مول_النقل

مول_النقل

-أسفي الأن
تربية وتعليم
-أسفي الأن26 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 10 أشهر
ggg - أسفي الأنيقلم رشيد زيدون ** عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري. هذا الحديث الشريف ينطبق على حال جماعة لمراسلة التي تحولت إلى ضيعة إقطاعية يعاث فيها فسادا خارج القانون. حاولنا منذ مدة الصمت عسى أن تتغير الأمور وتعاد القاطرة الى مسارها الصحيح، لكن الأمور لا تزيد إلا سوءا. موضوعنا اليوم يتعلق بجمعية تم إحداثها بين ليلة وضحاها وتشكيل مكتبها من أشخاص يسهل التحكم فيهم وتسييرهم عن بعد وهؤلاء لم يكونوا سوى سائقي سيارات النقل المدرسي. لن نسهب في الحديث عن تكوينهم وانعدام تجربتهم في العمل الجمعوي و و و… لكننا من حقنا أن نتساءل عن مصير أموال الجماعة والساكنة التي نمثلها والساكت عن الحق شيطان أخرس. كيف يمكن لجماعة تعاني الفقر والتهميش والويلات ان تخصص 560 مليون لجمعية تم تنزيلها بالباراشيت بدون مراقبة ولا محاسبة وبدون خدمات في المستوى.
أولا فالاتفاقية التي تم تعديلها تلزم الجمعية بتشغيل7 سيارات مع إحداث خط جديد بين الخنيفرات و سبت جزولة، وفي الواقع فإن الجمعية تكتفي بتشغيل 4 سيارات ان لم نقل 3 حيث غالبا ما تكون واحدة مركونة أمام الميكانيكي ربحا للوقت وللوقود. إذن على الجمعية إرجاع 24 مليون للجماعة المخصصة للسيارات الثلاث المتوقفة هذا رغم أن مبلغ 8 ملايين للسيارة الواحدة مبالغ فيه كثيرا إذا أخذنا بعين الإعتبار عدد أيام التمدرس في السنة وعدد الرحلات اليومية التي لا تتعدى رحلتين في الصباح والمساء.
ثانيا إذا نظرنا في الخدمة التي تقدمها هذه الجمعية سنقف مذهولين أمام حجم الشكايات اليومية التي يتقدم بها آباء وآولياء التلاميذ جراء تعسف بعض السائقين وسوء المعاملة وعدم الالتزام بالوقت وترك التلاميذ في الطريق وأحيانا إنزال التلاميذ قبل الوصول للدوار و و و….
t - أسفي الأن
ثالثا فيما يتعلق بالسائقين فإن الجمعية لا تملك قرارها ولا استقلاليتها حيث تخضع لرغبة جهات معروفة تفرض عليها تشغيل أشخاص بعينهم ورفض تشغيل آخرين رغم كفاءتهم وتجاربهم في النقل المدرسي. وفي هذا الإطار ارتكبت الجمعية خطأ فادحا بتشغيل مسشار جماعي كسائق لسيارة النقل المدرسي التابعة للجماعة ضاربة عرض الحائط كل القوانين المعمول بها في هذا المجال خاصة المادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية الذي يمنع استغلال النفوذ وتبادل المصالح.
رابعا صمت أعضاء مكتب الجمعية عن سلوكيات وتصرفات هذا السائق المستشار الذي تعلم السياقة في سيارة النقل المدرسي والذي لا يمتلك الشروط الصحية والأخلاقية الضرورية لأداء هذه المهمة، حيث يستغل سيارة الجماعة ليلا لقضاء مآربه الخاصة والمشبوهة ويقوم بحملة انتخابية سابقة لأوانها باستعمال سيارة النقل المدرسي وكأنها في ملكيته رغم ما يتطلب ذلك من وقود وصيانة.
خامسا وأخيرا وليس آخرا نحمل المسؤولية الكاملة للجمعية ولمكتبها ولرئيس الجماعة وندعوهم لوقف هذه المهزلة والكف عن الضحك على ساكنة جماعة لمراسلة، كما نتعهد أمام الجميع ببذل كل السبل القانونية والقضائية والنضالية من أجل وضع حد لهذا التسيب.
رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات