ندوة طوبيصات أسفي …أبواب مغلقة وشد ليا نقطع ليك …مسرحية بالداخل وصياح العمال المطرودين بالخارج ….

ندوة طوبيصات أسفي …أبواب مغلقة وشد ليا نقطع ليك …مسرحية بالداخل وصياح العمال المطرودين بالخارج ….

- أسفي الأن -
2019-01-31T18:05:54+03:00
2019-01-31T18:30:34+03:00
الشأن المحلي
- أسفي الأن -31 يناير 2019آخر تحديث : منذ سنتين

أسفي الأن // هي ساعات قبل إعطاء انطلاقة حافلات الشركة الإسبانية المعلومة الاسم ،ارتباك واضح في التحضير لندوة صحفية بلاعنوان …فمابالك برسم المعالم الأساس لخطة عمل قصيرة أو طويلة الأمد تهم قطاع النقل بالإقليم بتحدياته وإشكالاته العديدة ،غابت عن مهندسي جماعة أسفي والشركة الإسبانية المدبرة بعقلية مغربية، أرقام وعناوين صحفيي أسفي ولم ترن هواتفهم سوى ساعة قبل أنطلاق الندوة وكأن صحفيي أسفي انقلبوا إلى “عطاشة ” و قريبا سيتم تشييد “موقف” لهم على غرار عمال البناء والنظافة …أو أجواق الغيطة والطبل بالأحياء الشعبية ،هي ندوة الدقيقة التسعين90 من أجل البهرجة وتوزيع “كاصكيطات ” تحمل لوكو الشركة وكيس بلاستيكي به ملصق إشهاري يفسر لنا كيفية الولوج والهبوط من طوبيصات شركة الإسبان…وكأننا في أسفي كنا نركب الدواب والجمال .. كل هؤلاء اليوم يتآمرون على المقاولات الإعلامية الحقيقية التي تنشط بالاقليم و كابدت الأمرين ماديا ومعنويا لتتلاءم مع مقتضيات قانون الصحافة والنشر الجديد الذي لازال الكثير منهم يتجاهله ،فعوض أن تلجأ الشركة ومن يهندسون لها معالم” الهمزة ” في أسفي إلى طرق واضحة ومتعارف عليها في الحقل الاعلامي وطنيا ومحليا …وعوض أن تلجأ الى ملصقات إشهارية او وصلات إستشهارية للمواقع المقوننة، بتدبير يحفظ للجميع كرامته ويفرز الغث من السمين، سلكت الوكالة الجديدة القديمة هندستها الملتوية الغريبة طبعا عن الإسبان على غرار المثل الشعبي “لي جا بلاعراضة ياكل بإيديه بلا غسيل ” …ولهم أن يسألوا الاسبان هل هكذا يتم التعامل مع صحفييهم بمنطق “الهوتة “… نقول المادة الاستشارية تبقى إشهارية ومن حق الشركات اللجوء اليها لتلميع صورتها لكن من حقنا كإعلاميين أن تصان كرامتنا بعيدا عن أية شبهات ونقول لهؤلاء أن زمن العمل المؤسساتي واكبناه …أما آن الأوان أن تعطي فيه هذه المؤسسات القذوة ،وتتعامل معنا بمنطق المقاولة وليس بمنطق الصدقة … من له أحقية التعامل ومن ملفه القانوني حاضر الجهوزية … ونحن كإعلامين داخل جريدة أسفي الأن نمارس وظيفتنا الإعلامية والتي يعتبر شقها الإشهاري فرعا وليس أصلا ،كما أن واجبنا الأخلاقي يحتم علينا نقل أصوات المحتجين على أبواب الندوة الصحفية المغلقة ،و لنا الحق في تصوير المناطق الرمادية حيث جحافل من العمال المفصولون يولولون خارج أسوار الادارة بعدما قضوا فيها سنوات من أعمارهم وتم رميهم على قارعة الطريق بتدبير سيء أسقط الوكالة في الحضيض ويكابدون هم وعائلاتهم تسريحا جماعيا …لماذا هذه الشركة بالضبط ونحن نعلم أن إحدى الشركات المدبرة للقطاع بمدينتي أكادير ومراكش غير بعيد يشهد لها بالريادة ويمكن أن يقع تكامل لتدبير الشركة داخل نفس الجهة….لماذا يتم استثناء جريدة أسفي الأن الورقية و الإلكترونية ….هل لكوننا لا نحابي أحدا أم لأننا لانرقى إلى درجة “سيرورات ” مع احترامنا لهذه الفئة من أجل تلميع ندوة شركاء النقل الحضري في أسفي والتي يريدون تمرير فصولها في جنح الظلام …يتبع.

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات