و غالبيتهم قاصرون ينتقلون ما بين المراكب و القوارب بشكل عشوائي الشيء الذي يشكل وسيلة لإنتقال كورونة سواء من البحار للمواطن أو العكس .

وفي سياق متصل تتواصل المخاوف بسبب أسواق بيع السمك بالجملة و التي غالبا يعرف تجمهرا كبيرا للباعة و السماسرة ، مما يجعلها بؤرا مهنية محتملة للفيروس خاصة لإنعدام الوعي و رفض الإلتزام بمسافة الأمان و كذلك وضع الكمامات و القفازات الواقية ناهيك عن التعقيم سواء للأمكنة أو الصناديق البلاستيكية و كذلك مركبات نقل السمك الغير مستمر .

الشريط المصور من سوق بيع السمك بالجملة الهراويين و الذي يعتبر مركزا مهما لتدبير عملية البيع و الشراء بالمغرب لهذا المنتوج الحيوي، كما يقوم التجار بالتنقل بين المدن لتسويق الأسماك المفرغة مما يزيد من خطر إنتشار الوباء بالمملكة المغربي لنبقى بين مطرقة توفير الأمان الغذائي من السمك و سندان تفشي الفيروس بين المواطنين …

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات