نبدة تاريخية حول تاريخ القياد في إقليم أحمر ….

شتان بين ذلك الزمان و بين زماننا الحالي الذي أصبح للأنتى دورا صعبا تتقمص فيه شخصية القائد المجاهد و المرابط ضد المستخرب الفرنسي آنذاك…!!!!
———————#قبيلة احمر#
قبيلة عربية كبيرة تقع مجالاتها في غرب مدينة مراكش، وهي تابعة جهويا لجهة دكالة عبدة، وتحدها شرقا قبائل الكيش، وشمالا قبيلة الرحامنة واتحادية قبائل دكالة، وغربا اتحادية قبائل عبدة، وقبيلة الشياظمة، وجنوبا قبيلة أولاد بوالسباع وجزء من قبيلة مزوضة، وقاعدتها مدينة الشماعية التي تقع في وسط أراضيها، وقبيلة احمر من القبائل المغربية العربية، المعقلية الأصل واليمنية الجذر، كما تشتهر أيضا بالمدرسة المولوية التي كان يدرس فيها أمراء الدولة العلوية الفنون العسكرية من الفروسية والرماية وغير ذلك
أصول قبيلة أحمر
يرجع أصل قبيلة أحمر إلى عرب بني معقل، أورد ذكرهم ليون الإفريقي في كتابه وصف إفريقيا صفحة 54 (باب مواطن معقل وعددهم) قائلا: ” تسكن أحمر صحراء تكاووست ويتلقون بعض الإعانات المالية من سكان هذه القرية وينتقلون في الصحراء إلى واد نون، ويبلغ عدد محاربيهم نحو ثمانية آلاف رجل.”

تاريخ القبيلة
شاركت معقل قبائل بني هلال وباقي القبائل القيسية في التغريبة الهلالية انطلاقا من صعيد مصر نحو شمال أفريقيا. دخل أولاد أحمر في جملة العرب الذين أدخلهم المنصور الموحدي المغرب الأقصى بعد انتصاره على ابن غانية بتونس, قبل أن تتفرق قبائلهم في التراب المغربي طولا وعرضا، وفي سبب هذا ذكر بعض المؤرخين أن حربا وقعت بين سليم ومعقل فتكاثرت عليهم سليم وكانت لهم الغلبة فاضطر عدد من بطون معقل إلى النزوح جنوبا.
و يروى أن سيدي شيكر هو أحد أصحاب عقبة بن نافع الفهري، الفاتح الكبير لبلاد المغرب، أدركه المرض عند مرور عقبة قافلا من سوس، فتوفي ودفن في هذا المكان، على ضفة وادي تانسيفت، ويعتبر ضريحه من أقدم الأضرحة في المغرب منذ الفتح الإسلامي للمغرب.
ومن رؤسائهم التاريخيين
القائد العربي بن كروم : تولى قيادة احمر في عهد السلطان مولاي سليمان العلوي
القائد عمر الشلح : ينتمي الى أولاد عيسى من احمر، وتوفي حوالي سنة 1848م
القائد محمد بن عبدالسلام الصوبية : ينتمي الى الزرارات، وتوفي سنة 1859م سجينا بمكناس
القائد هدي بن الضو : تولي قيادة احمر مدة 22 عاما، وهو الذي بعث برسالة بيعة قبيلته الى السلطان مولاي الحسن الأول العلوي ، وهو صاحب قصبة ابن الضو الواقعة على الطريق قرب الشماعية، وقد توفي سنة 1880م
القائد الجيلالي بن هدي : ابن السابق، وهو الذي رافق السلطان مولاي الحسن الأول في حركته الى تادلا عام 1883م، كما شارك بفرسان قبيلة احمر في حركات سوس وتافيلالت، وفي عهده كتب أمير تازروالت الحسين بن هاشم السملالي الى السلطان مولاي الحسن رسالة بتاريخ 1302هـ / 1885م يذكر فيها أنه أرسل من قبله من يجمع له على العادة في كل عام (الزيارات) التي يعطيها أهل قبيلة احمر الى بيت آل سيدي احمد اوموسى، فمنعهم القائد الجيلالي ولد هدي هذا، مع العلم بأن تلك الزيارات كانت قائمة من قديم، وهذا الارتباط بين قبيلتي احمر الحوزية وبين آل تازروالت يرجع الى تاريخ استيطانهم بهوارة في سوس حيث كان لهؤلاء عادات مشابهة في تعظيم مرابطي تازروالت


القائد احمد بن الجيلالي : خلف والده عام 1890م، وكان من مرافقي السلطان في حركاته ويخلفه على قبيلته عمه القائد الضوء بن هدي، كما كان حاضرا في موكب السلطان عندما توفي بتادلا، فانتفض أولاد احمر على عادة القبائل عند وفاة السلطان، فحاصروا قصبة القائد ابن الضو، وكان أعتاهم الفطانسة والخوالقة ورياحة والكرارمة، بينما اتخذ أولاد معاشو والمصابيح موقفا محايدا، فهدموا القصبة وسلبوا متاع القائد، فرجع القائد الى أسفي، وكان القائد الحمري بن العربي بن كروم ممن حاولوا الثأر من آل ابن الضو وذلك بأن جمع تحت قيادته نصف الزرارات ولكن لم يتم له ذلك بسبب قيام الوزير با احماد بالقبض عليه وسجنه عام 1897م
كما لم تنجح محاولتان أخريان لكل من القائد المحجوب الشرادي والقائد العربي بن القاضي، إذ دبّر قتلهما القائد مسعود بن العربي بن حماد بايعاز من القائد عيسى بن عمر العبدي
أما النصف الثاني من الزرارات بمن فيهم أولاد معاشو فحكمهم القائد علال بن ابّا الى وفاته عام 1900م وخلفه ابنه
القائد الحاج علي بن التهامي : قائد الفرجان فقد حكم فرقته الى عام 1896م، وتعاقب من بعده في الفترة ما بين وفاة الوزير با احماد وتولية السلطان مولاي عبدالعزيز الى السلطان مولاي عبدالحفيظ – كل من
القائد قاسم بن محمد بلقاضي
القائد مسعود بن العربي
القائد احمد بن علال بن ابّا
القائد قدور الخولاقي


كما شاركت قبيلة أولاد احمر في حرب الثائر الشهير بوحمارة تحت قيادة القائد بلقاضي
أما قائد عبدة القائد عيسى بن عمر العبدي فقد استطاع توسيع نفوذه الى أراضي أولاد احمر حيث ساعد بعض الموالين له ثم أبعدهم وولى على قبيلة احمر ثلاثة من أبنائه
القائد بوبكر بن عيسى العبدي: على الزرات الجنوبيين
القائد المختار بن عيسى العبدي: على الزرات الشماليين
القائد عبدالوهاب بن عيسى العبدي: على أولاد عيسى
كما شارك أهل قبيلة احمر في حركة الهيبة بحوز مراكش بـ 400 فارس
وأثناء مرور عساكر الكولونيل الفرنسي بيليتيي بأراضي قبيلة احمر لم يقع أي حادث ضد المستعمر
كما شارك أهل احمر في حملة القائد الكيلولي والقائد أنفلوس على مدينة أكادير بسوس
وبعد تنحية القائد عيسى بن عمر العبدي عام 1913م، تولى القيادة على قبائل الرحامنة ثلاثة قياد هم
القائد عبدالرحمن بن محمد بن السليماني : على الزرات
القائد خليفة بن عتي : على الزرارات، وعزل سنة 1915م وخلفه القائد احمد بن علال بن ابّا، ثم خلفه شيخ أولاد بوعزيز وهو احمد بن التهامي الىسنة 1938م


القائد ابراهيم ولد الحمري : على أولاد يوسف
وابتداء من سنة 1914م أصبحت قبيلة احمر تابعة لناحية مراكش بعد أن كانت تابعة لأسفي
وفي أواخر سنة 1919م أنشئ مكتب الاستعلامات الذي أصبح نواه مدينة الشماعية، وفي نفس السنة تم اكتشاف الفوسفاط في اليوسفية
القائد العربي بلكوش: تولى في سنة 1919م التي توفي فيها القائد قاسم بلقاضي وصارت قيادته الزرارات تحت حكم هذا القائد بظهير سلطاني سنة 1920م.

المراجع
وصف إفريقيا، ليون الإفريقي.
#تاريخ بن خلدون.
الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى.
وصلات خارجية
تاريخ قبيلة احمر
منقول
.

اترك تعليقاً