هل يعد الاعتذار بمثابة منع الفرع المحلي للجمعية المغربية للتنمية الفلاحية من استغلال قاعة المركز الاجتماعي بالجماعة الترابية العامرية بسيدي بنور ؟

هل يعد الاعتذار بمثابة منع الفرع المحلي للجمعية المغربية للتنمية الفلاحية من استغلال قاعة المركز الاجتماعي بالجماعة الترابية العامرية بسيدي بنور ؟

-أسفي الأن
جهوياتمع الجماعات
-أسفي الأن13 يوليو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
66698495 346148146278974 8764310796793544704 n - أسفي الأنتوصل الفرع المحلي للجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بالجماعة الترابية العامرية، التابعة ترابيا لإقليم سيدي بنور، باعتذار المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بسيدي بنور،عدد 2012/375 ، بتاريخ 9-7-2019 (تتوفر الجريدة على نسخة منه)، الممضي من طرف السيد يوسف البكاري بأمر من المنذوب الإقليمي، الذي نص على التعذر للاستجابة لطلب الفرع المحلي للجمعية المذكورة أعلاه بتاريخ 4-7-2019 ، وذلك تنفيذا للنظام الداخلي لمراكز التربية والتكوين، لوضع قاعة المركز الاجتماعي بالجماعة ذاتها رهن إشارته، لاحتضان لقاء دراسي، كان مقررا مساء يوم الجمعة 12 يوليوز 2019، حول موضوع: “الدعم العمومي المقدم للفلاح الصغير في إطار الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر”.

وخلف هذا الاعتذاراستياء كبيرا في صفوف الفلاحين، الذين اعتبروه منعا لاستغلال القاعة، وخارج كل السياقات الرسمية، التي تتبناها جميع مؤسسات الدولة الرسمية، وكذا الضرب في  الأهداف الاستراتيجية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي يرعاها ملك البلاد، والتي تجعل من مواجهة الهشاشة ومحاربة الفقر بالعالم القروي من أولوياتها المركزية. فيماعلل المندوب الإقليمي اعتذاره بعدم اختصاص التعاون الوطني بالقطاع الفلاحي..

ويعد هذا اللقاء الدراسي، حسب المنظمين، لقاء تأطيريا وتحسيسيا في الآن ذاته ، حول كل مستجدات هذا القطاع الحيوي، المرتبطة بالدعم الفلاحي ومضامين آليات الري بالتنقيط، التي تدخل ضمن البرنامج الوطني الداعي لعدم تدبير نقطة ماء، والحرس على اقتصادها .. ما قد يمنح هذا اللقاء، الذي سينظم تحت إشراف مصالح المديرية الجهوية للفلاحة، فرصا حقيقية لجعل  الفلاح الصغار أقرب إلى أحدث الطرق المعتمدة في  باقي بقع العالم بالقطاع نفسه.. كما أن لهذا التكوين دور كبيرفي تقوية قدرات الجمعيات.. وهوالشيء الذي اعتبره الفرع المحلي للجمعية المغربية للتنمية الفلاحية لا يبتعد عن صلب الاختصاصات الحديثة لمؤسسة التعاون الوطني إلى جانب الرعاية الاجتماعية..

وذكر الفرع بأن تعبئة قوية تتم في هذا الشأن، وفي هذه اللحظات، داخل كل هياكل وفروع الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء- سطات، من اجل الرد على القرار..

 وفي السياق ذاته اعتقد مصدر من داخل الجمعية أن هناك وجود شبهة سياسية وراء هذا القرار الجائر (!!) . ثم تساءل: ..هل لمؤسسة التعاون الوطني بسيدي بنور دور لخدمة نفود سياسي ما بالإقليم عامة، وبمنطقة العامرية خاصة؟؟

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات