المدير الإقليمي للتربية الوطنية بأسفي السيد القريشي العلمي… تدبير مسؤول في زمن التشويش.

المدير الإقليمي للتربية الوطنية بأسفي السيد القريشي العلمي… تدبير مسؤول في زمن التشويش.

-أسفي الأن
تربية وتعليم
-أسفي الأن23 يناير 2026آخر تحديث : الجمعة 23 يناير 2026 - 2:30 مساءً
1 4 - أسفي الأن **** حين تتحول بعض الأصوات إلى منابر للتشويش بدل النقد المسؤول، وحين يُستهدف الفعل التربوي من خلال استهداف القائمين عليه، يصبح الصمت تواطؤًا، وتغدو كلمة الحق واجبًا مهنيًا وأخلاقيًا. ومن هذا المنطلق، لا يمكن قراءة ما يطال المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأسفي، السيد القريشي العلمي، إلا باعتباره مسًا غير مبرر باستقرار المنظومة التربوية بالإقليم.
لقد راكم السيد القربشي العلمي، منذ تحمله مسؤولية التدبير الإقليمي، تجربة قائمة على الجدية في الأداء، والانفتاح في التواصل، وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل الإطار المؤسساتي. وهي مقاربة لا ترضي دعاة الفوضى الإدارية، ولا أولئك الذين يحنّون إلى زمن التدبير الارتجالي، أو الغموض في اتخاذ القرار.
إن المتتبع الموضوعي للشان التربوي بأسفي، يدرك أن الرجل اختار الاشتغال في الميدان لا من خلف المكاتب، وجعل من التواصل مع الأطر التربوية والإدارية، ومع الشركاء الاجتماعيين، خيارًا استراتيجيًا لا مجرد واجهة شكلية. وهو ما أسهم في احتواء عدد من الإشكالات، وتدبير الاختلاف داخل سقف القانون والمذكرات المنظمة.
وعوض الانخراط في منطق التبرير أو الرد الانفعالي، ظل السيد المدير الإقليمي وفيًا لنهج العمل الهادئ، وتتبع الملفات الثقيلة، واحترام الزمن الإداري والتربوي، في إقليم يعرف تحديات حقيقية مرتبطة بالكثافة المدرسية، والفوارق المجالية، وتعقيد تدبير الموارد البشرية.
إن استهداف القريشي العلمي، خارج آليات التقييم المؤسساتي، لا يخدم المدرسة العمومية، ولا يخدم التلميذ، ولا يخدم صورة الإدارة التربوية. بل يكرس مناخًا من التشويش واللايقين، ويبعث رسائل سلبية لكل مسؤول يشتغل بجدية، مفادها أن العمل الجاد لا يُكافأ، بل يُحارب عندنا في أسفي.
ومن هنا، فإن أي مساس غير مسؤول بالمدير الإقليمي، هو مساس مباشر باستقرار المنظومة التربوية بإقليم آسفي، لأن نجاح المدرسة العمومية رهين بالاستقرار الإداري، والتواصل الفعال، والجدية في التدبير، وهي المبادئ التي جسدها القريشي العلمي في كل خطواته.
إن الدفاع عن المدرسة العمومية يمر، بالضرورة، عبر الدفاع عن التدبير الجاد والمسؤول، وتشجيع النماذج الإدارية التي تشتغل بصمت، وتؤمن بأن التواصل ليس ترفًا، بل شرط أساسي للحكامة الجيدة ونجاح كل إصلاح تربوي.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة