متى ستصبح أسفي قطبا صناعيا لصناعة السفن ؟؟؟

متى ستصبح أسفي قطبا صناعيا لصناعة السفن ؟؟؟

- أسفي الأن -
أسفي
- أسفي الأن -20 أغسطس 2021آخر تحديث : الجمعة 20 أغسطس 2021 - 6:12 مساءً

متى ستصبح أسفي قطبا صناعيا لصناعة السفن ؟؟؟
يوسف بوغنيمي .
بعدما نجح المغرب على مستوى صناعة السيارات ووصل حد مقارعة الكبار ، هاهو الأن يرتقي للمرتبة الثالثة عالميا بعد الهند ثم الصين…وإزاحتهما من على كرسي الريادة ليس سوى مسألة وقت لاتتجاوز الثلاث سنوات المقبلة على أقصى حد مع وجود الرجل المناسب وزير يسير بسرعة الطائرة ،حيث نجح مولاي حفيظ العلمي و”وليداتو” أي العاملين في المؤسسات القطاعية التابعة له في تنزيل تصوراتهوتحقيق طموحاته ، هذا الوزير الكفء الذي يشتغل كثيرا ويتكلم قليلا ، اقتنع هو نفسه بالكفاءة المغربية في عز أزمة كوفيد ,حيث خلق المغاربة الاستثناء ، هذا الوزير الذي يشكل نقطة مضيئة في حكومة المغرب ،وكان له الفضل في استقرار كبريات الشركات العالمية للسيارات بطنجة والقنيطرة ، هاهو الرهان اليوم على تصدير مليون سيارة سنويا، بعد محصلة 700ألف على أرض الواقع ، وبعد أن أصبحت تذر صناعة السيارات على المغرب ضعف إيرادات الفوسفاط بمرتين ،وبعد نجاح المهندسين المغاربة في نيل ثقة رواد السيارات عالميا وآخرها شركة السيارة الكهربائية الأمريكية “” تيسلا”” التي يصنع محركها كاملا بالمغرب ….وووو…وبعد مشروع التوجه لصناعة الطائرات وجعل المغرب منصة عالمية له ،خلال زيارة نفس الوزير لأهم الشركات الأمريكية الأيام القليلة الماضية …
سؤال موجه لمالين الأحزاب وأصحاب التزكيات ومنظريهم وأتباعهم ،وبرلمانيي المستقبل أم أن الكثير من الحوانيت ستغلق أبوابها وهواتفها مباشرة بعد توزيع الهمزة الانتخابية ، هل سنرى برامجهم المحلية ستتضمن الترافع على أسفي لبرمجة حوض بحري لصناعة السفن علما أن المرسى تعج باليد العاملة المتمرسة التي تصدر السفن لباقي أنحاء العالم ،لكن بشكل ضعيف ،وهل ستتناغم معاهدنا العليا مع تكوين يلبي حاجيات سوق الشغل الواعد ….
حالة صناعة السفن اليوم لا تلبي طموح الساكنة ، ولا يشجع المستثمرين المحليين والدوليين على اقتحام أسفي لكون الرأسمال من سماته الجبن ،لكن إذا تحرك المنتخبون وطرقوا الأبواب وجلبوا رؤوس الأموال وشجعوهاعوض وضع العراقيل أمامها وطلب نصيبهم منها ، وراهنوا على سواعد أبنائنا ،وحركوا مسؤولوا القطاعات الحكومية وأخرجوهم من مكاتبهم المكيفة للمشاركة في تنمية المدينة ، وطرقوا أبواب الوزراء بمشاريع مكتملة ومشجعة، ولمسوا فيهم الغيرة على من يمثلوهم، فنحن معهم حتى الرمق الأخير أما من يسعون لقسمة الكعكة وتسمين أرصدتهم وتوزيع الخيام على الأعراس والمآتم ، والظفر بصفقات المجالس والجماعات وتقسيم الملك الجماعي والبحري بينهم، وتمرير مشاريع المقاهي لهم ولأبنائهم وأخرى لزوجاتهم في التفاف على القوانين ، فحد الله بيننا وبينهم ….يتبع

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة