مهرجان العيطة في عز فاجعتي اجوكاك واغتصاب حنان…

مهرجان العيطة في عز فاجعتي اجوكاك واغتصاب حنان…

-أسفي الأن
اراء بلاقيودالشأن المحلي
-أسفي الأن27 يوليو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
مهرجان العيطة في عز فاجعتي اجوكاك واغتصاب حنان…
index 2 - أسفي الأنبقلم يوسف بوغنيمي**صديقي الفايس يذكرني بأيامي الخالية وهي تغطية كتبتها منذ سنوات وهذا بالضبط ماسيقع في مهرجان العيطة بأسفي …

الليلة اختتام فعاليات مهرجان الغيطة باسفي في نسخته 18 اي منذ 17 سنة وهذا هو الثامن عشر من السنوات الماضية ,بالقرب من قصر البحر اي البرج … حيث عم المدينة الخير الكثير والناس تصفق في غبطة وحبور , الجو جميل والاضواء مشتعلة وحتى البروجيكتورات والاضواء مضوية على الجميع وكذلك الاضواء الملونة والتي تدور , والزغاريد تتعالى من حناجر النساء , والشيخات والفن والعيوط في كل مكان , انه مهرجان خاص بالعيطة وليس الغيطة لان الفرق بينهما النقطة والالات المستعملة كذالك والتي تعتمد على آلة الوطار او الوترة عند العبديين كما يستعملها الامازيغ …في حين الاولى الة يستعملها عيساوة اصحاب الافاعي والنفار في رمضان ولكنه انقرض , وهي تشبه المزمار وكما كانت تستعمل في الهدية التي كنا نتبعها ونحن صغار ….ولكننا اليوم اصبحنا بعقولنا …المهم الكل يرقص ويغني …. واصحاب الصوارات والسيتات يصورون ويضعون البادجات , وتم استدعاء الصحافيين الذين يكتبون في الجرائد وتمت كتابة اسمائهم على الورق كما وقعوا …, وانطلقت الموسيقى و الشيخات ترقصن الشعبي وتمشي وتجيء على المنصة العالية ،وفي لحظة تاريخية حشمت لان اصور الشيخات لانهم كانوا بين الفينة والاخرى يتراقصن بمؤخرتهن كما خشيت ان أتخاصم مع المادام ولان تكتشف صورهم في مقالي هذا …لذلك فهو خالي من الصور ،لذلك فهي فرصة للقارئ لاعمال مخليته الواسعة نظرا لسعة الوقت وشساعة المخيلة….هنالك في ساحة مولاي يوسف فرق كثيرة من الكروبات الشعبية وغير الشعبية , وتحت المنصة لافتة كبيرة مطبوعة بها شعار كبير يحمل اسم الدورة والمدينة أي اسفي والممونين الرسميين للمهرجان وفي الوراء خيمة الفانانين ولاوجود للشباب العاطل الذي يرغب في العمل بالمحطة الحرارية , وحتى الاوسيبي لم يطلق رائحته كالمعتاد لأنه ساهم في تمويل المهرجان وراهن على انجاحه وهكذا اتفق مع المنظمين ….والسعادة عمت المدينة والجميع فرحان ….حتى ساعات متأخرة من الليل وتحركت الحركة الاقتصادية بالمدينة التي تغلق حوانيتها طيلة العام مع 8 ليلا حيث انتعش اصحاب الكارديانات والسندويتشات وكذلك السياحة لان الكثيرمن الناس بالبوادي القريبة اصبحوا يهبطون عند عاءلاتهم ليتفرجوا في الفنانين وشيخات العيوط حتى وقت متأخر من الليل…, ورجال الامن ورجال المطافئ في كل مكان والامن زوين , وحركة دؤوبة تجارية لاصحاب السندويتشات وحراس الدراجات النارية ,
كانت هذه تغطيتي للمهرجان باش تبقاو على خاطركم لألا يقال باننا اعداء الثقافة ….لكن أحلم برفع شعار “عام بدون مهراجانات من أجل اصلاح وتأهيل اسبيتارات “…وحتى ذلك الحين سنظل نحن أعداء النجاح وغربان الأفراح لأن العبرة بالألوف المؤلفة التي تحضر رغما عن أنوفنا وتساهم في إنجاح هذه المهرجانات لأنها تريد الترويح والترفيه …

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات