نزاع شغل يحرم تلميذة من شهادة البكالوريا والمديرية الإقليمية بأسفي تحسم الأمر في حينه .

نزاع شغل يحرم تلميذة من شهادة البكالوريا والمديرية الإقليمية بأسفي تحسم الأمر في حينه .

- أسفي الأن -
2020-07-19T13:10:41+03:00
2020-07-19T15:52:44+03:00
الشأن المحليتربية وتعليم
- أسفي الأن -19 يوليو 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر

كاد نزاع شغل بين صاحب مؤسسة تعليمية خاصة بأسفي وأب عامل بنفس المؤسسة أن يحرم ابنته الطالبة  من شهادة الباكالوريا بعدما تطور ت فصول هذا النزاع   بين رب العمل والعامل ، وفي ذات الشأن  صرح الأب والابنة عن التسويف و المماطلة التي تعرضا لها خلال سعيهما الحصول على شهادة الباكالوريا إسوة بباقي تلميذات وتلاميذ نفس المؤسسة  .

mqdefault 1 - أسفي الأن

وهو الأمر الذي عبرت عنه التلميذة بمرارة مؤكدة أن وعيها يفوق وعي من يدبر هذه المؤسسة الخاصة بهكذا مقاربة  ،وهي أن لايجب استغلال كدها ومثابرتها والعبث بمستقبلها العلمي لتصفية صراع قانوني ونزاع  شغل قائم يمكن حله بعيدا عن المزايدات الفارغة ،ويبقى القانون فيصلا فيه.

هذا الملف  لاقى استهجان الساكنة وتعاطفا كبيرا مع التلميذة جعل المديرية الإقليمية بأسفي تسارع لفض المشكل في حينه ،فور علمها تفاصيل القضية ليتحرك على عجل السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بأسفي محمد زمهار والسيد الكاتب الخاص نور الدين لدغم و السيد رشيد البوكيلي رئيس المركز الإقليمي للامتحانات بأسفي في ساعات متأخرة من نفس اليوم ليحرصوا جميعا لتتسلم التلميذة شهادة الباكالوريا على بعد ساعات من بروز القضية ،وبالضبط في حدود التاسعة ليلا بملحقة التعليم بأسفي لقطع الطريق أمام أي تطور للمسألة، وقبل أن يتفاقم الوضع ليصبح قضية رأي عام في ظل الصراع الأخير بين عدد من الأباء والمؤسسات التعليمية الخاصة حول مجموعة من الأمور التي طفت مؤخرا ومن ضمنها نسبة استخلاص الأجر الشهري لهذه المؤسسات بعد توقف التعليم المباشر زمن الحجر الصحي بالمملكة المغربية.

FB IMG 1595154997129 - أسفي الأن

وقد لاقى تفاعل المديرية حول هذا الملف  استحسان الساكنة الأسفية والعديد من الفعاليات التي ثمنت هذه المبادرة ،خاصة وأن هذه الفترة تعرف ضغطا مهولا على التلميذات والتلاميذ الحاصلين على البكالوريا وآباءهم قصد التسجيل بمجموعة من المعاهد العليا والمؤسسات الجامعية داخل وخارج الوطن ،في سباق حثيث مع الزمن ،وهو الأمر الذي أغفلته المؤسسة التعليمية موضع النزاع وتداركته المديرية لأنه في حال تفاقم الوضع نتيجة أي تأجيل  تترتب عنه آثار قانونية  ,وتكون للملف تداعيات لم تكن في الحسبان  ،غابت عن المؤسسة وهي أن تحصيل شهادة البكالوريا حق واستحقاق وطني ولايمكن مصادرته تحت أي مسمى و ليس منة من أحد , ولكل نزاع جانبي  قانون يفصل فيه في دولة القانون و المؤسسات.

FB IMG 1595155367081 - أسفي الأن

كما يحيلنا هذا الملف للدور الذي يمكن أن تلعبه الإدارة المواطنة في حلحلة مجموعة من القضايا بمختلف الإدارات حينما يتحرك المسؤول بحس وطني وتتلاشى  حدود الزمن الوظيفي لديه , ويضع نفسه رهن إشارة المواطنات والمواطنين لحل مشكل شائك ،خارج أية رسميات، ويتصرف الإداري و كأن الأمر يتعلق بطبيب يقوم بعملية جراحية لاستئصال ورم قبل تفشيه واستفحاله وهو الأمر الذي حصل اليوم .

وهنا يحيلنا هذا التدبير لقطاع التربية الوطنية بأسفي مند تولي السيد محمد زمهار لدواليب قطاع التربية بالإقليم بعدما قضى سنوات من الممارسة بالمديرية على رأس مصلحة التخطيط التربوي ,حيث قام بحل كل المشاكل التي ظلت عالقة لسنوات وفق مقاربة عديد من المسؤولين السابقين الذين ظلت الملفات راكدة في ثلاجة مكاتبهم وفق منطق كم حاجة قضيناها بتركها ,  ومن ضمنها تبعات الحركة الحصادية التي كانت من ضمن القضايا التي أججت الاحتجاجات والمسيرات و والاعتصامات بقلب المديرية وهلما جرا من الملفات …وآخر هذه التدابير الرقم القياسي الوطني للموارد الرقمية النوعية ذات الجودة العالية التي حققتها مديرية أسفي وطنيا ، ففي الوقت الذي كان يقبع فيه العديد من المدراء الإقليميين في مكاتبهم زمن كوفيد خوفا من الوباء  كان محمد زمهار ومن معه من طاقم إداري وتربوي  يحملون تحدي رفع حقينة الوزارة والأكاديمية والمديرية  من موارد رقمية ذات جودة وبمعايير عالية ويعرضون أنفسهم وأسرهم لكوفيد ،حيث تجندت خيرة الأطر لتشريف عاصمة المحيط ولتيسير وتوفير  المواد التعليمية لمختلف الأسلاك التعليمية بسعي حثيث تم من خلاله استثمار مختلف الموارد اللوجيستية والطاقات البشرية داخل وخارج المديرية.

FB IMG 1595155658188 - أسفي الأن

تدبير آخر لايقل أهمية مر في ظرف صعب هذه السنة و هو امتحانات البكالوريا هذا الموسم2019/2020 في ظل تصنيف  أسفي كمدينة موبوءة وغلق مداخلها ومخارجها  حيث حققت أرقاما قياسية في إصابات كوفيد تجاوزت 500 إصابة وتحولت أسفي إلى بؤرة حقيقية للوباء ،بموازاة مع ذلك كانت الاستعدادات  لامتحانات البكالوريا على قدم وساق ,وفي ظل تسجيل مستجدات حقيقية وتحديات كبرى ,ومن ضمنها إصابات محتملة في الأطر ومخالطين  تخطوا الامتحان إسوة بزملائهم التلاميذ وتم تيسير كل الظروف لاجتيازهم الامتحان ،بالمقابل تجندت المديرية  الإقليمية بأسفي بكل أطقمها الإدارية والتربوية  وفي طليعتها المدير الإقليمي  ليمر هذا الاستحقاق الوطني في أحسن الظروف ,وفي حالة تأهب قصوى حققت حفظ الصحة العامة وتفادت صناعة أية بؤرة مدرسية زمن كوفيد، وهو الأمر الذي جعل السلطات التعليمية الوصية ترفع من عدد مراكز الامتحانات بالإقليم وتسن تدابير احترازية قوية على مستوى النقل والمبيت والتدبير والحراسة والتصحيح  …وبلغ التحدي حد تغيير أطقم إدارية بأكملها  بمؤسسة تعليمية ثانوية  كانت مقررة كمركز للامتحان سجلت إصابة بالوباء   في أحد أطقمها الإدارية ,الأمر الذي دفع بمدير الأكاديمية لزيارة المديرية ومعها باقي مراكز الامتحان بالمؤسسات التعليمية  خلال اليوم الأول من فصول الامتحان الوطني في دورته العادية ليقف على حجم الموارد المادية والبشرية والتدابير العالية الوقاية و التي تركت الانطباع بتدبير محكم للقطاع زمن الأزمة بقدرة واقتدار وكفاءة عالية .

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة