همسة في أذن السيد فوزي لقجع: “كاليه أش خاصك العريان؟ كالو خاتم أمولاي!!!”

همسة في أذن السيد فوزي لقجع: “كاليه أش خاصك العريان؟ كالو خاتم أمولاي!!!”

-أسفي الأن
سياسة
-أسفي الأن18 نوفمبر 2023آخر تحديث : السبت 18 نوفمبر 2023 - 4:06 مساءً
 - تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي خبرا – لم يتسن لنا التأكد من صحته – مفاده أن السيد فوزي لقجع وزير الميزانية، قد صرح أمام نواب من حزب الاستقلال بإستحالة إقرار أي زيادة في أجور الأساتذة، لأن الأمر بحسبه سيتطلب تعبئة 5 مليار درهم سنويا، وأن هذا الزيادة ممكنة فقط إذا تم تسريع تطبيق مقتضيات القانون الاطار، لا سيما قضية مساهمة الأسر التي كان مقررا أن تنطلق -حسب التصريح المنسوب إليه- سنة 2026 !!!!
إذا كان ما نسب للسيد لقجع صحيحا، فهذا يعني أننا أمام حكومة ووزراء خارج التغطية، تكشف تصريحاتهم عن جهل فضيع بمنظومة التربية والتكوين والنصوص القانونية المؤطرة لها، وبهذا ينضاف تصريح لقجع لتصريحات سابقة لرئيس حكومته أخنوش وزميله وهبي، والتي لا تقل سذاجة وغرابة واستفزازا لأسرة التعليم.
وهنا وجب أن أذكر السيد لقجع أن المادة 48 من الصيغة الأولى لمشروع القانون الإطار 51.17 التي كانت تنص على إقرار رسوم على الأسر الميسورة لتسجيل أبنائها بمؤسسات التربية والتكوين بالقطاع العام، قد تم حذفها بصفة نهائية بإجماع الفرق البرلمانية أثناء مرحلة تقديم التعديلات على المشروع، وأن النسخة النهائية من القانون قد أكدت على مبدإ المجانية في المادة 45، التي نصت على أن “الدولة تضمن مجانية التعليم العمومي في جميع أسلاكه وتخصصاته وتعمل على تعبئة وضمان كل الإمكانات المتاحة لجعله في متناول كافة المواطنين والمواطنات”.
فإذا كان السيد لقجع يعلم بأن القانون الإطار الذي أحال عليه، لا ينص إطلاقا على أية رسوم تفرض على الأسر لا قبل 2026 ولا بعدها، فتلك مصيبة، وهذا يعني أنه، بكلامه، إنما يقصد خلط الأوراق والتمويه والتغطية على عجزه وعجز الحكومة على الاستجابة للمطالب المشروعة لرجال ونساء التعليم، أما إذا لم يكن يعلم، ولم يكلف نفسه الاطلاع على القانون -وهذا وارد بالنظر للزلات المتتالية لوزراء حكومة الكفاءات- فالمصيبة أعظم !!!
وبالعودة لمطالب رجال ونساء التعليم، فأقول للسيد لقجع أنها أكبر من أن تختزل في الجانب المتعلق بالزيادات، لكن ما دمت وزيرا مكلفا بالميزانية، فأحب أن أذكرك أن 5 مليار درهم التي تدعي أنها ستثقل كاهل المالية العمومية، لا تمثل سوى أقل من 10% مما تعتزمون رصده من ميزانية لتنظيم مونديال 2030، والذي قدرت دراسة أنجزتها مؤسسة “صوجي كابيتال جستيون”، تكلفته بالنسبة للمغرب فيما بين 5 و6 مليار دولار (أي ما بين 50 و 60 مليار درهم) !!! فهل تستكثرون على قطاع التعليم 5 مليار درهم وترصدون للمونديال أضعاف ذلك عشر مرات؟؟؟
“كاليه أش خاصك العريان؟ كالو خاتم أمولاي!!!”
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة