مدونة صحافة جديدة بممارسات قديمة ,,

مدونة صحافة جديدة بممارسات قديمة ,,

- أسفي الأن -
2019-05-10T17:55:17+03:00
2019-05-10T18:16:09+03:00
كلمة العدد
- أسفي الأن -10 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة

Photo 003 1umbn8yt0timoze7tz48gawaryzu3aovacs9puoq9944 1uowqjz12i644xagadjhy9zk6b407shlrcna7ss2zfc4 - أسفي الأنبقلم عبد الهادي حميمو مدير جريدة أسفي الأن الورقية الإلكترونية **في الوقت الذي تسعى فيه السلطات الوصية على قطاع الصحافة والاعلام نحو تقنينه وتنظيم العمل داخله من خلال سن قوانين تضمنتها مدونة الصحافة والنشر والتي حولها نقاش ليس موضوعنا اليوم ,,, وبالرغم مما كابدناه كصحفيين مهنيين ,نعيش ونقتات وندرس أبناءنا ونعيل عائلاتنا من قطاع العمل الاعلامي , قاصينا لتحقيق تلك الملاءمة المنشودة والتي تحتاج الكثير من الاجراءات القانونية والادارية وكذا التحملات المالية في غياب مصادر واضحة للدخل ,سيما في مدينة مثل أسفي حيث تفرخ الفضائح وتهول الكوارث ويشح الدعم وتغيب عقليات الاستشهار حتى بالنسبة لأنجح المقاولات والمؤسسات , أما الدعم المالي الرسمي فحقيقة حاضرفقط في تمنياتنا , لنقف كمقاولات إعلامية على أساس مثين ونتجنب كل وضع هش , تحدينا الصعاب وقاومنا بحب قدر حبنا لمهنتنا ذات الجلالة ,لكننا نحس أحيانا كمهنيين , كمن يصب الماء في الرمل , ونحن نلحظ يوما بعد يوم منظرا غريبا على مستوى الساحة الإعلامية بمدينة أسفي أجسام غريبة تتزاحم في كل مناسبة من المناسبات حيث يستدعى المتطفل ويهمش الصحفي المهني مما يزيد الوضع ميوعة ووقع هذا في الكثيرمن المناسبات حيث تتواطأ علينا المؤسسات ومعها التظاهرات ويحرض علينا الأشخاص ممن يقفون وراء الستار ويتقنون الهمس واللمز والضرب من تحت الحزام للغجهاز على تجربتنا تلك , فيتم تغييبنا بوعي أو دونما ذلك بالرغم من أن الكثيرمن مصادر دعم هذه التظاهرات يمول من ميزانيات مؤسسات أسفي الرسمية والصناعية والمنتخبة ووو, وبالمقابل يستدعى الممارسون حتى من خارج الاقليم وتقرع لهم الطبول وتحتجز لهم الفنادق وتستخلص لهم الأتعاب بسخاء , ويستفيد كذلك الطفيليون و كل من هب ودب ممن يحسنون تلميع ألاحذية وبالمقابل توضع أسماؤنا في اللائحة السوداء على الرفوف وفي ثلاجة عم المقاولات الاعلامية , وإن تعلق الامر بالعم أحيانا يكون بشكل مهين بعقلية تقليدية , حيث توكل المهمة لشخص يحسن فن السمسرة و كأننا نستجدي الصدقات في منظر يهين كرامتنا كأصحاب مقاولات صحفية ,,,ونذكر نحن نؤمن بحقنا كمقاولة في الاشهار ولسنا بحاجة لممارسة ” مهنة النكافة ” والزغراتة ” لننال رضا من يساوموننا على مواقفنا اتجاه تظاهرات لها مالها وعليها ماعليها ,,, وندعو من هذا المنبر أن تتحمل جميع المؤسسات مسؤولياتها كاملة ,على الاقل الاخلاقية منها نحونا كمهنيين ,,,وأن تتضمن دفاتر تحملات التظاهرات التي يكون لها نصيب من الدعم المحلي تعريفة استشهارية واضحة دعما للمقاولات الاعلامية التي تتحقق فيها الشروط القانونية ,,,ونتساءل بصق ترى أين يكمن الخلل بعدما وضعنا ملفنا القانوني لدي الكثير من المؤسسات الرسمية والقضائية ,,,؟؟؟ هي حالة فريدة من نوعها على مستوى المدينة وربما جميع المدن المغربية ،فلاشيء تغير بالنسبة لنا سوى الضرائب التي تتراكم على ظهورنا كإعلاميين مهنيين وتقف حجرة عثرة في طريق تجربتنا الفتية أسفي الان كجريدة ورقية إلكترونية أصبحت تقاوم الآعاصير , حينما صار لقب”صحفي”يطلق على كل شخص يكفيه أن يمتلك آلة تصويرأو حتى هاتفا جوالا يوثق بالصوت والصورة أطوارالآنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية ويتسخلص “زرقة أو قرفية ” وصارت كرامتنا على المحك , وهل هنالك أعظم وأنكى من هذا الهوان الذي أصبح يلتصق بنا كصحفيين مهنيين في ظل استغراب الكل وطرح سؤال عريض طويل من له الحق في أن يزاول هده المهنة . وأمام صمت المسؤولين والسلطات المحلية والنقابات المهنية والجمعيات المهنية ,أصبح كل من هب ودب يسمي نفسه صحفيا دون استفسار عن هويته .وصارت الولاءات السياسية أجندة لضرب هذا بذاك , فتميع الحقل وأصبحنا نعيش التيه . وأمام هذا الوضع الغير السوي ورغم الشبهات التي تعتري الأجسأم الغريبة ،وجب على المسؤولين إقليميا وجهويا أن يتدخلوا قصد وضع حد لميوعة الإعلام بأسفي وإلا أصبح كل من هب ودب منتحلا لصفة صحفي ،وكذا وجب التحرك قصد وضع حد لهؤلاء الدين يمارسون هده المهنة من أجل الابتزاز وما أكثرهم كي يبضوا السواد في الكثيرمن الاحيان ويسودوا البياض في مشهد مقزز صارت فيه هذه المهنة ذات الجلالة محطة للاستهزاء والازدراء .

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات