
جريدة ٱسفي الأن
متابعة : محمد المداني
تعيش ساكنة دوار أولاد سي أعلي بن موسى البحريين، التابع لجماعة أجنّان بإقليم اليوسفية، وضعاً صعباً نتيجة تدهور حالة الطريق الرابطة بين الدوار والطريق الجهوية رقم 201، وهي طريق لا تتجاوز مسافتها 1,5 كيلومتر، لكنها تحولت إلى معاناة يومية حقيقية تُعمّق عزلة الساكنة وتُثقل كاهلها.
وأكدت الساكنة أن هذا المقطع الطرقي القصير يوجد في حالة كارثية، إذ لم يعد صالحاً حتى لمرور العربات المجرورة، فما بالك بوسائل النقل الحديثة، الأمر الذي يعرقل تنقل المرضى، ويهدد سلامة التلاميذ، ويصعّب الولوج إلى أبسط الخدمات الأساسية.

وأضاف المتضررون أن قِصر مسافة الطريق يثير أكثر من علامة استفهام حول أسباب إقصائها من برامج التعبيد السابقة، خاصة وأن إصلاحها لا يتطلب مجهوداً كبيراً ولا ميزانية ضخمة، مقارنة بالآثار الاجتماعية والإنسانية الإيجابية التي سيحققها فك العزلة عن الدوار.
وفي سياق متصل، عبّرت الساكنة عن استغرابها من استمرار هذا الوضع في ظل غياب تمثيلية واضحة للدائرة، خصوصاً بعد وفاة المستشار الجماعي الذي كان ينوب عن دوار أولاد سي أعلي بن موسى البحريين، إثر حادثة سير في وقت سابق، وهو ما زاد من إحساس الساكنة بالتهميش وطرح تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت هذه الدائرة تُركت دون من يدافع عن قضاياها داخل المجلس الجماعي ويتتبع مطالبها التنموية.
وأمام هذا الوضع، تناشد ساكنة الدوار السيد عامل إقليم اليوسفية والمجلس الجماعي لأجنّان من أجل التدخل العاجل وإعطاء الأولوية لتعبيد هذه الطريق، معتبرة أن فك العزلة لا يحتاج سوى قرار مسؤول لتعبيد طريق لا يتجاوز طولها 1,5 كيلومتر، لكنها تحمل عبئاً ثقيلاً على حياة الساكنة اليومية.
المصدر : https://www.safinow.com/?p=22740





عذراً التعليقات مغلقة