كلام لابد منه

كلام لابد منه

-أسفي الأن
زوووووم
-أسفي الأن8 أغسطس 2023آخر تحديث : الثلاثاء 8 أغسطس 2023 - 5:36 مساءً
11 - بقلم الدكتور عصام الإبراهيمي *** الإعلام الرياضي عمرو تطرق لموضوع مهم جدا هو يتناول موضوع الانتدابات و ميزانية الفريق ،،

اتفاق جماعي على ان التسيير هو سبب أزمة الأندية و يبدعون في انتقاد طريقة شراء اللاعبين بأثمنة مرتفعة و لا أحد فيهم يتحدث عن دور الدولة في دعم الأندية ،،

و لا أحد فيهم يتحدث عن هزالة النقل التلفزي بالمقارنة مع اندية مصرية ننازلها في عصبة الأبطال مثل الأهلي و الزمالك التي تحصل على الملايير من النقل التلفزي ؟؟؟؟؟

المسير دائما متهم في منظورهم ..

الرجاء و الوداد مداخيلهم في احسن الأحوال 7 ملايير و نصف من مداخيل الاشهار و الجمهور و منح مجلس المدينة الهزيلة جدا و النادي إذا أراد اللعب على الالقاب و يشرف الراية المغربية لابد له من ميزانية تفوق 11 مليار

الاعلاميون يركزون فقط على هامش الخطأ في انتداب اللاعبين ولا أحد فيهم يمتلك الجرأة للحديث عن دور الإرادة السياسية في مساعدة الأندية ،،

هناك أندية غير معلوم طريقة حصولها على المال لتسيير نواديهم و هناك أندية معلوم أموال ميزانية الفريق من صندوق المال العام و هناك اندية محتضنة من مؤسسات عمومية ،،

لا أحد من إعلاميينا تساءل عن مصدر أموال بعض الأندية و لا فكر لحظة إثارة موضوع دور الدولة في مساعدة الاندية التي تعتبر قاطرة كرة القدم في افريقيا و العالم ،،

يشجعون المسير الذي يسير من ماله الخاص
و يعتبرونه مسيرا ناجحا

في حين أن أثرياء المغرب الحقيقين لا يهتمون بكرة القدم
لانمتلك نجيب سويرس ولا المدب في المغرب ..

ليس الشفافية أسي بلقشور هو نشر مديونية الأندية تعبيرا عن النزاهة المزعومة ،،

الشفافية هي إحداث رقابة على مالية بعض الأندية و مصدرها ،،

الشفافية هو الضغط على الإرادة السياسية لمساعدة الأندية كما تفعلون مع المنتخبات ،،

تطالبون من الاندية تشريف الكرة المغربية و اندية توجد في بلدان افريقية عادية تمتلك ميزانية أعلى بكثير من أندية مغربية مشهود لها بالتألق في افريقيا ،،

الجامعة الملكية تحتكر احتضان مجموعة من الشركات و المؤسسات العمومية ولا يُترك للأندية سوى الفتات ،،

الرجاء لعب البارح مع فريق يمتلك ميزانية دولة افريقية خزان من النجوم
تخيل معي ميزانية الرجاء بتاريخه و القابه تساوي : 11 مليار
و ثمن توقيع لاعب في النصر السعودي يساوي: 200 مليار

الخلاصة :
الموضوع الحقيقي الذي ينبغي مناقشته هو دور الدولة في مساعدة الأندية مع الرقابة القبلية و الآنية و البعدية بدل نشر مديونية الأندية في مواقع التواصل الاجتماعي كأنه إنجاز في الشفافية .

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة