شفشاون التي ….

شفشاون التي ….

- أسفي الأن -
2019-04-13T13:18:52+03:00
2019-04-13T13:20:48+03:00
اراء بلاقيود
- أسفي الأن -13 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
شفشاون التي ….

شفشاون التي…
حاضرة أرادت لنفسها سموا
وكأنها مأوى
مدينة كأنها مشفى ,في نقائها
صبورة منازلها
تحمل بعضها بعضا حسنا للجوار
هواءها و ماءها طيبا روحها
رائحة ثراها يوم يهتز
تلتف على ما جاد به الزيزفون
فتصير أريجا عبيرا
حبها سكن قلبي
منذ أول يوم دخلتها
فكانت ملاذي
فكانت شفشاون.
اشتقت إليها
و أنا أغادرها يوم زرتها
أول مرة
أحببتها و حببتها
,تقاسمت مع من أحب حبها ؛سكنتني
سكنتها
أصبحت أغير عليها عند شروق كل شمس
كأني فاتح
وأخاف عليها الطفل
أخاف أن لن أجدها صباحا
فأنام نوم الأم المريض ولدها.
سكنتها بدمي و لحمي وصرت
أحكي عنها كلما حكا الناس ,
تمنيت لو أحبوها و تركوها
لي وحدي,كي أعيشها
و كأنها قصة
حوار هي حين تجوب دروبها
القران,أصوات الآذان, الجوامع و الزوايا
العفة و الإيمان,الجبال الأوتاد
كأنها طلبت رب العالمين حمايتها
كي تدوم ,
و إن لن تدوم دوامه
و مرة أخرى روحها.
كم هي زكية ,حين تعانقها
كم هي بهية يوم تتزين
ألفتها ؛
صرت أقاسمها هواجسي
أحكي لها خاطري
أمسيت جزءا منها
كم هي مريحة

كم هي بهيجة
فصرت أخاف عليها

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات