من المسؤول عن تدهور الرياضة بمدينة أسفي ؟ كرة القدم تحتضر ولا من منعش …..

يشهد الكثير عن المكانة التي تحظى بها الرياضة بصفة عامة و كرة القدم خاصة بأسفي المنضوية تحت لواء عصبة دكالة عبدة لكرة القدم ، التي خلقت بصمات عادت عليها بكل ما هو ايجابي، الوقوف عند هذه المصيبة التي لاحقت شباب المدينة حاليا وخاصة اندية كرة القدم المغضوب عليها … يجب علينا ان نناقش من خلال هذا الموضوع الوضعية التي الت اليها كرة القدم بالخصوص ومن المسؤول عن ذلك؟

وكم هو مدهش وغريب امر اهمال هذه الرياضة في مدينة مثل أسفي التي تتوفر على طاقات هائلة من الشباب، في الوقت الذي تألقت فيه مجموعة من الرياضات خاصة الجماعية، كان ذلك بحسن نية هدفها الوحبد هو تشريف نفسها واسم مدينتها التي كانت لا تعرف التوقف طوال السنة في تكوينها وتأطيرها، وها نحن اليوم نستنكر بشدة ما الت اليه الامور من تدهور وتراجع نتيجة تسلط من قبل كل من هب ودب على التسيير الرياضي بهذه المدينة، وبدل ان تنظر الجهات المسؤولة المعنية في هذه الوضعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى وان تأخذ زمام الامور الى مسارها الطبيعي وحتى نرى الرياضة بالمدينة في حلة جديدة تستعيد امجادها وخاصة في مجال كرة القدم يبدوا المشكل واضحا امام انعدام أي دعم مادي، ويجدر بنا ان لا ننسى اهمال المجالس المنتخبة لعمالة اقليم أسفي خلال هذا الموسم للأندية كرة القدم سبق وان عبرت عن موقفها من خلال بيان لها عن اسباب مقاطعتها اللعب ، لتعود من جديد عبر بيان مشترك لجميع الفرق المحلية والإقليمية بعدم خوض بطولة العصبة لأسبوعين ، بل يجب ان نكون غيورين على هذه اللعبة الشعبية التي تدهورت بشكل خطير بالمنطقة، ومن تم كان على السيد عامل الاقليم ان ينظر في هذه المسالة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وان يأخذ زمام الامور من حيث يجب ان تعود الامور الى مسارها الطبيعي وحتى نرى الرياضة بالمدينة وكل الاقليم في حالة جيدة تستعيد امجادها وخاصة في كرة القدم.

وان الحديث عن الرياضة يجرنا الى الحديث عن دور السلطات المحلية والمجالس المنتخبة و الشركات ومساهمتها في انشاء بنيات تحتية ومرافق رياضية وكذا مساعدة الاندية للحصول على موارد قارة، وسبق ان توصلت العمالات والجماعات الحضرية والقروية بدورية من وزير الداخلية تحمل رقم 22 منذ سنة 1997 فماذا تحقق من هذه الدورية المتعلقة بإحداث لجن كرة القدم على صعيد العمالات والاقاليم والجماعات المحلية.

اترك تعليقاً