الفراقشية بأولمبيك آسفي يتسلطون على التسيير ويغرقون الفريق في المشاكل.. فهل يتحرك المجتمع المدني لإنقاذ الفريق الأسفي؟

الفراقشية بأولمبيك آسفي يتسلطون على التسيير ويغرقون الفريق في المشاكل.. فهل يتحرك المجتمع المدني لإنقاذ الفريق الأسفي؟

-أسفي الأن
2026-09-27T19:40:40+01:00
رياضة
-أسفي الأن27 سبتمبر 2026آخر تحديث : الأحد 27 سبتمبر 2026 - 7:40 مساءً
829196528 29500668919533711 6795910879980516478 n -
*بقلم: جريدة أسفي الآن – 
لم يعد خافياً على أحد أن فريق أولمبيك آسفي، الفريق العريق الذي تأسس سنة 1921، والذي يعتبر رمزاً من رموز حاضرة المحيط، يعيش اليوم واحدة من أسوأ فتراته التسييرية في تاريخه.
فريق يمثل مدينة بأكملها، بجماهيره العريضة التي تتنقل خلفه في كل الملاعب الوطنية، أصبح اليوم رهينة في يد مجموعة من “الفراقشية” – سماسرة الرياضة الذين تسلطوا على دواليب التسيير، لا هم لهم سوى قضاء مصالحهم الخاصة، ولو على حساب تاريخ ومستقبل القرش المسفيوي.
كيف يغرقون الفريق؟
1. الديون تتراكم: الفريق اليوم غارق في ديون بالملايين، مستحقات لاعبين سابقين، مدربين، وفنادق. التسيير العشوائي جعل خزينة النادي فارغة.
2. سوء التسيير وغياب الحكامة: لا استراتيجية واضحة، لا انتدابات مدروسة، فقط قرارات ارتجالية تخدم أجندات ضيقة. يتم جلب لاعبين بعمولات وسمسرة، ثم تسريحهم بعد أشهر.
3. تغييب الكفاءات الأسفية: أبناء آسفي الحقيقيون، الغيورون على الفريق، تم إقصاؤهم بشكل ممنهج. ليحل محلهم غرباء عن المدينة لا يعرفون قيمة القميص الأزرق.
جماهير OCS اليوم تتساءل بحرقة: أين هو الفريق الذي كان يرعب الكبار؟ أين هي هيبة ملعب المسيرة الخضراء؟
لقد تحول أولمبيك آسفي من مشروع رياضي لمدينة، إلى بقرة حلوب في يد من لا يستحقون.
فهل يتحرك المجتمع المدني؟
اليوم، الكرة في ملعب المجتمع المدني المسفيوي، والغيورين الحقيقيين، والسلطات المحلية. إنقاذ أولمبيك آسفي لم يعد شأناً رياضياً فقط، بل هو شأن يهم هوية المدينة وكرامتها.
المطلوب اليوم ليس فقط تغيير الأشخاص، بل تغيير العقلية. طرد الفراقشية وفتح باب التسيير أمام الكفاءات النزيهة التي تضع مصلحة آسفي فوق كل اعتبار.
أولمبيك آسفي أكبر من الجميع.. والتاريخ لن يرحم من يغرق القرش.

أنقذوا_OCS

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة