مصرع دركي برتبة “أجودان” في حادث مأساوي بعدما دهسته شاحنة بمركز رأس العين

مصرع دركي برتبة “أجودان” في حادث مأساوي بعدما دهسته شاحنة بمركز رأس العين

-أسفي الأن
2024-04-17T09:41:52+01:00
تعزية
-أسفي الأن17 أبريل 2024آخر تحديث : الأربعاء 17 أبريل 2024 - 9:41 صباحًا
11 1 - ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَ ادْخُلِي جنتي”  “و الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَ إِنَّـا إِلَيْه راجعون”.

 بعيون دامعة و قلوب خاشعة راضية بقضاء الله و قدره ،علمت جريدة أسفي الآن من مصادر مطلعة أن دركيا برتبة “أجودان” المسمى قيد حياته “زفاف خالد”  لقي مصرعه في حادثة مأساوية بعدما دهسته شاحنة من الحجم الكبير، وذلك أثناء أداء واجبه المهني بأحد السدود القضائية بعدما كان يتفحص أوراق سيارة نفعية عند نقطة المراقبة بالسد القضائي المنصوب بمدخل مركز رأس العين، ليتفاجأ هذا الأخير بشاحنة محملة بالرمال تسير بسرعة جنونية دون احترام علامة التشوير قبل أن تصدمه وترديه قتيلا في مشهد مرعب و لاد بالفرار ،لتتم مطاردته وتوقيفه .كما علمت الجريدة من مصادرها الخاصة أن فور تلقي الخبر لدى القيادة الجهوية لدرك ألملكي بأسفي ، حل بعين المكان العديد من المسئولين وعلى رأسهم القائد الجهوي الدرك الملكي لمعاينة الحادث المؤلم و الإشراف على نقل جثمان الدركي إلى مستودع الأموات، بعد ذلك تم اعتقال السائق لإخضاعه للبحث التمهيدي الذي ستشرف عليه النيابة العامة المختصة، لمعرفة الأسباب الحقيقية لعدم امتثال السائق للتوقف بالسد القضائي، وما هي خلفيات ارتكابه لهذه الفاجعة والتي هزت كل الدركيين باركان القيادة الجهوية بأسفي وساكنة الجماعة .

اللهم خفف عنكم مصابكم، وأخلف لكم الأفضل وطمأنكم بالخير والرؤيا الحسنة عليه.نسأل الله أن يصبركم ويرحمه رحمة واسعة، ويحسن إليه ويغفر لكم وله. كلنا أمانة مستودعة حتّى يأتي أمر الله فيأخذ وديعته، فلا اعتراض على أمر الله، واحتسبوا واصبروا. جزاكم الله خيراً على حسن إكرامه وصبركم على فراقه وعظم أجره وغفر له. اسألوا له الرحمة والغفران ولا تعذبوه بالنياحة فإنّها ليست من باب المودة، غفر الله لكم وله. نسأل الله أن يعينكم على السلوان والصبر والتعويض من فضله وكرمه عليكم بالخير ويرحمه ويعفو عنه إنه هو العفو القدير. كل مصاب لا يعادل مصيبة موت رسول الله ولا نحن ولا أنتم ولا الميت بأفضل من رسول الله، فتعزوا بموت خير الناس وصلوا عليه عسى أن يرحم ببركته ميتكم. صبركم عند اللحظة الأولى يحتسب لكم ويقربكم من فضل الله، لعلها ساعة يجيب الله فيها دعاءكم ويدخله فسيح الجنات. كذلك الحياة دار عمل وموت وليست للبقاء، وفي الآخرة نجزى على صبرنا، والله خير الوارثين. اصبروا واحتسبوا وادعوا له بالرحمة والثبات ولا تنتحبوا فيعذب بنحيبكم، وإنّما الصبر في هذه الساعة خير له من العويل. ولكن أكملوا حسن معروفكم بالاستغفار والدعاء فإنّهم أكثر خيراً ونسأل الله له الرحمة والنجاة والفوز بالفردوس الأعلى. كلّ من عليها فان ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام والله خير وارث وهو خير الحافظين.

و إنا لله و إنا إليه راجعون
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة